كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة: مؤتمر يبحث مستقبل القضية الفلسطينية في مصر..وأجهزة عباس تهدد..والفالوجي ينفي ارتباط الاجتماع بدحلان

صحيفة: مؤتمر يبحث مستقبل القضية الفلسطينية في مصر..وأجهزة عباس تهدد..والفالوجي ينفي ارتباط الاجتماع بدحلان

تاريخ النشر: 2016-10-12 | 08:31

أمد/ غزة: اشارت صحيفة  «القدس العربي» اللندنية،  الى  أن هناك شخصيات من قطاع غزة، تضم ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والكتاب والصحافيين وبعض الشخصيات السياسية ووزراء سابقين وبرلمانيين، تستعد للسفر من معبر رفح الفاصل عن مصر يوم السبت المقبل للعاصمة القاهرة، من أجل المشاركة في مؤتمر بدعوة من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، يحضره الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط.

وينفي أحد المشاركين في هذا المؤتمر الذي سيبحث مستقبل القضية أن يكون بديلا عن ذلك «المؤتمر الوطني» الذي دعا إليه سابقا النائب محمد دحلان ، الذي فهم أنه موجه ضد الرئيس محمود عباس.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها «القدس العربي»، فإن الدعوات وزعت على المشاركين في المؤتمر الذي يبحث مستقبل القضية الفلسطينية، وأن العدد الإجمالي للمشاركين يصل إلى 135 مشاركا، وأن هناك شخصيات من قطاع غزة اعتذرت عن المشاركة، خشية من أن يكون هذا المؤتمر الذي يعقد تحت مظلة المركز المصري المختص، غطاء لـ"المؤتمر الوطني" الذي دعا إليه دحلان.

ويدور الحديث حاليا حول أن المشاركين أبلغوا أنهم سيغادرون قطاع غزة إلى مصر، يوم السبت المقبل من معبر رفح ، للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد في مدينة سياحية على البحر الأحمر. وستفتح السلطات المصرية في هذه المناسبة المعبر لمدة أربعة أيام متتالية، سيتخللها السماح بسفر الحالات الإنسانية وعودة العالقين.

وسألت الصحيفة اللندنية الوزير السابق المهندس عماد الفالوجي، رئيس مركز آدم لحوار الحضارات، أحد المشاركين في المؤتمر عن تفاصيل الدعوة، فقال إن موجه الدعوة هو «المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط»، وإنه يبحث العديد من الملفات والقضايا التي تهم القضية. وأشار الفالوجي وهو وزير سابق، في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، أن العديد من الشخصيات المعروفة بينها كتاب رأي وسياسيون وأكاديميون وأعضاء مجلس تشريعي حاليون وسابقون وكذلك وزراء سابقون سيشاركون في فعاليات المؤتمر.

ونفى أن يكون هو الشخص المخول بتوزيع الدعوات أو الإشراف على ترتيبات المؤتمر في قطاع غزة. وقال إنه شخص مشارك كباقي الشخصيات المشاركة في المؤتمر من غزة. وأوضح أن المؤتمر يستمر لمدة يومين، ويناقش عدة ملفات مهمة جدا، من بينها المتغيرات التي تعصف بالمنطقة ولها تأثير على القضية الفلسطينية، وقضايا الإرهاب.

وأشار إلى أن مسؤولين من الخارجية المصرية سيشاركون في المؤتمر، لوضع المشاركين في صورة السياسة المصرية في المنطقة، لافتا إلى أن المؤتمر يشمل مشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال الفالوجي«سيكون هناك يوم من أيام المؤتمر مع جامعة الدول العربية، وسيكون لقاء مفصلا حول التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية».

وسألت «القدس العربي» الوزير السابق إن كانت الدعوة لهذا المؤتمر غطاء لمؤتمر دحلان، الذي ألغي بسبب احتجاجات السلطة الفلسطينية، فرد بالنفي، قال «غير صحيح ذلك، ونحن مدعوون للمشاركة في مؤتمر لمركز مصري معروف، ولا علاقة له بأي جهة أخرى». وأضاف «لا أعتقد وجود ارتباط بين هذا المؤتمر وأي جهات أخرى»، وكان يقصد مؤتمر دحلان.

وأشار إلى أن المؤتمر الذي دعي إليه مع شخصيات أخرى من القطاع، يعتبر «تقليديا» كالعديد من المؤتمرات التي شارك فيها سابقا.

جاء ذلك في ظل ما يتردد أن المؤتمر يأتي بدلا من مؤتمر دحلان الذي كان يطلق عليه اسم «المؤتمر الوطني» لبحث القضية الفلسطينية، في ظل استمرار خلاف دحلان مع حركة فتح والرئيس محمود عباس.

وعلمت «القدس العربي» أيضا أن قيادة حركة فتح منعت في وقت سابق جميع كوادرها من المشاركة في أي مؤتمر من هذا النوع يعقد في القاهرة أو غيرها من العواصم العربية، وأن هذا الأمر جرى التأكيد عليه في اجتماع المجلس الثوري الأخير للحركة الذي عقد الأسبوع قبل الماضي في مدينة رام الله، وكذلك خلال اجتماع قيادة فتح الموسع مع الرئيس محمود عباس.

وحول المؤتمر الحالي لا تزال حركة فتح تدرس المعطيات المتوفرة لديها، حسب ما أكد أحد أعضاء اللجنة المركزية لـ «القدس العربي».

وسبق أن كشف النقاب عن تعميمات أصدرها قادة من فتح، يحذرون فيها من مشاركة كوادر الحركة في مؤتمر دحلان، الذي كان من المفترض أن يعقد في القاهرة، قبل أكثر من أسبوع، حيث تردد أنه جرى تأجيله لحين انتهاء اجتماع المجلس الثوري والاجتماع الموسع لقادة فتح في رام الله بحضور الرئيس عباس.

وحذرت جهات أمنية وعسكرية فلسطينية منتسبيها من المشاركة في أي لقاء أو ورشة عمل أو تجمع يهدف إلى «المساس بالمشروع الوطني والشرعية الفلسطينية الممثلة بالقيادة السياسية للشعب الفلسطيني».

وحذرت التنبيهات الأمنية مما وصفتها بـ «التحركات المشبوهة والمتجنحة التي برزت مؤخرا من خلال الدعوة لعقد مؤتمر في القاهرة تحت مسميات واهية ولأهداف شخصية تضرب المصلحة الوطنية العليا وتتساوق مع سياسات تهدف إلى تقويض المشروع الوطني».

ووضعت التحذيرات الأمنية أي مشارك من منتسبيها «تحت طائلة المسؤولية».

يشار إلى أن الخلاف بين فتح وما يسمى تجاوزا «تيار دحلان» تفاقم خلال الفترة الماضية، بعدما رفضت الحركة والرئيس عباس طلبا من اللجنة الرباعية العربية التي تضم كلا من مصر والأردن والسعودية والإمارات، لعودة دحلان والمفصولين إلى صفوف الحركة من جديد. وعقب الطلب العربي أصر الرئيس عباس خلال كلمة له في رام الله على رفض أي تدخلات خارجية، وقال «لا أحد يملي علينا موقفا، ولنتكلم كفلسطينيين وكفى الامتدادات من هنا وهناك». وأضاف أن «الذي له خيوط من هنا وهناك الأفضل له أن يقطعها، وإذا لم يقطعها نحن سنقطعها».

وتلى رفض عودة دحلان لصفوف حركة فتح أن خرج أنصاره في مسيرة في مدينة غزة الخميس الماضي، هتفوا خلالها ضد الرئيس عباس، وأحرق عدد من المتظاهرين صورا للرئيس، وهو ما أثار غضب حركة فتح، التي أعلنت مبايعتها ومساندتها للرئيس، ووصفت في بيانات عدة تلك التصرفات بـ»المدانة».

ووصفت الحركة في بيان لها الفعل بـ «السلوك المنفلت وغير المسؤول والمشبوه»، وقالت إن حرق صور الرئيس تصب وتتساوق مع «مخططات أعداء الوطن وأعداء المشروع الوطني». وأكدت على أن «كل من تسوِّل له نفسه المساس بالأخ الرئيس القائد أبو مازن يضع نفسه في خانة أعداء الشعب الفلسطيني، وخارجٌ عن الصف الوطني».

وكانت اللجنة المركزية لفتح، قد اتخذت قبل أسبوع، قرارات بفصل قيادات من الصف الثاني من الحركة، منهم من يشغل عضوية المجلس الثوري، ثاني هيئة قيادية في الحركة، وبينهم نواب في المجلس التشريعي، بتهمة «التجنح».

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط