كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صوفيا لورين تنشر مذكراتها كممثلة وامرأة

صوفيا لورين تنشر مذكراتها كممثلة وامرأة

تاريخ النشر: 2014-11-06 | 12:39

في عامها الثمانين، قررت الممثلة الإيطالية الشهيرة صوفيا لورين نشر مذكراتها، التي تتحدث فيها كممثلة وامرأة، بدايةً من ظهورها في الخامسة عشرة أمام لجنة تحكيم لمسابقة الجمال، بهدف العبور إلى عالم الفن وتحقيق شهرة، ومروراً بالنجاحات التي حققتها في أفلام تركت بصماتها في السينما العالمية، ووصولاً إلى سن مشاهدة العالم دون المشاركة فيه. تقول الممثلة الإيطالية الشهيرة إنها لم تستطع جذب انتباه لجنة التحكيم في هذه السن، قالوا إنني "شديدة الطول وشديدة النحافة"، بحسب ما أفادت جريدة "الباييس" الإسبانية.
وبعد 65 عاماً من هذا الحدث، وببلوغها سن الثمانين، نشرت لورين مذكراتها، التي ستظهر في إسبانيا في 13 من نوفمبر (تشرين الأول) الجاري، لتحتفل بحياة مليئة بالنجاح، ولتكشف ذكرياتها مع زوجها كارلو بونتي والأسماء الكبيرة التي رافقتها في مشوارها، أمام الشاشة وخلفها.
أمس، اليوم وغداً
اختارت الممثلة الإيطالية أن يكون عنوان كتابها "أمس، اليوم، وغدًا"، وهو عنوان أحد أفلامها، وفضّلت أن تذوّب صورة الفنانة الشهيرة من صفحاتها الأولى، لتظهر كامرأة وأم وجدة ترتدي مريلة المطبخ، متوقعةً ألا تصيب هذه الصورة جمهورها بالإحباط، بل ترفعها لمرتبة المرأة الواقعية، سيدة من لحم ودم، وليست مجرد صورة جميلة تتحرك خلف شاشة كبيرة.
العودة إلى مسقط رأسها
تعود لورين في حكايتها إلى نابولي، مسقط رأسها، إلى بؤس عائلة فقيرة عانت المرارة جراء الحرب العالمية الثانية، "عائلة عاشت تحت صوت انفجارات القنابل وضجيج السارينات المضادة للطائرات وخواء الجوع". كانت في السادسة حينها وتختبئ في أنفاق القطار لتهرب من طنين الطائرات، تجلس بجانب الضفادع والخنافس.
كانت صوفيا الصغيرة مرفوضة من أبيها، فعاشت مع جدتها التي كانت تناديها بـ "ماميتا"، تقول عنها:"كانت سيدة شديدة البياض، طويلة وصريحة، وفوق كل شيء امرأة وحيدة". أما صوفيا الشابة فلم تكن تفهم أمها، تعترف بأنها في لحظات كانت تشعر بـ "الخزي" أمام امرأة كانت تطارد رجلاً هجرها وهي حامل وبلا مصدر دخل. رغم ذلك، كانت صورة روميلدا، أمها، "الممثلة الفاشلة"، دعماً كبيراً لها. رافقتها في كل خطوة، كمنبه للأخطاء التي لا يجب أن ترتكبها وكدفعة مستمرة لتلاحق أهدافها التي لم يكن بوسعها الوصول إليها.
بدايتها كممثلة
وبعد مرورها بعدة مسابقات في الجمال، حققت لورين أول ظهور لها في السينما في فيلم QUO VADIS عام 1950. وهكذا بدأت قصة حياتها الحقيقية. وخلال البروفات، وباتباعها لنصائح أمها، استجابت صوفيا الشابة لكل طلبات المخرج ميرفن ليروي.
- هل تتحدثين الإنجليزية؟
- YES
- هل هي المرة الأولى لك في السينما؟
- YES
- هل قرأتِ QUO VADIS؟
-YES
- ما اسمك؟
-YES
- كم عمرك؟
-YES
رغم ذلك، تم قبولها لتقوم بالدور ولتقتسم الشاشة الكبيرة مع أمها.
معاناة الإجهاض
تعترف صوفيا لورين في مذكراتها بأنها "دقيقة جداً لدرجة أنها تتعب من نفسها". ربما كان هذا الهوس بالسيطرة ما دفعها لتحفظ كل سيناريوهاتها بالنص وتحقق حلمها الكبير: العائلة.
اكتشفها المنتج كارلو بونتي، الأكبر منها بـ 22 سنة، عندما كانت في الـ 17، وصارت حب حياته الكبير. أنجبت منه ابنين بعد معاناة طويلة مع الإجهاض الذي سبب لها حزناً عميقاً، حتى أن طبيب أمراض النساء قال لها:"يا سيدتي، أنت امرأة شديدة الجمال، لكنك لن تنجبي". لكن توقعات الطبيب خابت.
تقول لورين إن حدثين فقط كانا على وشك أن يدمرا حياتها: المشاكل التي واجهها بونتي ليطلّق زوجته السابقة، ورجل هو كاري جرانت.
مطاردات وتحرش
صوفيا وكاري تعارفا خلال تصوير فيلم "التكبر والشغف" (1957). تقول لورين: "سريعاً حدس كل منا أن الشعور الذي يحمله للآخر بدأ يصطبغ بميل أكبر، فشعر كل منا بالخوف لأسباب مختلفة تخص كل منا". وذات مرة طلب منها الزواج، لكن المسافة بينهما لظروف العمل وحبها لبونتي دفعاها لرفض طلبه.
لكنه لن يكون الأخير الذي سيتجاوز حدود الصداقة، ذات مرة حاول مارلون براندو التحرش بها خلال تصوير "كونتسية هونج كونج" (1967) لشارلي شابلن، إلا أن الإيطالية كشفت أنيابها وأوقفته: "لا تتجرأ على فعل ذلك مرة أخرى، أبداً".
أما عن الشيخوخة فتقول صوفيا لورين: "يمكن أن تكون مريحة، بل ومسلية، إن عرفت كيف تدير وقتك، إن كنت راضياً عما حققته، وإن كنت لاتزال تحتفظ بحلمك". وحياة صوفيا لورين يجب أن تكون راضية عنها.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط