كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صراع ومنافسات قوية تنتظر أقطاب فتح الكبار من "شباب الحركة" في انتخابات المراكز القيادية

صراع ومنافسات قوية تنتظر أقطاب فتح الكبار من "شباب الحركة" في انتخابات المراكز القيادية

تاريخ النشر: 2016-11-26 | 06:11

أمد/ رام الله: رسميا بدأ الكثير من الأسماء الكبيرة في حركة فتح في التحرك على الأرض تمهيدا لخوض الانتخابات التي سيشهدها المؤتمر السابع ، المقرر أن ينطلق يوم الثلاثاء المقبل.

 ونقلت "القدس العربي" اللندنية عن مصادر مطلعة قولها،  أن تحالفات عدة بين مستويات قيادية كبيرة بدأت تتشكل، استعدادا للتنافس والفوز، في الوقت الذي لا يزال فيه الكثير من الأسماء المعروفة وجلهم من الأعضاء الحاليين للجنة المركزية تحتفظ بحظوظ قوية للبقاء في المنصب.

ومع اقتراب موعد عقد المؤتمر الذي يفترض أن يجدد الثقة ببقاء محمود عباس رئيسا للحركة، بدأت في مدينتي رام الله وغزة، التي لم يخرج حتى الآن كل أعضائها، نقاشات واسعة، أفضى بعضها لتحالفات مبدئية بين أطراف عدة تسعى لتشكيل قوائم تضم قيادات من مختلف المواقع التنظيمية للتنافس على عضوية المجلس الثوري.

ويتبين أن أكثر النشطاء في هذا المجال هم أعضاء الحركة من جيل الشباب، ومنهم من يشارك للمرة الأولى في مؤتمر حركي.

وتؤكد المصادر أن أعضاء من المؤتمر السابع في مناطق متفرقة في القطاع شرعوا بعقد اجتماعات من أجل التوافق فيما بينهم على عدد محدد من أعضاء المؤتمر كمرشحين محتملين للمجلس الثوري واللجنة المركزية، غير أن تلك اللقاءات والنقاشات لم تفض حتى اللحظة لاتفاق محدد، وأن الجميع ينتظر الوصول إلى رام الله قبل موعد عقد المؤتمر، على أمل عقد الاجتماع لمعرفة الآراء حول المرشحين.

ومع بقاء أيام قليلة فقط على عقد المؤتمر، تشير المعطيات الى أن التحالفات بين الأعضاء المشاركين ستستمر حتى موعد الترشح وبدء عملية الاقتراع، حيث من المتوقع حسب الوقائع على الأرض أن تشهد العملية تنافسا كبيرا بين المشاركين، خاصة وأن المعلومات الأولية تشير إلى أن هناك أكثر من 150 شخصا من قطاع غزة، من أصل نحو 400 عضو يريدون التنافس على عضوية المجلس الثوري، وهو ثاني أعلى هيئة قيادية في الحركة، علاوة عن عدد آخر كبير من أعضاء الحركة من الضفة الغربية وأقاليم الخارج.

وتشير المعلومات أن غالبية الأسماء الكبيرة المعروفة في حركة فتح في غزة والضفة الغربية، باتت تريد التنافس على عضوية اللجنة المركزية، إضافة إلى الأسماء الكبيرة الموجودة حاليا وتشغل هذا المنصب.

وعلاوة على نية كل من أعضاء اللجنة المركزية المعروفين، توفيق الطيراوي ومحمود العالول ومحمد اشتية وصائب عريقات وعباس زكي وجمال محيسن وحسين الشيخ وعزام الأحمد وجبريل الرجوب، وجميعهم من الضفة الغربية ترشيح أنفسهم، ينوي كل من صخر بسيسو ونبيل شعث وآمال حمد وناصر القدوة، وهم أعضاء حاليون من قطاع غزة التنافس من جديد على عضوية اللجنة.

وإضافة إلى هؤلاء يطرح بقوة في مجالس حركة فتح كشخصيات جديدة تريد التنافس على عضوية المركزية كل من أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري، وقدورة فارس ونصر يوسف، والسفير جمال الشوبكي، ومن غزة تتردد بقوة عدة أسماء تتنافس على المنصب أبرزها أحمد حلس وروحي فتوح والحاج إسماعيل جبر وأحمد نصر وعبد الرحمن حمد وعبد الله أبو سمهدانة وإبراهيم أبو النجا.

وتؤكد المصادر المطلعة أنه في ظل المعطيات الحالية فإن غالبية من تتردد أسماؤهم يتمتعون بحظوظ شبه متساوية في الفوز، خاصة وأن من بينهم من سعى إلى عقد تحالفات، بالاستناد إلى وجود دعم حقيقي من قبل الكثير من الأعضاء. وإضافة إلى هؤلاء هناك أسماء كثيرة من الضفة وغزة الخارج تتنافس على عضوية المجلس الثوري. ويتردد أن أبرزها الناطق باسم فتح أسامة القواسمي، وكذلك مدير الدائرة الإعلامية موفق مطر، ومنير الجاغوب من مفوضية التعبئة والتنظيم، وبسام زكارنة وأحمد عساف وجمال الشاتي وإبراهيم خريشة وبلال عزرائيل ونايف سويطات وحسن فرج، وعدد من أمناء سر حركة فتح في أقاليم الضفة الغربية، ويزيد الحويحي رئيس الهيئة القيادية العليا لحركة فتح السابق في غزة، إضافة إلى الأسير المحرر تيسير البرديني، ومأمون سويدان وإياد نصر وبهاء بعلوشة ونهى البحيصي وفضل عرندس وحسام زملط وحسن أحمد وأحمد أبو هولي وغيرهم الكثيرين.

ويتوقع أن يكون نصيب غزة من المجلس الثوري 30 عضوا من أصل مئة وعشرة أعضاء، ينتخب منهم 80 ويعين الباقي.

ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر 18 عضوا للجنة المركزية على أن يتم كالمرة السابقة تعيين ثلاثة آخرين في وقت لاحق، ويتوقع أن يكون نصيب ممثلي غزة في المركزية سبعة أشخاص.

ويتوقع أن ينسحب عدد من المرشحين المفترضين مع دخول الانتخابات وعملية الترشح مراحلها النهائية، كذلك من المتوقع أن تطرح شخصيات قيادية نفسها للتنافس في اللحظات الأخيرة من المؤتمر.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط