كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ولم يتخلى عن حلم "التطبيع السعودي"..

صحيفة عبرية: نتنياهو ينتظر التوقيت السياسي المناسب له للإعلان عن إتمام صفقة التبادل

صحيفة عبرية: نتنياهو ينتظر التوقيت السياسي المناسب له للإعلان عن إتمام صفقة التبادل

تاريخ النشر: 2024-07-24 | 15:01

تل أبيب: نقلت صحيفة هآرتس العبرية، يوم الأربعاء، عن مصادر مطّلعة على سير المفاوضات، قولها إنّ كافة تفاصيل الصفقة بين إسرائيل وحركة حماس والوسطاء قد تم الاتفاق عليها، وأنّ إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تنفيذ الصفقة، يعتمد فقط على التوقيت السياسي المناسب له.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ من بين التفاصيل التي تم الاتفاق عليها الحلول لـ"الصعوبات الأمنية" بالنسبة لإسرائيل، التي قد تنشأ عن الانسحاب من محور فيلادلفيا وعودة سكان شمال قطاع غزة إلى مناطقهم.

وأضافت الصحيفة أنّ التقديرات في الحلبة السياسية الإسرائيلية، في الائتلاف الحكومي والمعارضة على حد سواء، تشير إلى أنّ نتنياهو يتجه نحو إبرام صفقة، لكنه لن يعلن عن ذلك في خطابه المرتقب اليوم في الكونغرس الأميركي.

وقال وزير من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، لم تسمّه الصحيفة: "نتنياهو يريد صفقة تبدأ في أغسطس/ آب (القريب)، بحيث تمتد حتى بداية ولاية ترامب (الرئيس الأميركي السابق دونالد)"، في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، مضيفاً: "لذلك عندما يبدأ عهد ترامب، سيكون مريحاً أكثر بكثير، بدء المهمة في الشمال (في لبنان) وضدّ إيران". 

ويعتقد مسؤول كبير آخر في حزب الليكود، مثل معظم زملائه، أنه على عكس تهديداتهما، فإنّ الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش لن يتعجّلا حل الحكومة في حال إبرام صفقة.

كما أن عطلة الكنيست التي تقترب قد تساعد نتنياهو على البدء بصفقة. وفسّر المسؤول الإسرائيلي التقديرات بشأن عدم مسارعة بن غفير وسموتريتش لحل الحكومة، بالقول إنّ "احتمال استئناف القتال بعد الدفعة الأولى (من الصفقة) مرتفع للغاية، وبالتالي لا يوجد سبب يدعو بن غفير أو سموتريش إلى مغادرة الحكومة. حماس تلقت ضربات مثل تصفية كبار مسؤوليها، وهي تخشى دخول ترامب البيت الأبيض". 

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن نتنياهو يستعد لدخول ترامب إلى البيت الأبيض بعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ويمكن القول إن أحد الأهداف التي يرغب في تحقيقها، في زيارته إلى الولايات المتحدة، هو التصالح مع المرشح الذي يتصدّر السباق الرئاسي، فيما اعتبر وزير من حزب الليكود أنّ "ترامب سيكون جيداً لإسرائيل، ولكن سيئاً لنتنياهو.

وليس هناك شك في أنّ نتنياهو سوف يتملق له الآن، ليكسبه مجدداً". وسبق أن عبّر ترامب عن غضبه من الطريقة التي هنأ فيها نتنياهو الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، بعد تفوقه على ترامب في الانتخابات الماضية 2020، واعتبر أنه ليس وفياً.

من جهته، رأى المحلل العسكري في ذات الصحيفة عاموس هارئيل، أنه في ظل انشغال الولايات المتحدة بقضايا من قبيل محاولة اغتيال ترامب وانسحاب بايدن والانتخابات، وبالتالي غياب الإصغاء الأميركي، فإنّ زيارة نتنياهو باتت عرضاً نرجسياً، لتوظيفه بشكل رئيسي في احتياجاته السياسية الإسرائيلية. كما أنها تسمح للزوجين نتنياهو (بنيامين وسارة التي ترافقه) برحلة نادرة إلى الخارج، على متن الطائرة باهظة التكاليف والتي لا داعي لها "جناح صهيون".

وذكر مقرّبون من نتنياهو، وفقاً للكاتب، أنه لم يتخل عن الصفقة لإعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وربما لم يتخل عن حلم التطبيع مع السعودية الذي كان قريباً من تحقيقه في اتفاق ثلاثي مع الولايات المتحدة عشية عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. 

ويبدو أن هدف تصريحات نتنياهو المتشددة، في الآونة الأخيرة، وفق هارئيل، "هو انتزاع المزيد من التنازلات من حماس، التي، بحسب الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، تراجعت عسكرياً وتحتاج أكثر فأكثر إلى وقف لإطلاق النار.

أما الفكرة فهي انتظار اختتام الدورة الصيفية للكنيست، بداية الأسبوع المقبل. وعندما يدخل الكنيست في عطلة، يصبح من المستحيل إسقاط الحكومة، وتصبح معارضة أحزاب اليمين المتطرفة في الائتلاف، مثل (القوة اليهودية) بزعامة بن غفير، و(الصهيونية الدينية) بزعامة سموتريتش، أقل أهمية".

النعوش القادمة من غزة ستطارد نتنياهو

مع ذلك، يرى الكاتب أن عقبات صعبة ستنتظر نتنياهو، إذا اختار فعلاً طريق الصفقة. أولاً، إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، والذين قد لا يكون لإسرائيل أي حق حقيقي في نقض هوية كبار الأسرى منهم. وثانياً، "مع الافتراض الواقعي، بأن أكثر من نصف المختطفين (المحتجزين الإسرائيليين) لدى حماس قد ماتوا بالفعل، فإنّ مشهد النعوش التي سيتم إعادتها من قطاع غزة سوف يظل محفوراً بعمق في ذاكرة الجمهور (الإسرائيلي)، وسوف يطارد نتنياهو نفسه، مع العلم أنه كان من شأن إدارة المفاوضات بشكل أكثر فعالية من جانبه، إعادة المزيد من المختطفين أحياء".

غانتس: كان من الممكن أن تقديمها قبل أسابيع

وقال رئيس معسكر الدولة بيني غانتس، الأربعاء، إن الخطوط العريضة لعودة المختطفين وصلت قبل نحو شهرين، وأنه "كان من الممكن الترويج لها قبل أسابيع، ويجب تنفيذها في فترة زمنية قصيرة". أقول هذا عن علم"، وأضاف غانتس في بيان ألقاه عند مدخل الكنيست أنه "منذ المخطط السابق فقدنا ربع المختطفين الأحياء".

وبحسب غانتس، "إذا اتخذ نتنياهو هذه الخطوة الصحيحة، فإنه سيحصل على الدعم الكامل من الشعب والدعم السياسي أيضًا".

وأضاف: "لقد أثبتت في الماضي أنني أعرف كيف أضع كل الاعتبارات جانباً، وأنا متأكد من أن العديد من أعضاء المعارضة الآخرين سيفعلون الشيء نفسه. لن تسقط الحكومة بينما يتم إطلاق سراح خاطفينا - لن تسقط". المخاطرة بإيقاف الخطة حتى لو استغرق الأمر شهورا".

وردا على سؤال صحيفة "هآرتس"، قال غانتس إن حزبه ترك الحكومة "عندما رأينا أن نفوذنا المسؤول ليس هو الشيء القيادي في الحكومة الإسرائيلية". ولم يستبعد العودة إلى الحكومة إذا لزم الأمر، وقال إنه «إذا حدث، لا سمح الله، غداً كارثة من نوع ما تتطلب تعبئة وطنية، أبلغكم أنني سأكون هناك».

ورد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على كلامه، قائلا إن "سعي غانتس ودفعه نحو صفقة غير شرعية بأي ثمن هو الذي يعرض أمن إسرائيل للخطر، ولكن دون علم، لأن غانتس لا يدرك الضرر الاستراتيجي الذي يحدثه". ".

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط