كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة .. عباس لـ"ثوري فتح": العالول خليفتي ..وحماس أتعبتني وحيّرتني!

صحيفة .. عباس لـ"ثوري فتح": العالول خليفتي ..وحماس أتعبتني وحيّرتني!

تاريخ النشر: 2018-03-05 | 06:50

أمد/ رام الله: قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الاثنين، أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس ثبت، نائبه محمود العالول، رئيساً لحركة «فتح» في حال غيابه عن المشهد الفلسطيني.

فخلال اجتماعات «المجلس الثوري»، انتزع عباس من أعضاء المجلس الموافقة على تعيين العالول وذلك حفاظاً على خيار... «المقاومة الشعبية».

وقالت الصحيفة، أن «أبو مازن» يتصرف، على أساس أنه لن يكون موجوداً لإدارة الصراع مع واشنطن أو تل أبيب في المرحلة المقبلة، لذلك حرص خلال اجتماع أعضاء «المجلس الثوري» لحركة «فتح» (وهو ثاني أهم جسم في الحركة بعد «اللجنة المركزية» ومهمته مراقبتها) الخميس الماضي، على رسم الخطوط العريضة التي يجب السير عليها من بعده، والتأكيد على أعضاء المجلس تعيين نائبه محمود العالول لرئاسة «فتح» إلى حين انتخاب رئيس جديد للحركة.

من جهتها، لطالما اعتبرت إسرائيل العالول من «العصبة» المرشحة لخلافة عباس، إذ كتب المراسل العسكري لصحيفة «معاريف» ألون بن دافيد الشهر الماضي، أن «هذه العصبة التي تتصارع لخلافة عباس، وتضم كلاً من: رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، رئيس الحكومة رامي الحمدالله، وعضوَي اللجنة المركزية لفتح حسين الشيخ وجبريل الرجوب وكبير المفاوضين صائب عريقات، تعارض الإرهاب (المقاومة المسلحة)، لكنها تؤيد المقاومة الشعبية».

وبالعودة إلى جلسة «المجلس الثوري»، وما نُشر من كلام عباس خلال الاجتماع، فقد قال: «قد تكون هذه آخر جلسة لي معكم وما فيه حدا منا ضامن عمره». وتعليقاً على اقتراب موعد إعلان «صفقة القرن» (منتصف الشهر الحالي): «بدهم يعلنوا عن الصفقة يعلنوا عنها وقتما شاؤوا، وكيفما شاؤوا، ولكن غير اللي بدنا اياه مش رح يصير».

رسالة من «حماس» إلى رئيس السلطة «لتوحيد الجهود في مواجهة صفقة القرن»

وأكد على توجهه لمواجهة طرح ترامب قائلاً: «ما حدا بكل هالكون ممكن يفرض علينا شي نحنا ما بدنا إياه، يعني يخلوا قرونهم لإلهم». وشدد عباس، الذي بدأ في الفترات الماضية الحديث عن عدم وجوده في المرحلة المقبلة، بالقول: «قلتها قبل هيك وبْعِيدها لن أنهي حياتي بخيانة... مش إبن فتح اللى ممكن يتنازل ويفرط ويبيع، والثوابت ثوابت وما فيها لعب». وأضاف «غير دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 67، مش رح نقبل وما حدا بموت من الجوع»، في إشارة إلى التهديد الأميركي بقطع المساعدات المالية عن السلطة.

بعد الكلمة، دارت نقاشات حول طرق مواجهة «صفقة القرن»، فقدم أحد أعضاء المجلس ورقة قال فيها إنه «رداً على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل من طرف واحد، على رئيس السلطة إعلان دولة فلسطين من طرف واحد عاصمتها القدس الشرقية، على أن يعلن أن أراضي الدولة في الضفة الغربية تخضع للاحتلال». وبحسب الورقة، فإنه «بعد هذه الخطوة يتوجه عباس إلى غزة، القطر المحرر من فلسطين ويعلن بدء الكفاح المسلح من هناك». وبحسب المصادر، فإن «أبو مازن» طلب من صاحب الورقة المقدمة سحبها، معتبراً أنها للمزايدة عليه.

وعن العلاقة مع «حماس»، قال عباس: «ما تركنا عاصمة ولا دولة إلا ورحنا لإلها علشان المصالحة، ولكن حماس لا تزال تعتقد بأن المصالحة مجرد مال وراتب، أتعبوني وحيّروني».

أضاف «بتابع وبسمع وبشوف، مش نحنا اللى بنحاصر غزة وبنقتل أهلها، لكن أنا عاوز دولة ونظام وقانون وحكومة تطبق القانون. مش عاوز عصابات وزعرنة وبطلجة وسرقات وسلاح في إيد كل من هبّ ودبّ، اليوم انت مبسوط مني وراضي عني (حماس)، بكرة بدّوس على صوري وبتحرقها بالشوارع. هذا حدث سابقاً، وكلكم عارفين وعشتم هالوضع المنيّل».

وقال «مش عارفين بدها مصالحة ولّا بدّها إيران؟ بدها تكون جزء من المنظمة (التحرير الفلسطينية) ولّا بدها رأس المنظمة؟ بدها مصالحة ولّا بدها نكون صراف آلي لإلها؟».

وعلّق عباس «بنبعت لغزة كل شي وجماعة (هي لله) (حماس)، بيسرقوه عينك عينك وبيطلعلك واحد بقولّك الرئيس يحاصر غزة ويجوّع أبناءها». أما في ما يتعلق بالسجال الإعلامي الذي دار بين الحركتين، قال «أنا قلت لجماعتنا ما تحكوا بموضوع المصالحة. يعني ما تصرحوا للإعلام غير الناس اللّي بالتفاوض في هادا الملف وهددت كل من يتطاول، لكن البعض بيطلعلنا يا أخي بس ليحرق دمنا، مش مجالك يا أخي».

من جهتها، وبرغم من هجوم «أبو مازن» عليها، أرسلت «حماس»، رسالة الى رئيس السلطة الفلسطينية، لتوحيد الجهود في مواجهة «صفقة القرن» ونقل السفارة الأميركية إلى القدس. وبحسب أحد قادة الحركة، فإن «الرسالة التي وجهت إلى عباس مفادها أنه إذا وقف في وجه الصفقة، فإننا سندعمه بشكل كبير على الأرض، ونحن لا نزال بانتظار الرد علينا».

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط