كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفعات عربية "مفاجئة" لنتنياهو..من حيث لم يحتسب!

صفعات عربية "مفاجئة" لنتنياهو..من حيث لم يحتسب!

تاريخ النشر: 2023-03-13 | 04:41

كتب حسن عصفور/ بالتأكيد، سيبقى توقيع "اتفاق بكين" لـ "ترميم" العلاقات السعودية – الإيرانية، الصفعة الكبرى لحكومة التحالف الفاشي في تل أبيب في السنوات الأخيرة، وخاصة بعدما اقترب كثيرا من تحقيق "حلم صهيوني" بتنفيذ بعضا من شعارهم بالحضور في منطقة الخليج، بأشكال مختلفة، وصلت الى حد أن يكون "راعي أمني" بديل للراعي الأمريكي.

ولكن، وخارج سياق حسابات نتنياهو وحكومته، تلقى صفعة أو ربما صفعات متتالية من دولة الإمارات، التي تمتلك علاقات خاصة هي الأكثر شمولية من دول التطبيع العربي، والأولى التي تدخل باب الاقتصاد والاستثمار داخل الكيان، بعدما أوقفت شراء تكنلوجيا "دفاعية"، وفقا لما نشرته وسائل إعلام عبرية، الى حين أن "يسيطر نتنياهو على وزراء حكومته"، وبالتحديد بن غفير وسموتريتش.

ولا تقف الصفعة الإماراتية المفاجئة عند حدود وقف شراء تكنولوجيا "دفاعية"، بل برفضها استقبال نتنياهو مرتين، بعدما أعلن أنه سيقوم بزيارة أبو ظبي، لكن ذلك لم يحدث، ارتباطا بما أقدمت عليه حكومته من مجازر في الفترة الأخيرة.

ورغم أن دولة الإمارات لم تعلن موقفا علنيا واضحا، لكنها لم تنف تلك المعلومات، رغم خروج مكتب نتنياهو بنفي وقف شراء التكنولوجيا دون ان ينفي رفض الاستقبال، ما يمكن اعتباره "ضربة سياسية من تحت الحزام" دون ضجيج لحكومة التحالف الفاشي في تل أبيب، ما سيعزز حركة حصارها داخليا ويزيد من قوة "حركة الغضب" المتسارعة ضد سياسته، وقد يعجل في اساقطها.

"الصفعة الإماراتية"، تزامنت مع صفعة سعودية، بعدما رفضت منح تأشيرة دخول الى وفد إسرائيلي من بلدة كفر كنا الشركسية، بعدنا تم اختيارها كقرية "نموذجية" سياحيا، لحضور فعالية بإشراف الأمم المتحدة في بلدة "العلا" بالعربية السعودية.

رفض منح التأشيرات للوفد الإسرائيلي، بعدما سبق أن منحت لوفود من الكيان العنصري، والسماح باستخدام الأجواء السعودية لطيران دولة الكيان، رسالة غضب دون ضجيج، وعل بعضا من قيمتها أن تأتي بعد "اتفاق بكين"، رغم انه لا ربط بين الحدثين، لكنها رسالة تحمل ملمحا سياسيا خاصا.

لعل "الصفعات الناعمة" من الإمارات والسعودية، لا تمثل ردا سياسيا بحجم مجازر الكيان العنصري، لكن قيمتها تكمن في أن "سلاح التطبيع" الذي اعتقدت دولة الفاشية المعاصرة، انه سيكون "سلاحا" ضد الفلسطيني، كما تفاخر نتنياهو في وقت سابق عبر تصريحات إعلامية، بأن يكون "سلاحا مضادا" ضدها، ليصبح قوة التأثير مضاعفة، بعدما اعتقدت حكومة الاحتلال الاحلالي أنها أغلقت جبهة حيوية لدعم فلسطين.

ومن الصعب ان يخرج نتنياهو وحكومته باتهام الإمارات والسعودية، بأنهما دول "معادية للسامية" كما يفعل مع أي دولة تتخذ خطوات عقابية، أو الذهاب الى اتهامات ترهيبة كما حدث مع دولة جنوب أفريقيا، أثر مطالبة برلمانها بتخفيض درجة التمثيل مع تل أبيب، ورغم انها "خطوات" لا تتوافق مع التمني الوطني الفلسطيني، بالذهاب الى خطوات أكثر قوة وردعا، بإعلان صريح لوقف كل مسار التطبيع مع "الحكومة الفاشية" الى أن تتوقف وتذهب لتنفيذ ما عليها التزاما في القضية الفلسطينية، لكنها خطوات تحفيزية للدفع نحو مزيد.

صفعات عربية مفاجئة من حيث لم يحتسب نتنياهو وحكومته الإرهابية، تكسر "روح العنطزة السياسية" التي رافقته منذ عودته للحكم، حاول أن يخترق جدار الحصار بالذهاب الى الخليج، خاصة وانه من بدأ توقيع اتفاقات التطبيع معهم.

اهتمام الإعلام العبري بالصفعات الإماراتية السعودية ضد نتنياهو حكومته، تكشف قيمتها، والذي قد لا يوازيه اهتمام عربي فلسطيني، لأسباب معلومة أن الأصل رفض العلاقة، لكن واقع الحركة السياسية لا يجب تجاهل أهمية الخطوات، لتصبح سلاحا حادا لصالح فلسطين لتأكيد أنها لا زالت القضية المركزية، رفضا لاعتقاد الفاسد نتنياهو.

ما حدث يجب أن يدفع "الرسمية الفلسطينية" نحو كسر حركة "الخوف السياسي" الذي يحاصرها باسم "البديل"، وان تفكر في العمل على ولادة طرق مستحدثة لمحاصرة دولة الكيان من زوايا متعددة الرؤوس.

ملاحظة: مفرح للروح الفلسطينية وأهل حوارة بالتحديد، ان يخرج المئات من الأمريكان بنيهم يهود ليحاصروا فندق إقامة الإرهابي الوزير سموتريتش..ما اجبره أن يجدد "اعتذاره" مستعيرا بمنهج معلمه السياسي نتنياهو بالكذب المستمر..بس الصراحة الناس كاشفته منيح..في ستين داهية!

تنويه خاص: يعني لو الصور والفيديهوات اللي انتشرت عن تراكم أكوام "الزبالة" في شوارع باريس نشرت في مواقع غير رسمية فرنسية لقلنا هاي فيلم سينما..بس الصراحة باريس صارت "مزبلة" لانه الحكومة رفضت تقيم وزن لعمال جمع النفايات..فكان العقاب بكبها...وعيش يا ماكرون!

لقراءة المقالات كاملة طالع موقع حسن عصفور

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط