كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة عبرية تكشف عن خمسة إنجازات حققها الفلسطينيون بانتفاضتهم

صحيفة عبرية تكشف عن خمسة إنجازات حققها الفلسطينيون بانتفاضتهم

تاريخ النشر: 2015-10-19 | 23:17

أمد/ تل أبيب : نجحت "الانتفاضة" الفلسطينية في تحقيق خمس إنجازات “لا بأس بها”، بصرف النظر عن التطورات الميدانية، ومن أهمها نجاح هذه الانتفاضة في توحيد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية، هكذا تحدث الكاتب الون افيتار الخبير في الشأن الفلسطيني في مقال له نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت، اليوم الإثنين.

وقال الكاتب، إن “حمية الكفاح المشترك” الذي انقطع مع نهاية الانتفاضة الثانية عادت لتوحد الشارع الفلسطيني، في المناطق الأربعة المعزولة جغرافيا وسلطويا، وهي الضفة وقطاع غزة والقدس وأراضي 48، مضيفا، أن كل منطقة تساهم بنصيبها في التصعيد فيما الجميع “يزحف في ذات الأحراش”، حسب تعبيره.

وبدا هذا الجانب واضحا بالفعل من حيث مشاركة كافة الأراضي الفلسطينية فعلا في الاحتجاجات، وارتقاء شهداء من جميع المناطق، كان آخرهم الشهيد مهند العقبي من النقب المحتل بعد عملية فدائية في بئر السبع أمس.

وأضاف، أن الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي شكلت من جانبها نجاحا آخر تمثل في بث العنصر الديني وتعزيزه في الصراع، بعد سنوات من العمل على التحذير من المخاطر التي تحيط بالمسجد الاقصى، ما أدى لتعزيز اجتذاب الأقصى كفاح الجماهير باعتباره عملا مبررا.

ومن المثير للاهتمام عند الحديث عن هذه النقطة، أن قوات الاحتلال كانت هي من بدأت في محاولة إضفاء نزعة دينية على الصراع المستمر منذ عقود، من خلال استهداف الاقصى ومحاولة سحب السيادة الاردنية عنه، وتصعيد اقتحامات المستوطنين له بحماية الشرطة، وإغلاقه في وجه المصلين، هذا عدا عن أعمال الحرق والتخريب التي نفذها المستوطنون دائما بحق دور العبادة في الضفة والقدس وأراضي 48.

أما ثالث الإنجازات بحسب الكاتب افيتار، فكانت استخدام الوسائل القتالية الجديدة، واكتشاف المقاتل الفلسطيني للسكين كوسيلة ناجعة وقاتلة وسهلة المنال والاستخدام، وتتجاوز الأسوار والحواجز، مدعيا أن استخدام هذا السلاح جاء “بإلهام من داعش”.

ولا يعتبر هذا الأسلوب جديدا في العمل المقاوم، لكن المقاومين اعتمدوه بالفعل كسلاح لهم بعد أن نفذت كل وسائل التسليح الممكنة، في وجه إجراءات الاحتلال التنكيلية وجرائم المستوطنين التي لم تتوقف طوال سنوات التي أعقبت تراجع الانتفاضة الثانية، وقد استخدم الاحتلال خلال ذلك أسلحة الحرق كما حدث مع عائلة دوابشة في نابلس ومحمد أبو خضير في القدس، بالإضافة لأسلحة محرمة دوليا في غزة، وفي المواجهات اليومية أيضا مثل رصاص الدمدم المتفجر.

ورأى الكاتب، أن رابع الانجازات تمثلت في أن الجيل الشاب هو من يخوض الانتفاضة الحالية، ويبدي استعداده لحمل شعلة الكفاح المسلح، مضيفا، أن هؤلاء أثبتوا بأن المقاومة المسلحة لم تضعف، وأنهم قادرون على أن يحلوا محل الجيل السابق وترك أثر.

وبدا هذا الحضور الشبابي لافتا بالفعل في العمليات الفدائية ومواقع المواجهات، حيث أبدع الشبان في استخدام أساليب جديدة في مقاومتهم، لا تتمثل فقط في استخدام السكاكين، بل في التأكيد على الاستهتار بجيش الاحتلال وأسلحته، مثل النوم على الارض مقابل الجنود، أو الدبكة خلال إلقاء الحجارة، أو الاحتفال بأعياد الميلاد، أو لعب كرة القدم.

أما خامس الإنجازات بنظر الكاتب، فهي القدرة على تنفيذ العمليات الأخيرة دون وجود قيادة تدير ذلك كما حدث في السابق، منوها إلى أن ما وصفها بـ”كرة الإرهاب” انطلقت في كل صوب من تلقاء ذاتها، وتابع، “بينما خلف الستار (الشبكات الاجتماعية) تختبئ القيادة المنجرة في الخلف”.

ويمثل غياب قيادة وطنية موحدة لهذه الانتفاضة عامل ضعف بنظر مراقبين فلسطينيين، حيث يعتقدون بضرورة وجود قيادة موحدة تحسن استثمار الأحداث الحالية وتحقيق إنجازات ومكاسب حقيقية على الأرض، وقد دعت لذلك أحزاب يسارية فلسطينية مؤخرا.

ويختم الكاتب بالقول، “الإنجازات غير متعلقة بالضرورة بنتائج المعركة أو بموازين القوى، وغير مصنفة دوما تحت معادلة صفرية، يحتمل أن تكون الانجازات الفلسطينية التي سجلت في المواجهة الحالية، ستظهر مرة أخرى في التالية بعدها، وفي ذلك يجدر إعطاء الرأي”، وفق قوله.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط