كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفقة الأسلحه.. وتهديد إسرائيل باحتلال سيناء

صفقة الأسلحه.. وتهديد إسرائيل باحتلال سيناء

تاريخ النشر: 2024-12-26 | 14:23

فيما يبدو أنه بداية لمسلسل من الهجوم الإسرائيلي علي مصر هاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية صفقة الأسلحة الأمريكية المرتقبة إلى مصر بقيمة تتجاوز 5 مليارات دولار، والتي أعلنت عنها الخارجية الأمريكية مؤخرامعتبره أن هذه الصفقة بمثابة" هدية الفراق " لمصر من إدارة بايدن وأتهم سفير إسرائيل السابق لدي مصر ديفيد جبرين مصر بانتهاك معاهدة السلام محذرا الحكومة الإسرائيليه من قوة مصر العسكرية مشيرا أن مصر تستثمر مبالغ ضخمه في التعزيز العسكري وتنتهك الملحق العسكري في معاهدة السلام رغم عدم وجود دوله تهددها ورغم وضعها الاقتصادي الصعب ،حيث أرسلت عددا من القوات العسكرية إلي سيناء أكبر مما نص عليه الملحق ويتجاوز ما وافقت إسرائيل علي تقديمه نظرا لطلب مصر الأخير لمواجهة الإرهاب في سيناء منتقدا الموقف المصري تجاه إسرائيل قائلا " من ناحية يشعرون بالعداء والكراهية لأنه ينظر الي إسراىيل علي أنها كيان إمبريالي زرعة أجنبي وأنه كيان مصطنع .

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية واصلت تحريضها علي الجيش المصري محذره من سباق تسلح الجيش المصري وتعاظم قوته العسكرية في فترة زمنية وجيزة،معتبره أن قوة الجيش المصري تثير الحيرة في إسرائيل وملوحة بإعادة احتلال سيناء مرة أخرى إذا استمر التهديد ،ونشرت القناة "السابعة" الإسرائيلية المعروفة بميلها لليمين المتشدد في إسرائيل تقريرا مطولا حول قوة الجيش المصري، ووجهت سؤالا للقيادة الإسرائيلية قائلة: "هل يغمض النظام الأمني والسياسي الإسرائيلي عينيه أمام التهديد العسكري المتزايد على حدودنا الجنوبية، مضيفةأن مصر في سباق تسلح وليس من الواضح لماذا ..؟؟

وكان أثار وزير التراث الإسرائيلي اليميني المتطرف عميحاي إلياهو الجدل في بداية الحرب علي غزة، عندما أعاد نشر تغريدة على منصة "إكس" تروج إلى "احتلال شبه جزيرة سيناء" في مصر ويدعو المنشور إلى شراء قميص مطبوع عليه ما يُفترض أنه خريطة لإسرائيل، تضم كلا من الضفة الغربية وغزة وسيناء، مزينا بشعار "الاحتلال الآن".كما تحتوي التغريدة على رابط لموقع يبيع بضائع تحمل شعار "الاحتلال الآن"، ويدعو إلى توسيع السيادة الإسرائيلية في سيناء وجنوب لبنان، وفي النهاية الأردن.ويقول المنشور الأصلي الذي روج له إلياهو: "الشعب يطالب بالاحتلال ! " "الاحتلال الآن!"

.ولم يستجب وقتها المتحدث باسم الوزير لطلب التعليق علي ما قاله الوزير ، ولا المتحدث باسم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب " أوتزما يهوديت" اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه إلياهو كما رفض مكتب رئيس الوزراء التعليق عندما سُئل عن رأيه في منشور الوزير مما أعطي إيحاء مبطن علي موافقة الحكومه الاسرائيليه علي ما قاله الوزير.

وكانت المخابرات الاسرائيليه وضعت خطه بعد تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة عباره عن وثيقة من أجل نقل المدنيين في القطاع الفلسطيني البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى "مخيمات" في شبه جزيرة سيناء المصرية.واقترحت تلك الوثيقة التي نشرها لأول مرة الموقع الإخباري المحلي Sicha Mekomit، نقل السكان المدنيين من غزة إلى "مدن خيام" في شمال سينا، ثم بناء مدن دائمة وممر إنساني.كما اقترحت إنشاء منطقة أمنية داخل إسرائيل لمنع النازحين الفلسطينيين من الدخول وفيما أقر واضعو هذا الاقتراح أن الخطة قد تبدو معقدة للوهلة الأولى لاسيما أن المجتمع الدولي قد يرفضها، لكنهم برروا الأمر بأن "القتال بعد إجلاء السكان سيؤدي إلى سقوط عدد أقل من الضحايا المدنيين مقارنة بما يمكن توقعه إذا بقوا"

إلا أن التقرير الاستخباراتي لم يوضح ما الذي سيحدث لغزة بمجرد إخلاء سكانها، لكن واضعيه اعتبروا أن هذا البديل الأفضل لأمن إسرائيل. وكانت السلطات الإسرائيلية اعترفت لأول مرة بأن وزارة المخابرات صاغت مثل هذا الاقتراح.إلا أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قلل من شأن هذا التقرير ووصفه بأنه مجرد ورقة افتراضية.

وتبلغ مساحة سيناء نحو 61 ألف كيلومتر مربع، تمثل قرابة 6 في المئة من مساحة مصر الإجمالي، وهي امتدادها في القارة الآسيوية. وتعادل ما يقرب من ربع مساحة إسرائيل.وبعد توقيع معاهدة : كامب ديفيد" المشؤومه بين مصر وإسرائيل عام 1979 ، بدأ الإسرائيليون الانسحاب على مراحل من شبه جزيرة سيناء. وتمت المرحلة الأولى بالانسحاب من العريش، ونُفذت المرحلة الأخيرة يوم 26 أبريل/نيسان عام 1982

وأعتبرت المقايضة الإسرائيلية على سيناء في عملية السلام التي عقدتها مع أنور السادات برعاية أميركية عام 1979من وجهة نظر إسرائيلية ذات شقين من الربح والخسارة.الشق الأول أن تربح إسرائيل تحييد عدوها الأول مصر في الصراع العربي الإسرائيلي، والثاني أن تخسر إسرائيل شبه جزيرة سيناء التي كانت تمثل لها حماية ممتازة للعمق.وقد حاولت تل أبيب تعويض هذه الخسارة باشتراط خلوّ ثلثيْ شبه الجزيرة الشرقييْن من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ووجود القوات المتعددة الجنسيات لكن اتضح عقب ثورة 25 يناير المصرية أن هذا الشرط ليس راسخا بدرجة كافية، فأي حكومة تأتي في القاهرة غير متعاطفة أو متفاهمة مع تل أبيب كما كان الحال في العام الذي حكم فيه الرئيس السابق مرسي يمكنها أن تلتف على هذه الاتفاقية

فبنية الدولة في إسرائيل تعاني في الأصل من مشكلتين متناقضتين ، الأولى ضعف العمق الإستراتيجي والثانية عدم تحمل كلفة التوسع خلف الحدود وإن توفرت لديها القدرة العسكرية، وتحاول الدولة العبرية المحتلة علاج هاتين المشكلتين وركزت في هذا على وسيلتين أساسيتين أولاهما: السعي بقوة إلى التطبيع وعقد معاهدات سلام أو علاقات سياسية مع الدول العربية خاصة في الدائره الجغرافية القريبة،
والثانية: ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي الكاسح على الجيران العرب، وهذا الأخير يمثل الوسيلة الأبرز إلى الآن في الإستراتيجية الإسرائيلية لعلاج هذه المشكلةبوسائل مختلفة.إلا أن التفوق العسكري الواضح لإسرائيل على مجموع الدول العربية لم يمنع جماعة مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية من تهديد العمق الإسرائيلي، ودفع الجيش العبري للانسحاب من مساحات من الأرض احتلها بالقوة في جولات حربية سابقة.

وفي هذا السياق فإن سيناء -التي تزيد مساحتها على مساحة فلسطين المحتلة بأكثر من ضعفين ونصف ضعف مثلت لإسرائيل بعد حرب يونيو/حزيران عام 1967 وقبل الانسحاب منها عام 1982 عمقا إستراتيجياً مهما من الجهة
الجنوبية.وقد كان الحرص الإسرائيلي على بقاء سيناء بعد إعادتها إلى مصر منزوعة السلاح في معظمها وبلا تنمية وبكثافة سكانية ضئيلة جدا، جزءا من الاستراتيجيه الاسرائيليه لعلاج هذه المشكله كما كانت جزءا من علاج مشكلة ضعف العمق الاستراتيجي ومع أن شاطئ البحر المتوسط يمثل متنفسا جغرافياً مهما لإسرائيل، إلا أنه لا يمكنه إزالة الخطر الذي يحيط بالدولة المحتلة ويهددها في العمق كما أنه لا يحمي عمق الدوله من صواريخ تقليديه تأتيها من وراء الحدود

وكشفت وثائق بريطانيه أن شبه جزيرة سيناء كانت وستظل ذات أهمية استراتيجية لإسرائيل وحلما مازال يراودها ولن تعوّضه حيث ان موقع الجزيرة الاستراتيجية لن يفارق خيال الإسرائيليين ، وتقول الوثائق إن الإسرائيليين لن يجدوا العوض عن سيناء التي هي "حلم" يراودهم فسيناء بالنسبة للإسرائيليين "تعني أشياء كثيرة". وأضاف أنها "ساحة قتال ضار غير أنها في أوقات أخرى ملعب مترامي الأطراف لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وحلم سياحي وذخيرة طبيعية ومشروع تجريبي زراعي وفوق كل هذا هي امتداد لحدود الكيان الإسرائيلي الضيقة يوفر متنفسا روحيا من ضغوط الحياة اما فيما يتعلق بالجانب الأمني لهذه الأهمية، قال التقرير إن إسرائيل بررت احتلالها شبه الجزيرة بحرمان العدو من استغلالها في الهجوم عليها أو خنق وصولها إلى البحر الأحمر، فهل تعيد إسرائيل احتلالها لشبه جزيرة سيناء مره أخري ؟؟

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط