كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة عبرية: إسرائيل تراقب بحذر تدهور الوضع الصحي لـ"أبو مازن"..وفرج يقفز لمقدمة الورثة!

صحيفة عبرية: إسرائيل تراقب بحذر تدهور الوضع الصحي لـ"أبو مازن"..وفرج يقفز لمقدمة الورثة!

تاريخ النشر: 2018-09-20 | 10:19

أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم"العبرية، أن السؤال حول الشخص الذي سيحل محل "أبو مازن" في رئاسة السلطة الفلسطينية، يشغل منذ زمن طويل المستوى السياسي في إسرائيل والنظام السياسي الفلسطيني.

وتضيف: "ليس فقط في القدس يجدون صعوبة في تحديد من سيرث رئيس السلطة الفلسطينية البالغ من العمر 82 عاما، والذي لا يتمتع بصحة جيدة، بل في القيادة الفلسطينية، أيضا، لا أحد يعرف من سيسيطر على كرسي السلطة في اليوم الذي سيفقد فيه أبو مازن القدرة على القيام بواجباته. وهذا لأن الزعيم الفلسطيني المسن “كما وصفته الصحيفة”، على الرغم من العلاجات الطبية المتكررة التي يحتاجها، لا يكلف نفسه عناء إعداد وريث له يتفق عليه النظام الفلسطيني الداخلي بأكمله. ليس هذا فحسب، ولكن وفقا لمصدر فلسطيني كبير، “لا توجد آلية متفق عليها لتفعيلها في حال عدم قدرة الرئيس على الوفاء بواجباته والحاجة إلى بديل مؤقت أو دائم".

ويسود الخوف، سواء بين الفلسطينيين أو في مؤسسة الأمن الإسرائيلية، من أن يؤدي رحيل أبو مازن إلى حرب خلافة بين الفلسطينيين، تقود إلى صدامات عنيفة وربما حتى حرب أهلية بين مختلف المعسكرات. ويطغى على هذه التوقعات تهديد حماس بتنفيذ انقلاب - والاستيلاء على السلطة في الضفة الغربية، مثلما فعلت في غزة.

ووفقا للصحيفة، فإن كبار المسئولين في رام الله لا يخفون عدم رضاهم عن حقيقة أن قضية وريث أبو مازن لا تزال غامضة ومبهمة. كما أنهم قلقون من احتمال أن تستخدم حماس الفوضى في الضفة الغربية للقيام بانقلاب. وقال مسؤول رفيع في السلطة الفلسطينية للصحيفة: "الوضع الذي تسيطر فيه حماس على السلطة في الضفة الغربية سيؤدي إلى حمام دموي، سيبدو إلى جانبه انقلاب حماس في غزة قبل أكثر من عقد زمني وكأنه لعبة للأطفال، هذه مشكلة قد لا تؤثر فقط على الفلسطينيين في الضفة الغربية، ولكن أيضا على إسرائيل، ويمكن جر المنطقة كلها إلى موجة من العنف لا أحد يعرف كيف ستنتهي".

وتقول الصحيفة، أن عدة شخصيات في القيادة الفلسطينية وخارجها ترى أنها تستحق القيادة في اليوم الذي سيلي أبو مازن. وقد عيّن رئيس السلطة الفلسطينية مؤخراً محمود العالول، القيادي في فتح، نائباً له. وقد شغل العالول عدداً من المناصب في التنظيم، الجناح العسكري لحركة فتح، الذي يتحمل أعضاؤه مسؤولية عشرات الهجمات الفدائية ضد الإسرائيليين. وعلى الرغم من اللقب المشرف، فإنه يعلم أن التعيين معد فقط للبروتوكول وإسكات الانتقادات.

باستثناء العالول، هناك شخصيات بارزة أخرى في القيادة الفلسطينية تتطلع الى كرسي أبو مازن. وتشمل الأسماء رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، الذي حظي بدعم غير متحفظ من قبل القيادتين السياسية والأمنية في إسرائيل. ومن المرشحين المحتملين الآخرين، رئيس الوزراء رامي حمدالله، ورئيس الوزراء السابق سلام فياض، الذي يحظى باحترام كبير من قبل المجتمع الدولي، واثنين من مساعدي أبو مازن - المتحدث باسمه، نبيل أبو ردينة، والدكتور صائب عريقات. لكن أبو ردينة وعريقات، على الرغم من قربهما من أبو مازن، لا يتمتعان بقاعدة دعم كبيرة في أوساط الجمهور الفلسطيني.

وكان مروان البرغوثي، المعتقل في سجون الاحتلال بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات، بتهمة تورطه في هجمات فدائية قتل فيها عشرات الإسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية "حسبما تنشر الصحيفة"، هو الأكثر ترجيحاً لوراثة أبو مازن. في الماضي، دعا سياسيون إسرائيليون كبار إلى إطلاق سراح البرغوثي من السجن، على أمل أن يتمكن، على عكس أبو مازن، من إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول إنهاء النزاع.

ومع ذلك، أدت الصراعات الداخلية الفلسطينية في فتح، وخوف أبو مازن من قوة البرغوثي، إلى تبخر معسكر الداعمين له في مؤتمر فتح الأخير.

وفي الماضي، كانت استطلاعات الرأي تشير إلى أن البرغوثي مرشح للفوز بأكثر من 80 في المائة من الدعم الرئاسي إذا ما نافس على المنصب من داخل السجن، لكن الأرقام ترسم منذ فترة طويلة صورة قاتمة له. يبدو أنه إذا تنافس على الرئاسة الفلسطينية، فلن يحصل سوى على نسبة صغيرة من الدعم، سواء فعل ذلك من داخل السجن الإسرائيلي أو إذا تم إطلاق سراحه.

كما أشير في السابق إلى محمد دحلان كوريث محتمل لأبو مازن، لكنه فر من الضفة الغربية قبل اتهامه بالفساد والخيانة في سياق الحروب الفلسطينية الداخلية. ولقد "اشترى" دحلان القوة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين عن طريق الأموال الهائلة التي أغدقها عليه القادة العرب، مثل الرئيس المصري السيسي وحكام إمارات النفط الخليجية. وعلى الرغم من ذلك، فقد معظم مراكزه في المخيمات.

يشير الكثيرون إلى شخص واحد قد يكون الوريث المثالي لأبو مازن. ذلك الذي يستطيع اجتياز تغيير السلطة بهدوء ودون أعمال عنف ومذابح. ذلك هو رئيس جهاز الأمن والمخابرات في السلطة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج، الذي يعتبر أحد أقرب الأشخاص إلى أبو مازن، بل ويحظى بتقدير كبير من قبل المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية في إسرائيل، وتأييد من الدول العربية وواشنطن.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط