كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة سعودية تحمل قطر وتركيا وأمريكا مسؤولية "فوضى السنوات الماضية" وتدعو لإعادة التفكير في القضية السورية

صحيفة سعودية تحمل قطر وتركيا وأمريكا مسؤولية "فوضى السنوات الماضية" وتدعو لإعادة التفكير في القضية السورية

تاريخ النشر: 2018-12-29 | 14:40

أمد/ الرياض: اشارت صحيفة "عكاظ" السعودية، في مقال بعنوان "إعادة التفكير في القضية السورية"، الى أن الأحداث التي اندلعت في المنطقة عام 2011، كانت تنتهي في مصب واحد يتمثل في استبدال القوى الوطنية بأخرى ذات ولاءات خارجية.

ولفتت الصحفية في مقالها يوم السبت، الى أن تلك الأحداث العنيفة "بدأت بشرارة تنطلق في شوارع العواصم العربية، تندلع الفوضى، تتدخل جماعات وقوى وأموال خارجية، وتقوم بتوجيه حالة الجريان القائمة إلى مصب واحد، ينتهي باستبدال القوى الوطنية القائمة في تلك البلدان، بقوى حزبية أيديولوجية ذات ولاءات خارجية".

ورأت أن ثلاث دول لعبت أدورا محددة رئيسة في إذكاء تلك الأحداث، حيث ساعد "النظام القطري، وكيل ذلك المشروع في المنطقة، بالمال والإعلام سعيا منه ليكون اللاعب الكبير في المنطقة، بينما حملت تركيا مسؤولية التغطية الأيديولوجية للمشروع، وحملت إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما مسؤولية التغطية السياسية الدولية، انفجر الشارع العربي، وتحققت انتصارات مؤقتة كان أسوأها ذلك الذي شهدته مصر حين حكمت جماعة الاخوان المسلمين".

ورأت الصحيفة السعودية، ان "الأمور في المنطقة وصلت إلى وضع مأساوي للغاية وأصبحت الدولة الوطنية مهددة بالكامل في مصر وسوريا وليبيا، وكانت المسارات واضحة تعتمد في الغالب على جماعات الإسلام السياسي، بوصفها الخيار القادم لتسلم السلطة في كل تلك البلدان".

 ووصفت هذا النهج بأنه "كان تفكيراً كارثيا للغاية، ولو تحقق لتحولت المنطقة إلى البقعة الأسوأ في العالم، خاصة وأن الدفع بجماعات الإسلام السياسي من شأنه أن يستلزم بناء نماذج تخدم ذلك المشروع، وتقدمه بصفته الخيار الأنسب، ومن أبرز تلك النماذج تنظيم "داعش" في العراق والشام، وما تبعه من ظهور مفاجئ وانتشار سريع في البلدان التي شهدت تلك الفوضى".

ورأت أن الوضع في سوريا كان يختلف "نوعا ما" عن دول عربية أخرى مثل ليبيا ومصر واليمن، وأرجع ذلك إلى أن حركات "الإسلام السياسي" في هذا البلد كانت "أقل قدرة على بناء كيانات قادرة على الاشتراك في تحقيق أهداف ذلك المشروع"، وذلك لأنها قمعت في فترة مبكرة.

ولفتت الى إن السعودية أدركت خفايا هذا المشروع و"بادرت آنذاك في الاتصال بالقيادة السورية مع بداية الأحداث من أجل محاولة بناء تصور مختلف للتعامل مع الأحداث، إلا أن أخطاء كبرى ارتكبها النظام السوري أدت بعد ذلك إلى اتخاذ مواقف حادة منه"، قال إن أكبرها الاستعانة بالحرس الثوري الإيراني في إدارة الأزمة.

واشارت "عكاظ"، الى إن إدارة أوباما، إضافة إلى النظامين التركي والقطري، لعبت "أدوارا ملتبسة ولم تلبث أنقرة أن أصبحت لديها أهدافها الخاصة في سوريا، ومثَّل "الجيش الحر" الذي اتخذ من تركيا مقرا له أبرز الأدوات التي تم استخدامها من قبل جميع الأطراف، مما أدى إلى انقسامه وتشرذمه، وبالتالي فقد فاعليته مبكرا وتسربت أسلحته إلى مختلف الجماعات والفصائل".

واوضحت أنه "مع سعي دول الاستقرار والاعتدال في المنطقة إلى إعادة القاطرة الأمنية والاقتصادية للمنطقة نحو الاستقرار، ومع اللغة الجديدة والتوجهات المدنية التي تقودها الرياض وأبو ظبي يمكن القول إن كثيرا من تلك الجهود، لكي تتحقق واقعا، لا بد من العمل على إنهاء الملف السوري باتجاه ما يحفظ الدولة السورية ويمثل بداية لإنقاذ ذلك البلد العربي العريق مما شهده طيلة الأعوام الماضية".

وختمت الصحيفة السعودية "سيتحرك الخاسرون في مؤامرة الثوابت العربية لوصف كل تحرك عربي على انه انقاذ للنظام السوري وتخل عن دماء السوريين ونضالهم، وفي الواقع فإن هذه مجرد شعارات لا اساس لها لان من استرخص دماء السوريين هم من حولهم الى ورقة في لعبة مقامرة خاسرة".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط