كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"صفقة القرن" نتنياهو يشترط ضم الضفة الغربية !

"صفقة القرن" نتنياهو يشترط ضم الضفة الغربية !

تاريخ النشر: 2019-04-06 | 19:54

تصريحات رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو للقناة "13" العبرية , حول شروطه الثلاثة لتمرير صفقة القرن الأمريكية والتي أبلغها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولمستشاره الخاص جاريد كوشنر وللمبعوث الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات , موضحاً للطباخين الثلاثة للصفقة المشؤومة بأن لن يتراجع عن تلك الشروط.
في مقدمة هذه شروط نتانياهو عدم تقسيم مدينة القدس المحتلة , وهذا الشرط يتوافق مع القرار الأمريكي بالإعتراف بالسيادة الصهيونية على مدينة القدس , إجراء نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة , وبذلك ينسف نتانياهو بموافقة ترامب الأساس لأي تسوية سياسية وفقاً للمبادرة العربية القائمة على رؤية حل الدولتين , ويكون تمسك السلطة والأنظمة العربية بالمبادرة العربية للسلام تعبيراً عن حالة الهزيمة والخنوع , علماً بأن الرفض الصهيوني للمبادرة العربية , جاء من الهالك أرئيل شارون حين إعلانها في قمة بيروت عام 2002 , وسار على خطاه من جاء بعد من القادة الصهاينة .
وكذلك شرط نتانياهو الثاني للقبول بصفقة القرن , عدم إخلاء أي مستوطن من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية , وأن جميع المستوطنات في الكتل الاستيطانية وخارجها يجب أن تبقى تحت السيادة الصهيونية , وهذا يؤكد الرؤية الليكودية التي تسعى إلى ضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني , فلا ينفصل هذا التوجه عن قرار اللجنة المركزية لحزب الليكود بتاريخ 31-12-2017م , بفرض السيادة الصهيوني على الضفة الغربية وغور الأردن , ومما لاشك فيه بأن إدارة ترامب تتساوق مع الرؤية الصهيونية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية , وهذا ما فضحه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي العالمي عن حقوق الإنسان ,والذي نزع صفة الأراضي المحتلة عن الضفة الغربية وقطاع غزة , وبذلك تتشابك خيوط المؤامرة الصهيوأمريكية ضد القضية الفلسطينية .
الشرط الثالث لنتانياهو هو السيطرة على الحدود مع الأردن , بمعني أن تكون حدود الكيان الصهيوني الشرقية عند نهر الأردن , ويرتبط ذلك بالعقيدة الأمنية الصهيونية وليس جديد بالطرح, فلقد تمسكوا به في كل مراحل المفاوضات على مدار أكثر من ربع قرن , ويكشف نواياهم المبيتة بعد تمكين الفلسطينيين من إقامة دولة حقيقية لهم , ولو على جزء من أرض فلسطين.
نتانياهو خلال اللقاء الصحفي من القناة العبرية "13" , تمنى أن يصدر قرار من الأرعن ترامب يعترف به بأن الضفة تخضع للسيادة الصهيونية , من أجل أن يتسنى له ضمها بإعتراف أمريكي , وأطلق وعداً إنتخابياً بأن يحقق ذلك المطلب أو الأمنية في فترته القادمة كرئيس لحكومة الإحتلال .
أمام ما تقدم وقد إنكشفت المؤامرة التي تستهدف قضيتنا الوطنية وحقوقنا الراسخة والثابتة , وأمام تنكر راعي السلام الأمريكي علناً عن الحياد المصطنع , لينقلب إلى شريك في العدوان على الهوية الفلسطينية , فلقد إنتهت إكذوبة " السلام " وأوهام التعايش , الذي يعشش في عقول عاجزة عن الإنتصار لحقوق الشعب الفلسطيني , فتستسلم للخرافة , وقد بددت مشروعنا الوطني التحرري لصالح إدارة ذليلة ومهانة تحت إرادة بساطير المحتل , وغرست الإنقسام كأداة قتل في خاصرة قضيتنا الوطنية , بعد أن ولجت نفق الضباع المظلم بحثاً عن سلطة الوهم الأوسلوية , ألسنا بحاجة إلى إستفاقة وطنية حقيقية , تنتشل قضيتنا من مستنقع التيه , إلى ربيع الثورة وشتاء الغضب الفلسطيني , تعيد الكل الوطني إلى ميادين الكرامة والعنفوان والتضحية من أجل فلسطين , لتكون العودة الحقيقة إلى جذور القضية , المرتكزة على الحرية وكنس للمحتل , فلا تفاوض يعيد الأوطان ولا تنازل يؤسس للدولة , فلسطين كاملة بلا نقصان من بحرها إلى نهرها , هي وطن الفلسطينيين لا بديل عنه .
تتداعى الشعوب إلى الوحدة في أوقات الأزمات الكبرى أو الحوادث والملمات الصعبة التي تستهدف الأوطان ,يتناسى الجميع خلافاتهم وإختلافاتهم , يتوحدون خلف راية الوطن وحقهم في الوجود كأمة أو كشعب يحمل هوية واحدة , فيقف الكل الوطني كسد منيع في مواجهة أي إختراقات أجنبية معادية , وتُعزز الوحدة ويزداد التلاحم والترابط والتعاضد , وتسود في العلاقات الوطنية اللغة التي التوحد الصف وتشحذ الهمم , وتسيطر لغة القواسم المشتركة وفي طليعتها الإصطفاف موحدين أمام واجب تحرير فلسطين, وبذلك تغيب كل التناقضات لصالح الهموم الواحدة والتطلعات الوطنية الجامعة , لسنا بدعاً من الشعوب , فلماذا تتأخر وحدتنا وقد إنفضحت مؤامرات العدو؟, لم يعد أمامنا إلا الوحدة والمقاومة طريقاً لإسقاط المؤامرة وإنتزاع الحقوق وتحرير الوطن .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط