كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية... وماذا بعد

صفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية... وماذا بعد

تاريخ النشر: 2019-06-14 | 15:52

عناوين ومشاريع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية هناك قرار أمريكي تمرير صفقة القرن من خلال بعض المشاريع الاقتصادية والاستثمار والوعود الكاذبة على غرار الوعود الأمريكية في السلام المنشود منذ إتفاق كمب ديفيد أوسلو وادي عربه. جميعها،كانت تهدف لى تصفية القضية الفلسطينية.

وتحويل الصراع العربي "الإسرائيلي"،إلى نزاع حدودي بين الدول العربية "واسرائيل" لذلك كانت البداية في إنهاء دور مصر في صراع العربي "الإسرائيلي" من خلال إتفاق كمب ديفيد وانسحاب من الضفة الشرقية للقناة السويس وشبه جزيرة سيناء وهو انسحاب مشروط من خلال تحديد عدد القوات المسلحة المصرية وتحديد نوع السلاح في هذه المنطقة، والهدف هو إبعاد مصر بشكل خاص في المشاركة في حرب أو عدوان على دول الطوق، وهنا لابد من الإشارة إلى مؤتمر جنيف الذي إنعقاد جلسة واحدة بعد حرب أكتوبر عام 1973 بمشاركة مصر سوريا والأردن ولم توجه الدعوة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، حتى هذا المؤتمر كان الأهداف ليس تحقيق السلام،بل كسر الحاجز النفسي عند النظام الرسمي العربي، والجلوس مع "دولة إسرائيل".

والخطوة التالية

هو حل فردي ،وترك القضية الفلسطينية جانباً من خلال خلق صراع داخلي بين العرب والفلسطينيين على من يتفاوض في إعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة الضفة الغربية وقطاع غزة، وأيضاً صراع وخلافات بين الفصائل الفلسطينية حول البرنامج السياسي والتي تبلورت خلال إنعقاد المجلس الوطني الفلسطينى العاشر والذي طرح ما يسمى النقاط العشرة، وانقسام الجانب الفلسطيني بين مؤيد وبين من يرفض ذلك من خلال إنشاء جبهة الرفض، واليوم يتكرر الموقف من خلال الأنقسام الفلسطيني، ولا أعتقد أن الإستمرار في تشخيص التطورات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وبشكل خاص رفض صفقة القرن ورفض مؤتمر البحرين تكفي في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية لشعبنا الفلسطيني،
لذلك نتطلع إلى إعادة الأولويات على كافة الأصعدة والمستويات.

على الصعيد الداخلي الفلسطيني

الدعوة إلى عقد للقاء عاجل الإطار القيادي الموقت برئاسة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،ورئيس المجلس الوطني الفلسطينى، والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية
والشخصيات الوطنية المستقلة من أجل المشاركة الفلسطينية في مواجهة التطورات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، والعمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني ، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الشراكة الوطنية ، حيث أن ما يجري أستهداف الشرعية الفلسطينية والمتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الوطنيه، ولا أعتقد في ظل الأنقسام نستطيع تجاوز هذه المخاطر، ومن جانب آخر من الضروري على إعادة القضية الفلسطينية إلى المشاركة العربية في تحمل المسؤولية في مواجهة التحديات المتمثلة في تصفيت القضية الفلسطينية في مقدمة ذلك القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين،وهذا يتتطلب الدول العربية وبشكل خاص مصر والأردن إن عملية السلام العربية مرفوضة ،بدون إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وعودة اللاجئين الفلسطينيين آلى ديارهم،
وإن السلام مرفوض بدون عودة هضبة الجولان السورية، وأن السلام منقوص ومرفوض بدون عودة مزارع شبعا في جنوب لبنان، حيث لا يمكن أن يكون سلام واتفاقيات مع "إسرائيل"
في ظل تهويد القدس والاعتداءات اليومية والمتكررة على المسجد الأقصى المبارك اولى القبلتين وثالث الحرمين.

لا يمكن أن يتحقق السلام والاستيطان يتواصل في الضفة الغربية،كيف يمكن السلام وقطاع غزة في عدوان أسرائيل متكرر حيث أصبح ألاف المصابين الذين فقدوا القدرة على السير مع من يكون حين تقول نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية السابقة في مجلس الأمن الدولي،صحيفة إسرائيل اليوم في صفقة القرن..أمن إسرائيل فوق كل شيئ ،وهنا اتذكر موقف الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال رحمه الله حين إغتيل خالد مشعل في الأردن قال إن اتفاقية وادي عربه بكفة وحياة المواطن الأردني بكفة،وقد فرض بذلك إنقاذ حياة الأخ خالد مشعل الذي كان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وإطلاق سراح الشيخ احمد ياسين ورفاقه.

والان آل تستحق القضية الفلسطينية والقدس بلورة موقف عربي موحد في مواجهةتصفيت القضية الفلسطينية وفي مقدمتها القدس إن هذا يتتطلب في الحد الأدنى تجميد إتفاقيات كمب ديفيد ووادي عربه، موقف عربي موحد وخاصة من دول المواجهة مصر الأردن وسوريا ولبنان والعراق، أعتقد أن هذا المكون الرئيسي في إعادة النهوض العربي خطوة أولى في مواجهة ما يحاك من أخطار تشكل عامل تهديد للأمن القومي العربي، وهذا يتتطلب إلغاء إتفاق أوسلو وملحقاته،بدون تردد وحسابات.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط