كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صداقة الروح والبوح !!!

صداقة الروح والبوح !!!

تاريخ النشر: 2019-02-21 | 12:17

محظوظ من لديه ظل ونبض , فوجود الصديق في حياتنا بحد ذاته نعمة لأن الصداقة من أسمي وأنبل العلاقات الانسانية ؛ قد نخجل في بعض الأحيان أن نلقبهم أصدقاء فقط لأنهم شيء أكبر من تلك الكلمة فهم بمثابة الاخوة بل أعمق ؛ فعندما أطبطب على وجعه فهذا لا يعني بأنني مشفقة عليه بل يعني أني اطبطب على روحي حينها ؛ فالأصدقاء أرواحهم متشابهة في الجرح والبوح , قل لي من تعاشر أقل لك من أنت ؛ وهناك من بين كل الأصدقاء صديقٌ واحدٌ يُشبهُ البحر، تزورهُ كلما ضاقت و زادت الالام على صدرك ولا تُغادرهُ إلا وقد زال همُّك، فالصداقة بمثابة ملح الحياة , فهل سألنا أنفسنا ذات يوم: من هم أصدقاؤنا وكم لدينا منهم؟؟؟ وما هي الاهتمامات والسمات التي تجمعهم فهل هي المصالح ام المحبة الخالصة ؟؟؟ 

تعتبر الصداقة من أجمل العلاقات الانسانية النبيلة التي تربط بين شخصين أو أكثر, فربما يتفقان في وجهات النظر ويشتركان في الاهتمامات الفكرية والاتجاهات والميول وتكون علاقتهم قائمة على أساس المحبة والمودة والتعاون ,فالنبات لا ينبت الا حينما يسقي بالماء ويجد عناصر غذائه ؛ فالصداقة أشبه بالتجربة الكيميائية لا تخمين فيها فلا يتفاعل عنصر الصوديوم مع الكلور الا برفقة عنصر الماء , والصداقة مواقف وليست عشرة عمر , إن الصديق هو الأخ الذي لم تلده الأم، فجمال الحياة بأصدقاء أوفياء، وليس بالضرورة أن تلتقي بهم دوماً، ولكنك تشعر بالأمان لوجودهم، تسعد لحضورهم تشتاق لأجوائهم ،فعندما سئل الفيلسوف اليوناني أرسطو عن الصداقة، قال إنها «روح واحدة تسري في جسدين، وبدونها تستحيل الحياة، وإن امتلكت جميع أسباب السعادة», فعندما تقرر الرحيل خذ صديقا منصتا يقيك حر رحيلك ؛ فالأصدقاء الحقيقين هم الذين يرسمون البسمة الحقيقية في حياتنا، مهما تعددت المحطات وأخذتنا المشاوير, ربما تبعدنا الأماكن وتخطفنا مجريات الحياة ونشعر بالغربة حتى لو احتشد المكان بمئات البشر ؛ لكننا في لحظة ما نشعر باننا بحاجة الي اصدقائنا الذين نثق بهم ونشعر بهم ونستعيد ذكرياتنا معهم فالصداقات الحقيقية بلسم للروح يقي من جفاف الحياة وجديتها , ذاكَ صديقي الذي لا يعنيهِ من كُلِ ذلكَ إلا أنني صديقُه.
السعادة ليست في امتلاك المال والجاه والمناصب والثراء , بل هي غني النفس والشعور بالأمن والأمان والقناعة مع الاشخاص الذين نشاركهم اللحظة , فالإنسان لا يستطيع العيش بدون وجود أصدقاء حقيقيين يتقاسمون معه فرحه وحزنه ومشاكله، والصداقة في اللغة العربية مشتقة من الصدق، والصدق هو نقيض الكذب، وبهذا يكون تعريف الصداقة بأنها صدق النية والإخاء، والصديق الحقيقي هو من صَدَقَكْ، أي نصحك ؛ فهي علاقة بين شخصين ينبغي أن يتوافر فيها التوازن لكي تصبح العلاقة صحية وليست طرف يعطي والاخر يأخذ فقط , صديقي من يهاتفني ليقول لي انه يحبني فقط , وهو أولُ من أطرقُ بابَهُ إذا أُصِبتُ بِضرر، وهو الذي ما إن تخاصَمنا حتى أجدهُ نعم الذي يغفر, وهو الذي لا أجد حرجا معه فلا أزين حروفي ولا انمقها معه فهي تخرج بدون تنقيح , أن الحياة زاد وخير زادها صديق يهون عليك مرارة الايام وقسوتها , فالصداقة حلم وكيان يسكن الوجدان , فكن صديقي ولا تبرح , فان صادقت فحب وأهتم وأبذل وأعطي , فالصداقة منا ونحن منها حتى لو عشنا نتمنى وجودها حتى لو مررنا بتجارب فاشلة , وأن الباحث عن الصداقة الحقيقية كالذي ينقب عن المعادن النادرة، لذا يقول هنري آدمز «إذا كان لك صديق واحد فأنت محظوظ، وإذا كان لك صديقان فأنت أوفر حظاً، فإن كان لك ثلاثة فذلك مستحيل»؛ إن الصداقة الحقيقة تسكن القلب وتملأ النفس سكينة ، ويصدقها القول والفعل مهما كان بسيطاً بعفوية ودون تكلف, والمهم في الموضوع هو كيف نختار الأصدقاء الذين لا يحسبون بعددهم بقدر دورهم في حياتنا، فقد يحتفظ الفرد بدائرة ضيقة من الصداقات، غير أنها تغنيه بصدق صداقتها عن الكثير من الغثاء الذي لا نفع فيه ولا رجاء منه, فتلك هي الصداقة وهذا هو الصديق!!!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط