كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة عبرية: الأمن الاسرائيلي أفشل محاولة انقلابية على السلطة من 3 سنوات.. وغزة باتت مقرا حماس السياسي

صحيفة عبرية: الأمن الاسرائيلي أفشل محاولة انقلابية على السلطة من 3 سنوات.. وغزة باتت مقرا حماس السياسي

تاريخ النشر: 2017-10-06 | 21:45

أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، اليوم الجمعة، حديثاً مركزاً عن التطورات الداخلية في حركة حماس، أشار إلى شعور إسرائيل بالقلق والترقب من التغيرات السياسية والتعيينات الجديدة الحاصلة في حركة حماس.

وقالت الصحيفة المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن كافة التوجهات الاستراتيجية والتحركات التي تقوم بها حركة حماس، بالإضافة إلى التطورات الاستراتيجية الحاصلة بها، جميعها تشير إلى رغبة حركة حماس في السيطرة على الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أخطر ما في التحركات أو التطورات الأخيرة المتعلقة بحركة حماس هو تعيين صالح العاروري نائباً لرئيس الحركة، مشيرة إلى وجود ما أسمته بالخلايا الحمساوية الناشطة في الضفة الغربية، التي يحركها العاروري ومن الممكن أن تشكل خطورة بالغة على إسرائيل.

وذكرت أن المعلومات الواردة من حماس تشير إلى أن القيادات السياسية الفلسطينية ستكون في قطاع غزة، غير أن التحركات والعلاقات الإقليمية ستكون بيد العاروري الموجود في لبنان، زاعمة أنه ومن الآن فصاعداً سيسند للعاروري إدارة النشاطات الإقليمية والدولية المتعلقة بالحركة، الأمر الذي سيجعل من لبنان مقر أو مركز للأنشطة الحمساوية في النهاية.

والمثير للانتباه أن التقرير يشير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أفشل قبل 3 سنوات محاولة للانقلاب على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من قبل مجموعة تابعة لحركة حماس ضمت حوالي 100 شخص وتسلحت بوسائل قتالية لهذا الغرض، التي كانت تشبه نفس المحاولة التي قامت بها حركة حماس في قطاع غزة، إلا أن إسرائيل كشفت بأمرها وعلمت بتفاصيلها وأبلغت السلطة الفلسطينية وتعاونت معها من أجل التصدي ومواجهة هذه المجموعة الانقلابية، الأمر الذي كلل بالنجاح في النهاية.

 

ونعيد نشر تقرير الصحيفة العبرية حول صدور أمر من رئيس السلطة محمود عباس بالتحقيق في "المؤامرة" ونشرته بتاريخ 19 أغسطس2014

http://ar.timesofisrael.com

عباس يأمر بتحقيق في مؤامرة الإنقلاب التي تدعي إسرائيل كشفها

أمر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قواته الأمنية بالتحقيق في التقرير الإسرائيلي يوم الاثنين، أن حركة حماس كانت تخطط لإنقلاب في الضفة الغربية بهدف الإطاحة به، وبدء إنتفاضة ثالثة.

أشار عباس إلى أن التقرير يمكن أن يؤثر بشدة على إتفاق الوحدة بين فتح وحماس من يونيو، قائلاً: أنه يمثل ‘تهديداً خطيراً لوحدة الشعب الفلسطيني ومستقبله’، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

قال رئيس السلطة الفلسطينية أيضاً: أنه يمكن أن يكون له آثار إقليمية ‘خطيرة للغاية’.

قال جهاز الأمن الإسرائيلي الشاباك الإثنين: أنه أحبط محاولة إنقلاب حماس في الضفة الغربية الذي يهدف إلى إسقاط عباس، وبدء جولة جديدة من العنف.

وقال الشاباك أنه إعتقل أكثر من 90 من نشطاء حماس في مايو ويونيو، وصادر عشرات الأسلحة التي تم تهريبها إلى الضفة الغربية، وأكثر من 170,000 دولار بهدف تمويل الهجمات، وتم نشر صور للأسلحة المصادرة وللنقود ومخطط نشطاء حماس الذين تم إستجوابهم، وقال التقرير أنهم خططوا لسلسلة من الهجمات على أهداف إسرائيلية واسعة النطاق، بما في ذلك الحرم الشريف، من أجل البدء في إنتفاضة واسعة النطاق، ومن المتوقع أن يتم رفع الإتهامات ضد ما لا يقل عن 70 من المشتبه بهم.

قال الشاباك أنه تم نشر الخلايا الإرهابية في عشرات من مدن الضفة الغربية والقرى الفلسطينية – بما في ذلك داخل وحول جنين، نابلس، القدس الشرقية، رام الله والخليل.

كان العديد من أعضاء الخلايا طلاب يدرسون الكيمياء والهندسة، وأكاديميين، وفقا للتحقيق.

وقال الشاباك أن المؤامرة دبرت من قبل مسؤول كبير في حماس- “صالح العاروري”، الذي مقره تركيا، ويحظى بدعم من المسؤولين المحليين هناك.

حماس سيطرت على قطاع غزة في عام 2007 من القوات الموالية لعباس، وأنها تتفاوض حالياً في القاهرة على وقف إطلاق نار رسمي في نهاية الأسابيع الستة الماضية من صراع إسرائيل-حماس.

سبق قتال إسرائيل وحماس إعتقالات إسرائيلية لمئات من أعضاء حركة حماس في الضفة الغربية في أعقاب اختطاف وقتل الثلاثة إسرائيليين في حزيران، وتابع الشاباك أنه كشف مؤامرة إنقلاب في الضفة الغربية من المعلومات المستقاة من تلك الإعتقالات.

المراهقين الثلاثة – “ايال يفراح”، “جيلعاد شاعر”، و”نفتالي فرانكل” — المخطوفين والمقتولين من 12 يونيو في الضفة الغربية، وعقب القتل، ذبح الشاب الفلسطيني في ما كان يرجح أن يكون هجوم إنتقامي. صعدت حماس الهجمات الصاروخية على إسرائيل من قطاع غزة، مما أدى إلى ضربات جوية إسرائيلية من 8 تموز في بداية ما يسمى عملية “الجرف الصامد”، تسعة أيام لاحقاً، أرسلت إسرائيل قوات برية لتدمير أنفاق الحدود التي شيدت لهجمات داخل إسرائيل.

تفصيل ما قيل أنه محاولة أحبطت لإسقاط السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وأضاف الشاباك يوم اللإثنين: أن خلايا حماس العسكرية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال تشغيل مقرها في تركيا، سعت إلى تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد إسرائيل، وإسقاط السلطة الفلسطينية، وإنشاء جبهة ثانية ضد إسرائيل خلال عملية الجرف الصامد.

كشف الشاباك أنه خلال عملية مدتها ثلاثة أشهر، أعتقل 93 من النشطاء، وصادر 24 بندقية وستة مسدسات، وسبع قاذفات صواريخ وكمية كبيرة من الذخير،, سيارة مهرب، وأموال قدرها أكثر من 600,000 شيكل (حوالي 170,000 $). قال أن البنية التحتية للسلسلة الغير عادية ‘الشديدة’ من الهجمات إستندت أيضاً على جبهة أمامية في الأردن.

بإستخدام شبكة من السعاة إلى الأردن وتركيا، قال الشاباك: نقل نشطاء حماس مئات الآلاف من الدولارات إلى الضفة الغربية، بهدف شراء الأسلحة، وإعداد البيوت الآمنة، ومستودعات للأسلحة ومختبرات لتصنيع الصواريخ.

مضيفاً: ان قائد العملية “رياض ناصر”، من سكان قرية دير قديس، تم تجنيده على يد العاروري، رئيس عمليات الضفة الغربية لحماس في الخارج، وكان العاروري أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

ذكر “افي يسسخاروف” من التايمز أوف اسرائيل في يونيو: أنه وفقا لمسؤول أمني إسرائيلي، كان العاروري وراء خطف وقتل المراهقين الإسرائيليين الثلاثة في 12 يونيو.

 “عوده زهران”، من سكان الزرقا في الأردن وسجين أمني إسرائيلي سابق، قد ضخ الأموال إلى الضفة الغربية عبر شبكة من السعاة… قال الشاباك.

عملاء رئيسيين آخرين شملوا وهم “مجدي مفارجة”، من سكان بيت لقيا، حائز على دكتوراه في علوم الكمبيوتر وتم تجنيده في ماليزيا. وفقا للشاباك، ألقي القبض عليه في 22 مايو، وإعترف أثناء التحقيق معه بأنه كان بمثابة ساعي للرسائل المشفرة على ما يبدو للجناح العسكري لحركة حماس.

و”صلاح بركات”، مواطن إسرائيلي مقيم في حي بيت صفافا في القدس، أعتقل يوم 1 يوليو وإعترف، أيضاًً بتمرير رسائل حماس لعملاء في هذا المجال.

 “محمد كفية”، زعيم سابق في إتحاد طلبة حماس في جامعة أبو ديس، أعتقل في 27 يونيو، كان قد سلم أكثر من 19 من البنادق وخمسة مسدسات.

وأشارالشاباك بأن الشبكة ‘إحدى الأكثر إنتشاراً التي عرفناها’، وقال إن وجودها أشار إلى خطورة عمليات حماس في الخارج، ولا سيما في ضوء ‘نوايا حماس الإستراتيجية لإسقاط السلطة الفلسطينية’.

نشطاء حماس المشتبه بهم المعتقلين من قبل الشاباك   في مايو ويونيو، 2014. نشرت الصورة عند نشر تفاصيل مؤامرة للاطاحة حماس للسلطة الفلسطينية واستهداف إسرائيل في 18 آب   (photo credit: Shin Bet)

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط