كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفقات اترامب وصفاتها لنتن ياهو

صفقات اترامب وصفاتها لنتن ياهو

تاريخ النشر: 2025-05-12 | 11:58

يبدو اليوم المشهد معقد ومركب وفيه شيء من الغرابة بين اترامب ونتن ياهو، ما يفعله اترامب على الساحة الإقليمية والمحلية (فلسطين)، واتخاذ قرارات بعيدة عن نتن ياهو واضح وجلي، وتتمثل الصفقات و القرارات أو الصفعات في التالي:
الصفعة الأولى:
عندما اتجه اترامب لسياسة التفاوض والحوار مع إيران على برنامجها النووي، وهذا القرار لا يحبذه نتن ياهو واللوبي الصهيوني اليميني المتطرف، والذي يريد علاج الملف النووي من خلال ضربة عسكرية موجعة تؤدي لدخول أمريكا في ضرب إيران والخلاص من البرنامج النووي، زيادة في التفكير الصهيوني هو إنهاء حكم الخامنئي وحكم طهران، والإنتقال للحكم ما قبل ثورة الخميني (حكم شاه الملكي)، وبهذا بعد ما تم تفكيك المحور، وحزب الله، وإنهاء حالة التحالف بينهما وبين حكم الأسد، اعتقادي أن الكيان الصهيوني يطمع في تغيير حكم طهران، وجلب قيادة إيرانية على المقاس الأمريكي الصهيوني.
الصفعة الثانية: التوافق الأمريكي السعودي، وبذلك منح اترامب البرنامج النووي المدني للسعودية، مع توريد كافة أنواع السلاح مقابل المال.
الصفعة الثالثة:
دخول اترامب مع الحوثيين في اتفاق، وتوقيف هجمات الحوثيين على البوارج الأمريكية في الخليج العربي، وترك باب الصراع موارباً بين الحوثيين ونتن ياهو.
الصفعة الرابعة:
التفاوض مع حماس مباشرة، دون معرفة نتن ياهو، والوصول لاتفاق بتحرير الرهينة عيدان الأكسندر مقابل دخول المساعدات والدخول في تفاوض مستقبلي شامل، فقال
اترمب يسعدني أن أعلن أن إدن ألكسندر، المواطن الأميركي الذي احتُجز رهينة منذ أكتوبر 2023، في طريقه للعودة إلى عائلته، وأنا ممتن لكل من ساهم في تحقيق هذا الخبر التاريخي، واكمل قوله لقد كانت هذه الخطوة بادرة حسن نية تجاه الولايات المتحدة، وتجاه جهود الوسطاء — قطر ومصر — لإنهاء هذه الحرب الوحشية، وإعادة جميع الرهائن الأحياء ورفات الضحايا إلى ذويهم، نأمل أن تكون هذه الخطوة الأولى من بين الخطوات الأخيرة الضرورية لإنهاء هذا الصراع الدموي.
وقوله أن إطلاق سراح ألكسندر خطوة لإنهاء هذه الحرب الوحشية وإعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات
الصفعة الخامسة والمرتقبة:
هو الإعلان عن دولة فلسطينية، دون تحديد سلطتها وصلاحيتها وموقعها وإدارتها، وهذا ما يخافه اللوبي الصهيوني اليمني المتطرف، وبهذا ينتهي حلم نتن ياهو وسموترش وبن كفير في وجود دولة فلسطينية على أرض فلسطينية، تفضي لإنهاء حالة الحرب والتهجير القسري، وانسحاب العدو من غزة وإعمارها وتثبيت الحق الفلسطيني على أرضه، وإحلال السلام في المنطقة.
ان ما قام به اترامب من قرارات و صفقات أو صفعات لنتن ياهو، يعطي مؤشر أن اترامب قد فهم نتن ياهو واستطاع ان يقيم شخصه عندما دار ظهره لبايدن الرئيس الأمريكي السابق في كثيير من القرارات، لكن التلاعب والتلون عند نتن ياهو أكبر بكثير من اترامب ، فبحصول نتن ياهو في الاستطلاع الأخير بأصوات نسبتها 47%، يضع نتن ياهو في الزاوية الخطرة، وتحرير عيدان ألكسندر أيضا وعدم قدرته على تحرير الرهائن خلال أشهر الحرب يجعله يتلاعب ويلتف على سموترش وبن كفير ، وخاصة بعدما ضمن رئاسته للحكومة الصهيونية واقرار الميزانية لأربع سنوات قادمة، ولديه القدرة من التنصل منهما، كما يعلم نتن ياهو انهما الفزاعة لغنتس وجميع الأحزاب الأخرى، ويستطيع ان يتلاعب ويتخلى عنهما كما تخلى عن افيجادرو ليبرمن في السابق، ومازالت الحرب مستعرة بينهما لليوم، ودعوة ليبرمن لغنتس بإسقاط حكومة نتن ياهو، إن تصريح يسرائيل زيف القائد السابق لشعبة العمليات بجيش العدو الصهيوني، بأن نتنياهو يقودنا لحرب بلا نهاية بسبب أزمته السياسية، وإسرائيل تتحول من ذخر إلى عبء على الولايات المتحدة، وترمب قد يزيحها من طريقه، ومن غير المستبعد أن يفرض ترمب على إسرائيل إنهاء الحرب أو إعلان دولة فلسطينية.
كما أن أهداف اترامب تحقيق الإمبراطورية الأمريكية في العالم، ووقف الحروب، ونيل جائزة نوبل للسلام، واستجلاب المال الخليجي العربي، عن طريقة اتفاقية ابراهام، والهيمنة العالمية على العالم، بتحقيق نظام عالمي عسكري ومالي كبير، وتحقيق إسرائيل الكبرى على طريقة شمعون بيرس، وفكر اللوبي الصهيوني اليساري، ذلك بوقف الحروب بالمنطقة المحيطة بالكيان الصهيوني ،على عكس فكر اللوبي اليميني الصهيوني المتطرفة وذلك من خلال احتلال الأرض، هدف اترامب ونتن ياهو واحد، ولكن الاختلاف اليوم في المنهج والأدوات والوسائل المستخدمة، بجانب فوارق بينة في شخصية اترامب الذي يجمع بين النرجسية وتملك كل شيء بالمال وحب العظمة وتخليد ذاته على مستوى أمريكا والعالم، وهذا التناقض واضح لإنتاج منهجية وأدوات ووسائل مختلفة بين الاثنين، ولكن مجتمعين في الرؤية والغاية والهدف الذكي بينهما، وهي إمبراطورية أمريكية صهيونية، وإسرائيل الكبرى.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط