كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صدر كتاب " الانتخابات الاسرائيلية" للكاتب الفلسطيني سليم النجار

صدر كتاب " الانتخابات الاسرائيلية"  للكاتب الفلسطيني  سليم النجار

تاريخ النشر: 2021-07-08 | 10:13

لطيفة القاضي
لطيفة القاضي

صدر حديثا في العاصمة الاردنية عمان عن دار جسور ثقافية للنشر والتوزيع وفي مدينة رام الله بفلسطين عن دار الرعاة للدراسات والنشر كتيب بعنوان (الانتخابات الاسرائيلية اشاعة – كذب – تضليل ) للكاتب والباحث والصحفي المعروف سليم النجار.

يعرض الكتيب للمشهد السياسي وما يتعرض له المجتمع الفلسطيني داخل الخط الاخضر منذ قيام دولة الكيان عام 1948 من عمليات تضليل من قبل عباد السلطة الاسرائيلية حيث لا يستغرب الناظر إلى المشهد انضمام بعض الفلسطينيين لأحزاب متطرفة مثل الليكود أو مضللة مثل حزب العمل ولا يغفل أحد عن ما قامت به إسرائيل منذ نشأتها من تفتيت للمجتمع العربي إلى أقليات متناثرة وتقديم إغراءات لفئة الشباب كدخول الجيش وغير ذلك من الامتيازات الأخرى, ومن هنا يأتي دور المثقفين الفلسطينيين والمفكرين في كسر هيمنة الأحزاب المتطرفة مثل اليمين.

كما ويركز الكتيب على دور الإعلام في المجتمع الاسرائيلي من خلال ترويج الأفكار المستهلكة والغير قابلة للصرف بالإضافة إلى أنه إعلام لا يقوم على الموضوعية ونقل المعلومة دون توظيف سياسي لها كما أنه يحترف الكذب وأكبر مثال عليه توظيف الإعلام لقضية التطبيع مع بعض الدول العربية اتجاه عرب الداخل كما قامت بتوظيفه في الصراعات الداخلية الاسرائيلية. أما ما يخص الانتخابات الاسرائيلية فإنه يفتح أمام المرشح الاسرائيلي بينما يهمش المرشح العربي ويغيبه عن الساحة. والمطلع على الوضع الداخلي يلاحظ بأن اليمين المتطرف هو الذي يمتلك مفاتيح التوازنات لذلك فإن الكنيست القادم لن يختلف عن الحاضر.

فاين هي الديمقراطية التي تتبجح بها إسرائيل والمطلوب من الجمهور العربي المشاركة فقط من أجل المشاركة والمعلوم أن علاقة العربي الفلسطيني بالانتخابات التي فرضتها الدولة المستوطنة هي علاقة ضحية وجلاد, غير أن فلسفة الانتخابات هي إبقاء الفلسطيني خارج سياق ثقافي واجتماعي وتاريخي ووصفه بأنه كائنا محتاجا ويسلط الكتيب الضوء على كيفية التعاطي مع الأعضاء العرب في جلسات الكنيست واتهامهم بالخيانة والجاسوسية بل ويذهب المتطرفون منهم إلى طردهم من الكنيست وأن وجودهم خطأ كبير.

وذهب الكاتب إلى ذكر موقف العرب الفلسطينيين من الانتخابات الاسرائيلية فما بين معارض يرى بأن المشاركة هي تفريط في الحق العربي وما بين مناصر لخوضها يتولد التناقض بين الرؤى الفلسطينية وهذا يساهم في إضعاف الشعور القومي العربي.

والدارس للمسارات التي اتخذتها الحركة الصهيونية منذ نشأتها سيجد أن الأحزاب أقامت وطنا, وما بين التصلب والمرونة في الآراء إلا أنها تصب في النهاية جميعها في تحقيق الاستراتيجية العليا لما يسمى إسرائيل العظمى.

أما الأحزاب العربية فهي مصابة للأسف بالعمى الايديولوجي في تناولها للموضوع الصهيوني من أجل انتاج المعرفة وإعادة إنتاج الفكر الفلسطيني المقاومة التي تعمل عليها الدولة الاسرائيلية ليل نهار.

ولأن الانتخابات التي تجريها الحركة الصهيونية هدفها تثبيت المفهوم السياسي والفلسفي الذي يقول بأن عودة اليهود إلى فلسطين وعدا إلهيا وليس بناء على وعد بلفور وما مشاركة العرب إلا كومبارس لهذه المهزلة , كان لا بد للفلسطينيون التوجه لهذا المشروع الذي لا بد من أن تتبلور في ظل التجارب التي مارسوها خلال مشاركتهم في الانتخابات الاسرائيلية التي أعطتهم خبرة غير قليلة في كيفية التعامل مع هذه القوى الاستعمارية الإحلالية .

ونرى بأن البعض يرى بأن هذه الانتخابات ما هي إلا لعبة صهيونية ويروا بأن المقاطعة هي أحدى أدوات التغيير السياسي , وهنا لا بد من توجيه سؤال لهم, أليس هذا الطرح السياسي عدمي ولا طائل منه؟ أليس من الأفضل أن لا ينعزل الفلسطيني عن منطقة حيوية يمكن الاستفادة منها؟ ولم نضع الفلسطيني مكان الهنود الحمر في أمريكا. لذلك يجب التفكير جديا في ما يسمى بالاتنتخابات الاسرائيلية لا من باب المقاطعة أو نكران الواقع بل من باب التفكير بأدوات جديدة ومبتكرة لمواجهة هذا العدو الإحلالي.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط