كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفقة القرن معدومه

صفقة القرن معدومه

تاريخ النشر: 2020-02-10 | 11:42

ان صفقة القرن تعتبر معدومة من الناحية القانونية، حيث انها لاتستند الى اى اساس من القانون الدولى الانسانى ،او القانون الدولى لحقوق الانسان، او للقانون الجنائى الدولى، او لميثاق الامم المتحدة، او للقرارات الاممية الصادرة عن الامم المتحدة، سواء مجلس الامن او الجمعية العامة للامم المتحدة،او المنظمات التابعه لها ، او الفتوى التى اصدرتها محكمة العدل الدولية بخصوص عدم شرعية جدار الفصل العنصرى، وعلية فان القيادة الفلسطينية مع المجموعة العربية، وعلى راسها دولة الكويت الشقيقة، تقدمت الى مجلس الامن بمشروع قرار، بعرض صفقة القرن على مجلس الامن ، لاخذ قرار بعدم قانونية وشرعية هذه الصفقة الفاسدة، لمخالفتها للقانون الدولى بكل فروعه، وللفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولى، ولمخالفتها للقرارات الاممية.

إن صفقة القرن الفاسدة والتي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبحضور رئيس وزراء الكيان الصهيونى بنيامين نتنياهو تضمنت مائات الخرقات، والانتهاكات للقانون الدولي.

ان هذه الخروقات اوجبت على المجموعة العربية و برئاسة دولة الكويت الشقيقة، بتقديم مشروع قرار بالتنسيق مع دولة فلسطين، للتصويت علي هذه الصفقة الفاسدة في مجلس الأمن، ضد هذه الصفقة الفاسدة، والتى تحتوي على العديد من الانتهاكات والخروقات الصارخة للقانون الدولي، بما فيها انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، والقانون الجنائي الدولي، والقانون العرفي الدولي. اضافةً الى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

من هذا يتضح للعيان ومن خلال النظره الاوليه لهذه الصفقة الفاسدة ، بأنها تهدف الى مخالفة أحكام القانون الدولي والشرعية الدولية، وهى بهذا الشكل سوف تؤدى إلى تدمير منظومة الأمم المتحدة وميثاقها واهدافها، التى انشئت من اجلها وأهمها السلم والامن الدوليين، ومنظومة الدول القائمة على احترام القانون الدولي، وشرعنة مخالفات القانون الدولى، ومنظومة القرارات الصادرة عن أعضاء الأمم المتحدة بخصوص القدس ، فأن الصفقة الأميركية الفاسدة خالفت جميع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي مجملها ما يبلغ عددها مايقارب عشرون قراراً، وبالتالي احتوت الصفقة الفاسدة على عشرين جزءاً، حاول فيها شرعنة مايقارب ستون مخالفة قانونية دولية.

ووفقاً لقرارات الأمم المتحدة العديدة، فان الكيان الصهيونى لايتمتع بأي حقوق سيادية على الاراضى المحتلة خاصة القدس الشرقية، وهى جزء من الضفة الغربية، وبالتالي فهي تعتبر أرضاً محتلة، كما نصت على ذلك القرارات الدولية.

إن ضم الكيان الصهيونى للقدس الشرقية من جانب واحد هو اجراء غير قانونى ،وهو منعدم وباطل ولا يرتب اي اثر قانونى، فالكيان الصهيونى قام عام 1967 بضم القدس الشرقية، ومرة أخرى في عام 1980 عندما اصدر القانون الأساسي، وهذا اجراء غير قانوني، وهو بشكل واضح باطل لمخالفته للقرارات الصادرة عن الامم المتحدة، ولم يعترف به المجتمع الدولي.

أما فيما يتعلق بالحدود و الاستيطان والضم، فأننا نؤكد ايضآ بأن المخالفات الأساسية التي احتوتها الصفقة الفاسدة تضمنت حوالي ثلاثون جزءاً ، والذي ما يشكل تسعون خرقاً وانتهاكآ لنصوص القانون الدولي.

ان الضم للاراضى المحتلة محظور بموجب المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945 حيث اكدت بعدم جواز ضم الأراضي والاستيلاء عليها بالقوة، وكذلك نصت على أن يمتنع الأعضاء في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستخدام القوة، أو استعمالها ، وان النزاهة أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى لا تتفق مع مقاصد الأمم المتحدة يعتبر غير جائز .

ان قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 لعام 1967 شدد على عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالحرب، ويدعو إلى انسحاب "القوات المسلحة الإسرائيلية" من الأراضي التي احتلتها في النزاع الأخير.

إن الضم من جانب واحد لأي جزء من الأراضى الفلسطينية المحتلة يعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الفلسطينية في انهاء الاحتلال وتقرير المصير ، واقامة دولة المستقلة وعاصمتها القدس الابدية .

أما فيما يتعلق بالمستوطنات فاننا نؤكد بان جميع قرارات مجلس الأمن قد اكدت على عدم شرعية المستوطنات، خاصة قرار 2334 و 446 و 452 و 465 و 471 و 476، وهى جميعآ تعتبر أن المستوطنات ليس لها أي صلاحية قانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، حيث نصت فى البند 49 (6) من اتفاقية جنيف الرابعة: بأنه "لا يجوز لدولة الاحتلال ترحيل، أو نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها" وأضافت فى البند 53 من نفس الاتفاقية : بأنه "يحظر أي تدمير من قبل السلطة القائمة بالاحتلال لممتلكات حقيقية أو شخصية ... للدولة أو للسلطات العامة الأخرى ... إلا في حالة الضرورة القصوى لهذا العمليات العسكرية".

أما فيما يتعلق بالأمن فان صفقة ترامب الفاسدة تحتوي على اثنى عشرة جزءاً تقريباً ما يشكل سته وثلاثون مخالفة للقانون الدولي، وفيما يتعلق باللاجئين فأن "صفقة ترامب الفاسدة احتوت على ما يقارب ستة أجزاء تساوي ما يعادل ثمانية عشرة خرقاً لحقوق اللاجئين وفقاً للقانون الدولي وللقانون الدولي العرفي، فإن حق العودة هو حق فردي وجماعي، حيث اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 بحق العودة، وذكرت أنه "... يجب السماح للاجئين الفلسطينيين الذين يرغبون في العودة إلى ديارهم، والعيش في سلام مع جيرانهم بالقيام بذلك في أقرب وقت ممكن، بشرط أن يكون لهم الحق فى التعويض، ويجب أن تدفع مقابل ممتلكات أولئك الذين يختارون عدم العودة وخسارة أو تلف الممتلكات، والتي ينبغي بموجب مبادئ القانون الدولي أو في حقوق الملكية، أن تجعل الحكومات أو السلطات مسؤولة.

اما فيما يتعلق بالأسرى فهنالك عشرة أجزاء من الخطة تتعلق بالأسرى ، والتي تؤدي في مجملها الى ثلاثون مخالفة تقريباً وفقا لأحكام القانون الدولي.

وعليه يمكن للعالم المتحضر اليوم ان يثبت بانه مع ميثاق الامم المتحدة، ومع الاهداف الاساسية التى انشئت من اجلها هذه المنظمة الدولية، وما صدر عنها من قرارات اممية، وان تصبح الولايات المتحدة والكيان الصهيونى فى عزلة دولية، ومن ثم يتحرك الرأى العام الامريكى ضد هذه الصفقة الفاسدة، ويقوم الشعب الامريكى بمحاسبة ترامب رئيس الادارة الامريكية، الذى تسبب بهذه الخروقات، والانتهاكات للقانون الدولى، واساء الى سمعة ومكانة الولايات المتحدة الامريكية ، والتى تعتبر اكبر دولة عظمى فى العالم، وهى احد الدول الكبرى التى سعت الى سعت لتأسيس الامم المتحدة، للحفاظ على السلم والامن الدوليين، وانهاء الاحتلال وتقرير المصير الى كل شعوب العالم.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط