كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صفقة ترامب مرفوضه مسبقا من شعبنا

صفقة ترامب مرفوضه مسبقا من شعبنا

تاريخ النشر: 2017-05-23 | 11:28

ملىء الدنيا صراخا وهو يتحدث عن امكانية حصول السلام بين الفلسطينين والإسرائيلين،معتقدا ان شعبنا سيقبل مبادلة حقه في تقرير مصيره واقامة دولة المستقله على الأراضي التى احتلتها اسرائيل في العام 1967 بما في ذلك القدس بعد انسحابه انسحابا كاملا من كافة الاراضي وما في لا تبديل اراضي ولا بقاء حتى مستوطن واحد في الضفة الغربيه،مع حق عودة اللاجئين الى ديارهم،هذا هو السلام الذي يقبله شعبنا وغير ذلك هراء،

ومن يعتقد اننا نقبل بمقايضه حقوقنا بسلام اقتصادي يتمثل في اقامة مدينة وبناء فندق وتحسين الوضع الإقتصادي ليعلم ان شعبنا لا يقبل الرشوه ولا التنازل،ولا يقبل مبادلة حقوقه بتوسيع الحكم الذتي الهزيل مطلقا ومن يقبل بذلك سيجد نفسه خاسر امام شعبه ومستقبل وضعه لدى شعبه الفلسطيني،واذا اعتقد ترامب وغيره ان الشعب الفلسطيني ممكن تطويعه من خلال حلول اقليميه يكون في منتهى الغباء،وان اعتقد ان شعبنا ضعيف سيرضى بالحلول مهما كانت حتما هذا لا يعرف الشعب الفلسطيني،فمنذ (100) عام وشعبنا وكافة اجياله حتى لو ولدوا في بلاد الواق واق ان سالت اي منهم سيقول لك انا فلسطيني وعن ارضي ووطني لا احيد،ولا اتراجع عن تمسكي بحقوقنا التاريخيه،لهذا من يعتقد ان بإمكانه تمرير اي حل كون شعبنا وصل الى مرحلة القرف والتعب والإحباط من الوضع الحالي يكون مخطئا،فشعبنا يختزن طاقات كفاحيه عالية ومتنوعه،ولن يقبل بأي شيء قد يعرض عليه،فحذاري من الوقوع في فخ الصفقات التى يتحدثون عنها والحلول الإقليميه التى سيطرحها ترامب على مجموعه من الدول العربيه التى تعتقد ان بمقدورها ان تفرض حلولا على الشعب الفلسطيني من مصر والأردن والسعوديه ونقول لهم وفروا جهودكم عليكم اما الحلول التى يقبلها شعبنا واما سيستمر الصراع لن ييأس شعبنا ولن يقبل بأي حل،نجح ترامب في تمرير صفقة القرن مع العاهل السعودي في نثره لمال الشعب السعودي انما شعبنا الفلسطيني ليس كالشعب السعودي لا يسكت على الظلم ولا على حلول تصفويه لا تجلب له حقوقه المشروعه التى ناضل للوصول لها وعلى الذين ارهقوا ان يتنحوا جانبا فشعبنا يتجدد بأجيال لديها العزيمة القويه التى لا تلين،واي صفقة سيتم الموافقة عليها لن تمر ولن يكتب لها النجاح ومن يعتقد ان شعبنا ضعيف هو واهم وهو نفسه الضعيف لأن شعبنا بصموده طوال فترات الإحتلال رغم كل اصناف القهر والتعسف وكافة اجراءات قهره لم يسكت ولم يهزم ولم ييأس بل بقيت معنوياته في عنان السماء تقهر ولا تقهر،فقد افشل كافة مشاريع الإحتلال السابقه وسيفشل اللاحقه ولن يتسلل الى نفسه يوما انه ضعيف ولا تحبطه كافة اجراءات لا الإحتلال ولا تخلي العرب عنه فالعرب منذ نشأت القضيه الفلسطينبه وهم متخلين عنه،ولو قمنا بمراجعه دقيقه للتاريخ سنجد ان الدول العربيه هي من ساعدت على نشوء دولة اسرائيل وهي التى قدمت لإسرائيل كافة اشكال تجاوزها لأزماتها مع شعبنا،وهي التى تطبع من تحت الطاوله واليوم من فوق الطاوله مع اسرائيل،ونعرف جيدا جدا لو ارادت الدول العربيه الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في مجموعة خطوات لن يستمر الإحتلال اكثر من (6) شهور في الضفة الغربيه والقطاع،ستجبر اسرائيل على الانساحب هروله بفعل الضغط الدولي الممارس عليها لو فقط استخدمت الدول العربيه سلاح النفط والسوق والمال فقط هذه الأسلحه التى تجبر العالم على الركوع للعرب وللشعب الفلسطيني،لكن ولأن العرب ليسوا مع الشعب الفلسطيني منذ نشأت القضيه الفلسطينيه لن يستخدموا اي من تلك الأسلحه بل ربما تستخدمها ضد الشعب الفلسطيني،لاحظوا لو ان السعودي قدمت اموال الهدايا التى اعطته لترامب لتمكن العالم العربي من النهوض الإقتصادي والثقافي والاجتماعي انما لا يريدون بل همهم مع اسرائيل وليس معنا يستحضرني تصريح للرئيس كارتر رئيس الولايات المتحده في العام 1979 عندما قال بأنه لم يطلب منه اي زعيم عربي الموافقه على اقامة دولة فلسطينيه،فبادرت (م.ت.ف ) حينها بإصدار بيان صحفي تطالب فيه الزعماء العرب الرد على كارتر اذكر تماما لم يرد احد من الزعماء العرب عليه وكأن البيان لم يسمع فيه احد.

لهذا يعرف شعبنا ان الزعماء العرب او الدول العربيه ليست مع الشعب الفلسطيني،ودليلنا اليوم وفي مؤتمر الرياض الإسلامي السني الأمريكي لم يتطرق احد من الزعماء العرب بكلمة واحدة عن اضراب الأسرى،وايضا لم ينبه احد منهم الرئيس ترامب عندما اتهم ايران وحزب الله وحماس بأنهم منظمات ارهابيه يجب مقاومتهم وطلب بوضوح من السيد محمود عباس ذلك،ولم يحاول احد من الزعماء تذكير ترامب ان اسرائيل دولة ارهابيه،وفي ذكره لداعش والقاعده لم يلفت انتباهه احد ان من صنع هؤلاء هي امريكا ومن يمولها هي السعوديه ومن يمولها بالسلاح هي قطر وبطلب من امريكا،وحتى اليوم الرئيس ترامب لم يتحدث عن دولتين بل عن سلام بين اسرائيل والشعب الفلسطيني انما كيف لم يذكر بل بقي غامضا وغموضه يحمل الغاما ستنفجر في وجه شعبنا،لكن شعبنا لن يقبل بحلول لا ترضيه ولا يقبلها بغير وعلى رأسها حق العوده والإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الاراضي التى احتلتها اسرائيل في العام 1967 بما في ذلك القدس وغير ذلك وفروا عليكم الجهد الضائع سلفا.

امريكا للأسف الشديد تمتطي اهل السنه لتدمير البلاد والعباد،اولا السعوديه التى هي الأخرى تدمر نفسها بنفسها،فالأموال التى دفعتها على الأقل الهدايا بإمكانها ان تعمر السعودبه وتنهي البطالة فيها التى بلغت بالأرقام (651) مواطن في العام 2014 وتستطيع القضاء على النسبة المرتفع لحالات الطلاق فيها والتى بلغت في جده فقط 60% وفي منطقة الرياض 39% وفي المنطقه الشرقيه 20% ثم قفزت نسبة حالات الطلاق في السنوات الاخيره من 19% الى 35% وفي السنه الاولى من الزواج تبلغ نسبة حالات الطلاق 60% فقد بلغ عدد حالات الطلاق في سنة 1431 (18765) مع انتشار ظاهره زواج المسيار،الذى يدمر القيم والأخلاق،هل اعتبر الملك محمد بن سلمان ال سعود ان ما قدمه من هدايا للرئيس ترامب جزءا من الزكاة الواجبه عليه في الإسلام عملا بقوله تعالى ( الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)

رابط صورة الكاتب ، التحميل هنا m5zn.com     

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط