كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة: مخاوف من فشل مبادرة الفصائل لحل أزمة معبر رفح رغم "المؤشرات الإيجابية"!

صحيفة: مخاوف من فشل مبادرة الفصائل لحل أزمة معبر رفح رغم "المؤشرات الإيجابية"!

تاريخ النشر: 2016-01-04 | 09:02

أمد/ لندن: برغم الإعلان عن نية حكومة التوافق إرسال وفد إلى قطاع غزة، لمناقشة مقترحات الفصائل لإعادة تشغيل معبر رفح ، التي جاءت مترافقة مع إعلان حركة حماس، أنها تدرس هذه المقترحات، إلا أن التعويل على نجاح هذه المبادرة ضعيف، في ظل فشل مقترحات سابقة لإنهاء الخلاف بين الخصوم الفلسطينيين، وهو ما ظهر في المواقف الأولية للطرفين، بتشبث كل طرف بوجهة نظره الخاصة.

حماس أعلنت أنها تدرس مقترح الفصائل، على قاعدة «تحقيق الشراكة ووحدة الوطن». وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إن حركته تلقت أفكاراً لحل أزمة المعبر من عدة جهات، من بينها قوى وفصائل وبعض أطراف المجتمع المدني والمجلس التشريعي. وأشار إلى أن حماس تدرس هذه الأفكار والمبادرات «على قاعدة التخفيف من معاناة شعبنا ودعم صموده وتحقيق الشراكة ووحدة الوطن». وثمن في نهاية التصريح حرص الأطراف جميعاً على البحث عن مخرج لاستمرار أزمة إغلاق معبر رفح البري. ولم يعط أبو زهري مدة زمنية لانتهاء مشاورات حماس حول المبادرة

جاء ذلك بعد أن أعلن جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن زيارة مرتقبة للجنة الوزارية المكلفة بموضوع معبر رفح إلى قطاع غزة، وذلك حال وافقت حماس على المبادرة للبحث في آليات تنفيذ تلك المبادرة.

وقال مزهر وفصيله أحد الفصائل الخمسة التي قدمت المبادرة، إن حكومة التوافق شكلت لجنة وزارية لمتابعة المبادرة التي تقدمت بها الفصائل. وأشار مجددا إلى أن الحكومة تترقب ردا إيجابيا من حماس، حتى ترسل وفدا لغزة لدراسة المقترحات، وآليات تنفيذ المبادرة.

وأكد أنهم في اللجنة الفصائلية التي سلمت المبادرة ما زالوا ينتظرون رد حماس، وفي هذا السياق قال إن هناك «مؤشرات إيجابية» يمكن البناء عليها، مشيرا أيضا إلى ترحيب حكومة التوافق بالمبادرة التي قدمت.

وبخصوص الموقف المصري، وهو الشريك الأساسي في عمل المعبر، قال مزهر إن التوافق الفلسطيني على المبادرة يسهل التعاطي مع الجانب المصري.

وستقوم الفصائل التي قدمت المبادرة بالتواصل مع الجانب المصري، في حال تمت الموافقة على هذه المبادرة فلسطينيا.

وكان الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، ترأس الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بدراسة وبحث الأفكار والمقترحات المقدمة من الفصائل الوطنية في المحافظات الجنوبية لحل أزمة معبر رفح. وعقد الاجتماع بحضور أعضاء اللجنة، وهم نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، ووزير المالية والتخطيط، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، ووكيل وزارة الداخلية.

ووفق بيان لرئاسة الوزراء، فقد جددت اللجنة تأكيدها على ترحيب الحكومة بالأفكار التي تقدمت بها لجنة الفصائل الوطنية والجهود المتواصلة التي تقوم بها اللجنة لضمان تجاوب حماس مع هذه الأفكار، بما يسمح بالتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

وأوضح البيان أن اللجنة بحثت تشكيل لجنة فرعية تقنية لـ «ترجمة الأفكار المطروحة إلى إجراءات عملية، لحل مشكلة المعبر في أسرع وقت ممكن»، مشيرة إلى أنها ستقوم بإطلاع الجانب المصري على جهود الحكومة من أجل فتح معبر رفح والمعابر الأخرى، وأن الحكومة سترسل وفدا للبحث في كيفية تنفيذ مبادرة لجنة الفصائل في حال قبول حركة حماس بها.

ورغم المؤشرات الإيجابية من الطرفين، إلا أن ذلك لا يمنع من الخوف من فشل المبادرة في نهاية المطاف، وبقاء الأمر على ما هو عليه، ، وذلك بالرجوع إلى تجارب مبادرات سابقة، لحل أزمات أخرى فشلت في نهايتها، وهو ما يعطل تطبيق كامل بنود المصالحة.

وما يفسر ذلك، بقاء العديد من المصطلحات التي تداولها الطرفان المختلفان مبهمة، فحماس في تصريحها الصحافي حول المبادرة، قالت إنها تدرس الأفكار على قاعدة التخفيف من معاناة الشعب ودعم صموده وتحقيق «الشراكة» ووحدة الوطن. وسبق وأن رفضت الحركة أن تسلم المعبر للسلطة الفلسطينية، دون أن يكون لموظفيها العاملين هناك منذ بداية الانقسام أي دور. وقالت إن إعادة عمل المعبر يجب أن تكون على «قاعدة الشراكة وعدم الإقصاء»، وهو ما يمكن أن يشكل نقطة خلاف رئيسة، في ظل مطلب السلطة والحكومة السابق بأن يتم تسليم المعبر للجهات الرسمية المشرفة عليه، وأن يتم تعيين مسؤول عن إدارة المعبر من قبل الحكومة.

ورغم أن حماس لا تمانع ذلك، غير أنها تريد أن تقوم الحكومة بالإشراف على باقي ملفات القطاع، ومنها دفع رواتب الموظفين الذين عينوا بعد الانقسام، وهو ملف يعيق حتى اللحظة كثيرا من ملفات المصالحة المتعثرة.

ولا يعرف كيف ستتجاوب حكومة التوافق مع مقترح دمج الموظفين العاملين على المعبر، من الذين عينتهم حركة حماس، مع آخرين من الموظفين السابقين، حسب ما يتردد، بأنه أحد بنود ورقة الفصائل للحل.

عن القدس العربي

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط