كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صرخة البطريرك ثيوفيلوس..والتطهير العرقي ضد مسيحيي القدس!

صرخة البطريرك ثيوفيلوس..والتطهير العرقي ضد مسيحيي القدس!

تاريخ النشر: 2022-01-10 | 05:01

كتب حسن عصفور/ في خطوة تكميلية لبيان رؤساء الكنائس في القدس، ضد الإرهابيين الإسرائيليين الذين يستهدفون مسيحيي القدس، نشر البطريرك ثيوفيلوس الثالث مقالا هاما في صحيفة "تايمز أوف لندن" يوم السبت 8 يناير 2022 متحدثا عن الخطر الذي يتهدد الوجود المسيحي في المدينة المقدسة.

وبدون لغة التفافية، أشار البطريرك الى أن " "كنائسنا مهددة من جماعات إسرائيلية متطرفة... وعلى أيدي هؤلاء المتطرفين الصهاينة يعاني المجتمع المسيحي في القدس كثيرا"، "إخواننا وأخواتنا ضحايا لجرائم الكراهية. وتتعرض كنائسنا بانتظام للتدنيس والتخريب. ويتعرض رجال الدين لدينا للترهيب المتكرر".

فقرة تكثف مضمون وجوهر عملية التطهير العرقي التي تنفذها دولة الكيان في إسرائيل، من خلال جماعات منظمة تحمل مسميات مختلفة، لكنها جزء من أدوات الإرهاب اليهودي المتنامي ضد الوجود الفلسطيني، أرضا وممتلكات وأماكن عبادة دينية، لا تمييز بين هذا وذاك، أو دين وآخر، فكلهم سواسية أمام الفكر الإرهابي اليهودي في إسرائيل.

مقال البطريرك ثيوفيلوس، تزامن مع حملة التطهير العرقي التي تقوم بها دولة الكيان بشكل مباشر في حي الشيح جراح وحي سلوان بمدنية القدس، تحت مسميات مختلفة، لكنها جوهر الفكر الذي أشار اليه البطريرك من سياسة وفكر إرهابي وتصفية عرقية.

المقال يمثل خطوة كاشفة وهامة، لجوهر السياسية الرسمية الإسرائيلية التي تتسارع لفرض "حركة التهويد" في القدس خاصة، تحت ذرائع متباينة، ولقطع الطريق على حركة الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، التي كانت شرارة المواجهة الكبرى سبتمبر 2000 واستمرت لـ 4 سنوات قادها الزعيم الخالد المؤسس ياسر عرفات تحت شعار "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين".

حركة تصفية "الوجود الفلسطيني" في القدس التي تنفذها حكومات الإرهاب اليهودي في إسرائيل، لم تعد تقيم حسابا لأي بيان أو تصريح لهذا أو ذاك من مسؤولي الرسمية الفلسطينية، بل أنها لم تعد تقيم حسابا لحركة اللغو العامة، التي تنطقها مكونات العمل الفلسطيني، ولعل حرب مايو التي انطلقت من أجل القدس انتهت من أجل تحسين "نوع" الحصار في قطاع غزة وآلياته، لم تترك أثرا ملموسا لمواجهة التطهير العرقي والسياسة العنصرية المنفذة يهوديا ضد الفلسطيني.

المقال، ربما يمثل "صرخة خاصة" للدول الغربية والولايات المتحدة، لتدرك أن سياسية التطهير العرقي والسياسة العنصرية التي تمارسها إسرائيل، ليس ضد جانب فلسطيني دون الآخر، بل هي ضده بكل مسمياته ومكوناته، فالهدف تصفيته من المدينة المقدسة، سياسيا ودينيا واجتماعيا، لتصبح مدينة "يهودية نقية" خالصة من غير اليهود.

صرخة البطريرك ثيوفيلوس، يجب ان تكون صرخة نداء ليس الى الغرب ومسيحيهم بل الى الرسمية الفلسطينية والمكونات الفصائلية كي تعيد طريقها في التعامل مع "حركة التهويد" والتطهير العرقي والعنصرية، التي لم تهزها كثيرا في الشيخ جراح وحي سلوان، وتصنع من النداء حركة فعل لتطوير المواجهة الشعبية والدينية في آن، وأن تصبح القدس قبلة لحضورهم خاصة وأنهم يملكون "أدوات المرور"، ومن لا يستطع ليصنع نقاط مواجهة من عدم المرور.

مواجهة التهويد والتطهير العرقي لا تشكل مركز ثقل في السياسة الرسمية الفلسطينية، دون بيانات باتت مملة خاوية من حرارة الوصول.. لا تفعل شيئا بل تقف متفرجة على ما يحدث على مشاركة بعض من فلسطيني الداخل وإسرائيليين من رافضي العنصرية والتطهير العرقي، وكأن الأمر لا يمس ما تقول إنها العاصمة الأبدية لفلسطين.

ليتهم يعيدون "حركة الفعل المشتركة" لرموز الدين الإسلامي – المسيحي مع شخصيات المدينة لتكون عنوانا للمواجهة الميدانية، وليس تشكيل أطر ومسميات لمنح "ألقاب ووظائف" للبعض منهم، دون فعل أو شبه فعل سوى تشويه وجه العاصمة المقدسة دينيا ووطنيا.

بعض من "خجل سياسي" عل صرخة البطريرك قد يصيب "أولي الأمر" المؤقت عن حال فلسطين.

ملاحظة: شاكيد "المرأة الحديدية" لحكومة الثنائي ونصف.. وقائدة المجموعات الإرهابية اليهودية ركلت أنصار عباس بما تلبس في قدمها، بعد أن مررت مشروعها العنصري ضد لم الشمل...معقول تصحى مجموعة "محللي التهويد المستحدثون"...لو فيهم دم بلدي ممكن لو غيره قل سلاما!

تنويه خاص: مناشدة خنساء فلسطين أم الأسير ناصر أبو حميد لقادة القسام والضيف.. كي لا ينسوا ولدها من "الصفقة المنتظرة" ..تبدو كصرخة فقدان الأمل من تحرك سلطة وتنظيم لإنقاذ رمزا خاصا...يا ريت تسمعوا حكيها وتتحركوا عل وعسى يطلع منكم بعض من دبس.. رغم المثل المشهور...!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط