كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صمت فصائل غزة على "سلوك حماس" خطيئة!

صمت فصائل غزة على "سلوك حماس" خطيئة!

تاريخ النشر: 2019-06-22 | 03:01

كتب حسن عصفور/ المتابع للتطورات في قطاع غزة، يلمس عزوف ملموس من غالبية اهله عن المشاركة في "فعاليات" مسيرات كسر الحصار، التي تحولت الى "حركة فصائلية"، وفقدت أبرز ميزاتها العمق الشعبي، رغم كل محاولات النفخ بسورها.

ولم تكن حركة التراجع الواضحة نتاج "ارهاق" المشاركين من "غير الفصائليين"، بقدر ما هو رسالة غضب شعبية من ممارسات لم يعد الصمت عليها ممكنا، رغم ان التعبير العلني عنها قد يصبح مكلفا، سواء مواجهة مباشرة، وما سيكون من نتائج تفوق كثيرا ما كان في "الحراك الشبابي الأول"، الذي أدى لاستنفار حماس لكل طاقتها العسكرية – الأمنية كي تواجه حالة "الغضب الشبابي".

 أو حصار إنساني مضاف لمن ليس على "الهوى الحمساوي" مستخدمين "المال القطري" سلاحا جديدا، حيث لا يتم صرفه لمن لا يكون وفقا "للمواصفات الأمنية"، سلوك هو الوجه الآخر للسياسية العباسية بقطع الرواتب، فكلاهما يستخدم المال سلاحا عقابيا.
تطور السلوك الأمني لحركة حماس، حدد وجهته للمرحلة القادمة في خطاب رئيس حركتها إسماعيل هنية، الذي قسم المجتمع الفلسطيني بين "حكم جامع مبارك طاهر" خالي من "الأمراض الاجتماعية" و "آخرين غير مباركين" قد يفرض عليهم "الحد او الجزية"، لم نعلم بعد ما هي عقوبات من هم "غير المباركين". ولكن بدأت مؤشراته الأولى بمنع عقد ندوة للدكتور إبراهيم أبرش حول الانقسام و"دويلة غزة"، رغم ان الكتاب وزع في القطاع، لكن المنع الأمني جاء ضمن سياق ترتيبات جديدة.

موقف حماس في القرار الأمني، ليس كما حاول البعض تبريره بالحديث عن الانقسام في ذكرى الانقلاب الأسود، فتلك كذبة سياسية صارخة، لكن الحقيقة الناطقة أكثر، هو الخوف من تناوله "دويلة غزة"، وما سيكون من تعريف بمخاطرها السياسية وأنها أحد مكونات "الصفقة الأمريكية الإقليمية (صفقة ترامب).

حماس تكرر ليل نهار أنها لن تسمح بمرور الصفقة، كما غيرها من فصائل الثرثرة اللغوية، ولكنها واقعيا تتعايش معها بكل تفاصيل "البعد الغزي" منها، وقد جاء "الخطاب الانقلابي " سياسيا لرئيسها هنية مع صحفيين أجانب ليكشف رؤية الحركة في المرحلة المقبلة، حيث قدمت ذاتها لأول مرة بثوب "اعتدالي جديد"، طالبناه منذ سنوات، لكنها ادارت الظهر للداخل، وبلورته بأفضل ما يكون "الاعتدال السياسي" في "خطاب الصحفيين الأجانب".

خطاب "المحددات الستة" لهنية هو "تحول دراماتيكي" في مواقف حماس السياسية، وتزامنت تماما بالتطورات نحو "صياغة تفاهمات" مع دولة الكيان، واستباقا لإعلان "صفقة ترامب" في جانبها السياسي بعد الانتهاء من "ورشة البحرين" التي تسير نحو الافتتاح.

لذلك، ندوة "دويلة غزة" يمثل تشويشا لمخطط حركة حماس السياسي في قادم الأيام، لذلك وجب منعها، وهو ما كان يجب ألا تصمت عليه "الفصائل والتيارات والشخصيات" بكل مسمياتها، فتمرير ذلك هو المقدمة الأولى لفرض واقع جديد، سيكون أثره كارثيا.

رفض سلوك حماس الأمني، ضرورة وطنية لمواجهة مخطط تنفيذ "الشق الغزي" من الصفقة الأمريكية، وغير ذلك يصبح الكل شريك في مؤامرة التمرير رغم "الضجيج".

قبل فوات الآوان، واجهوا سلوكا أمنيا له هدف سياسي، ولا تنبهروا كثيرا بهتافات مخادعة، فلا تستمعوا لصوت "الحناجر" فقط، بل انظروا أيضا لحركة الأقدام أين تسير.

ملاحظة: أين وصلت قضية فساد رواتب وزراء حكومة رام الله، شكلها "ذهبت مع الريح" بعد حديث رامي الحمد الله فأخرس "المجعجعين"، ورئيسهم أدار الظهر، وقرر أن كل حديث عن فساد هو جرم وطني...و#شدي_حيلك_يا_بلد!

تنويه خاص: طوال "حكم حماس" منذ الانقلاب الأسود، هل قدمت قضية فساد واحدة لمحكمة، وهل اعتقلت فاسدا وحاسبته كما يقول القانون...معقول كلها حركة مباركة ولا غلطة...مسكين هالشعب على هيك بلا شمالا وجنوبا!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط