كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نقل أجهزة تخصيب..

صور أقمار صناعية تكشف نشاط إيراني في منشأة نطنز النووية بعد قصفها

صور أقمار صناعية تكشف نشاط إيراني في منشأة نطنز النووية بعد قصفها

تاريخ النشر: 2025-09-04 | 09:52

واشنطن: كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن قيام إيران خلال الأسبوع الماضي بإزالة ونقل معظم أجهزة التبريد من مبنيين تابعين لأنظمة التهوية والتكييف في منشأة تخصيب الوقود النووي في نطنز.

وقال رئيس معهد العلوم والأمن الدولي، ديفيد ألبرايت، إن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل خطر تدمير هذه الأجهزة الحيوية في حال وقوع ضربات جوية جديدة، خاصة أنها حالياً خارج الخدمة نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي وتعطّل منشأة الطرد المركزي، بسبب الهجمات التي وقعت خلال ما تعرف بـ"حرب الـ12 يومًا" ضد إسرائيل وأميركا.

أظهرت صور الأقمار الصناعية التي التقطها ألبرايت أن 19 من أصل 24 وحدة تبريد كانت موجودة سابقًا في مبنيين للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء في نطنز قد نُقلت إلى مواقع مختلفة في الموقع - بما في ذلك مهابط طائرات الهليكوبتر وبالقرب من مرافق المياه - لجعل استهدافها أصعب. وكتب: "يبدو أن إزالة هذه الوحدات وتوزيعها تكتيكٌ لجعلها أقل عرضة للقصف الجوي في المستقبل". وأكد ألبرايت أن نطنز لا تزال تفتقر إلى الطاقة الخارجية، وأن سلاسل أجهزة الطرد المركزي لا تزال معطلة. وفسّر نقل وحدات التبريد على أنه خطوة واضحة من جانب إيران لحماية المعدات الأساسية خلال فترة التوقف وفي ظل التهديدات المتوقعة.

يُبرز نشر المعدات جهود إيران الفورية لحماية برنامجها النووي من أي هجمات أخرى. وقد أشاد الرئيس دونالد ترامب بالضربات الأمريكية - التي نُفذت في نهاية الحرب الإيرانية الإسرائيلية التي استمرت 12 يومًا - ووصفها بأنها "نجاح عسكري باهر"، على الرغم من أن الاستخبارات الأمريكية ذكرت لاحقًا أن القصف سيؤخر برنامج إيران لمدة تصل إلى عامين، وليس إلى أجل غير مسمى. مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن نطنز، وتعطل أجهزة الطرد المركزي، يُشير نقل المبردات إلى عزم طهران على الحفاظ على قدرتها على التخصيب، وهي خطوة قد تُعزز موقفها التفاوضي وتزيد من خطر تجدد المواجهة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وفي السياق، أكد المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن إيران مازالت تمتلك القدرة على إنتاج أجهزة الطرد المركزي المحورية في عملية تخصيب المواد المشعة.

وقال غروسي إن "الجميع يتفقون على أن القدرة على إنتاج المزيد من أجهزة الطرد المركزي موجودة إلى حد كبير".

وشدد غروسي على ضرورة التحقق من وجود المواد المخصبة في إيران.

وأضاف: "أعتقد أن هناك توافقاً عاماً على أن المواد عموماً لا تزال موجودة في إيران، ولكن بالطبع يجب التحقق من وجودها، ربما فُقد بعضها، وهناك طرق تقنية لتحديد ذلك، لذا هذا ما ننتظره".

توقّفت المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في منتصف يونيو (حزيران)، على خلفية الهجوم الإسرائيلي على إيران، والذي شاركت فيه الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات على منشآت نووية إيرانية.

وانسحبت واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، وأعادت فرض عقوباتها على الجمهورية الإسلامية، وكان ذلك خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.

ومنذ ذلك الحين، تراجعت طهران عن بعض التزاماتها، لا سيما في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.

وتشتبه الدول الغربية في سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، لكن طهران تنفي ذلك وتدافع عن حقها في تطوير برنامج نووي لأغراض مدنية.

 
 

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط