كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

على الجمهوريين الاستماع لهم

صحيفة: مسؤولين سابقين في الأمن الإسرائيلي مؤيدون للاتفاق النووي مع إيران

صحيفة: مسؤولين سابقين في الأمن الإسرائيلي مؤيدون للاتفاق النووي مع إيران

تاريخ النشر: 2021-03-24 | 10:37

واشنطن: قال الكاتب، ماريك فون رينيكامبف، إن نهج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المتشدد مع إيران يتعارض بشكل صارخ مع إجماع خبراء المخابرات والسياسة الخارجية والعسكريين في البلاد.

وأشار خلال عمود رأي بصحيفة "ذا هيل" الأميركية إلى أنه "من الحكمة أن يفكر الحزب الجمهوري في كيفية رؤية كبار المسؤولين الإسرائيليين للصفقة وهم الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن بلادهم من التهديدات الخارجية".

وعمل رينيكامبف محللا في مكتب الأمن الدولي ومنع انتشار الأسلحة النووية التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

يجادل الجمهوريون بشأن جدوى الاتفاق النووي الإيراني ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وهو الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب بشكل أحادي عام 2018.

ومن بين المديرين الستة السابقين لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، أشاد أربعة منهم علنا بالاتفاق النووي الإيراني، وفقا لرينيكامبف.

ولم يكرر أي منها انتقادات رئيس الوزراء نتنياهو "غير العادية" للصفقة التي وقعت في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عام 2015.

وقالت الكاتب إن مسؤولي الاستخبارات رفيعي المستوى ليس وحدهم من أيد الصفقة التي وقعتها القوى الكبرى مع إيران (5+1)، حيث أيد خبراء نوويون إسرائيليون رفيعو المستوى ومديرون سابقون لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، ورئيس وزراء سابق أيضا كان مؤيدا للاتفاقية المعروفة باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

وتنص الاتفاقية التي وقعتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا من جانب مع إيران، على السماح لطهران بتخصيب اليورانيوم بنسب محددة لا تسمح لها بصناعة سلاح نووي وذلك مقابل رفع العقوبات الاقتصادية على البلاد وإمكانية استخدام أموالها المجمدة خارجيا.

وقال رئيس الموساد من 1989 إلى 1996، شبتاي شافيت، إن "انسحاب ترامب من الاتفاقية جعل من الإيرانيين يملكون ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة واحدة على الأقل".

من جهته، وصف رئيس الموساد من عام 1996 إلى عام 1998، انسحاب الرئيس ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي الإيراني بأنه "خطأ"، مجادلا أن البقاء في الصفقة يجعل من السهل "إقناع إيران بتقديم المزيد من التنازلات".

بدوره، أعلن إفرايم هاليفي، الذي قاد الموساد من عام 1998 إلى عام 2002، أن إدارة أوباما "حققت نجاحا كبيرا" في الاتفاق النووي الإيراني، مشيدا بـ "نظام المراقبة الصارم" للاتفاق.

ووفقا لهاليفي، فإن الاتفاق "يغلق الطريق أمام القدرات العسكرية النووية الإيرانية لعقد من الزمان على الأقل".

وبينما يواصل الجمهوريون مطالبتهم بتوسيع المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني لتشمل "السلوك الخبيث" لطهران، رفض هاليفي بشكل قاطع مثل هذا النهج المتطرف.

من جانبه، يدعم رئيس الموساد الأسبق، تامير باردو، نهج الرئيس الأميركي جو بايدن تجاه إيران، إذ يؤيد عودة الولايات المتحدة مرة أخرى للاتفاقية النووية.

كذلك، انتقد مسؤول استخباراتي سابق رفيع المستوى – لم يكشف عن هويته – "جهود نتانياهو الحثيثة" لتقويض الاتفاق.

ووفقا لهذا المسؤول السابق، فإن "وضع إسرائيل اليوم أسوأ مما كان عليه وقت الاتفاق النووي. لدينا وضع يتم فيه تخصيب اليورانيوم في فوردو وهناك نشاط في كاشان، وعمل في نطنز. (إيران) أنتجت 2.5 طنا من اليورانيوم المخصب بوجود أجهزة طرد مركزي متطورة".

كما انتقد المسؤول الذي لم يذكر اسمه مطالب نتانياهو - التي رددها الجمهوريون في الكونغرس - بضرورة توسيع المفاوضات مع طهران لتشمل القضايا غير النووية.

ويجادل المسؤول الذي سبق أن شغل منصب نائب رئيس الموساد بأن مثل هذا النهج المتطرف يعرض إسرائيل للخطر من خلال "تعكير المياه وصرف الانتباه عما يعتبره التهديد الوجودي الحقيقي لإسرائيل المتمثل في سلاح نووي إيراني".

المدير السابق لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، عامي أيالون، اتفق مع الآراء السابقة، مشيرا إلى أن "الصفقة هي الخيار الأفضل" لحرمان إيران من امتلاك سلاحا نوويا.

مدير "الشاباك" السابق الآخر، كارمي غيلون، كتب في عام 2017: "بعد عامين من توقيع اتفاق تقليص برنامج طهران النووي، أصبحت إسرائيل والمنطقة أكثر أمانا من أي وقت مضى".

وأشار غيلون إلى أن "غالبية زملائي في الجيش الإسرائيلي ومجتمعات الاستخبارات دعموا الصفقة بمجرد التوصل إليها".

ويمتد دعم الاتفاقية إلى القيادة العسكرية لإسرائيل، فعندما سئل عما إذا كان كبار الضباط العسكريين يعتبرون الاتفاق النووي الإيراني مفيدا لإسرائيل، رد يائير غولان، وهو ثاني أعلى ضابط عسكري في البلاد من 2014 إلى 2017، بإجابة بسيطة: "بشكل لا لبس فيه".

كذلك، وصف رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، حملة نتنياهو "المتطرفة" بأنها "الفشل الأكبر لإسرائيل".

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط