كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ضباط من أجل أمن إسرائيل

ضباط من أجل أمن إسرائيل

تاريخ النشر: 2019-02-26 | 09:02

أجرت حركة ضباط من أجل أمن إسرائيل استطلاعاً للرأي جاء فيه أن 24% فقط من الإسرائيليين يؤيدون ضم منطقة ج من الضفة الغربية إلى إسرائيل، والأغلبية ترفض الضم من منطلق عدم إعطاء الجنسية لنصف مليون فلسطيني، كما اقترحت ذلك الوزيرة أيليت شاك، وفي تقديري فإن هذا أمر يثير الغرابة، ولاسيما أن دعاية الأحزاب الدينية كلها تقوم على ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية إن لم يكن كلها.
ضباط من أجل أمن إسرائيل استثمروا نتائج هذا الاستطلاع للترويج لفكرتهم، فقالوا إنه بعد انكشاف أساليب عمل اليمين المتطرف، الذي يجهز الأرضية لضم ملايين الفلسطينيين، فإن الحركة، مصممة على مبادرة واسعة النطاق لوقف خطة الضم، طالما كانت المعطيات تشير إلى أن غالبية الجمهور تعارض بحزم عملية الضم، وتدعم خطط الانفصال عن الفلسطينيين.
تجدر الإشارة إلى أن حركة "ضباط من أجل أمن إسرائيل" هي حركة إسرائيلية تأسست في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2014 من قبل مسؤولين كبار متقاعدين في الأجهزة الأمنية، الجيش والشاباك والموساد والشرطة، بمبادرة جنرال الاحتياط أمنون ريشيف، وتدعو إلى تبني مبادرة السلام العربية كأساس للمفاوضات السياسية مع الفلسطينيين.
وهنا يجب الانتباه إلى ملاحظتين:
الأولي: حركة ضباط من أجل أمن إسرائيل تأسست بعد عدوان 2014 على غزة، ولهذا التوقيت دلالات كبيرة، تتعلق بنتائج العدوان الذي لم يحقق أهدافه، وخرج منه الجيش الإسرائيلي خائباً.
الثانية: أن الذي اتخذ قرار عدم التصعيد مع غزة في الفترة الأخيرة هم قادة الأجهزة الأمنية الحاليين، وهم من ألزم المستوى السياسي بأن ينبذ مزايداته ويوافق على التهدئة.
ومع التدقيق في استطلاع الرأي المذكور يمكن الاستنتاج بأن المجتمع الإسرائيلي لا يجمع على أي حل للقضية الفلسطينية، فالضم لأراضي الضفة الغربية ليس حلاً بالنسبة لغالبية الإسرائيليين، والترانسفير" ترحيل الفلسطينيين وتهجيرهم من أوطانهم ليس حلاً، واستمرار السيطرة على الشعب الفلسطيني ليس حلاً، وكذلك فإن ترك البلاد للعباد يتنفسون حريتهم بعيداً عن المحتل الإسرائيلي ليس حلاً من وجهة نظر البعض، وقد تبين لهم أيضاً أن حل الدولتين لم يعد قائماً، وأن حل الدولة الواحدة ثنائية القومية مرفوض، ويتعارض مع قانون القومية.
لما سبق، فإن الحل للقضية الفلسطينية من وجهة نظر الإسرائيليين يكمن في رؤيتين:
الأولى ترى أن لا داعي للتفتيش عن حلول للقضية الفلسطينية، فالإسرائيليون ليسوا في عجلة من أمرهم، ويسعون إلى تذويب القضية الفلسطينية على نار هادئة، معتمدين على الزمن الطويل، طالما ظل الوضع مستقراً ومزدهراً، وظل الفلسطيني يعمل في المصانع والشركات الإسرائيلية، وظلت السيطرة الأمنية هي الطاغية على المشهد.
الثانية ترى أن هذه الحالة من الهدوء الظاهر ليست حلاً، فخلف هذا الهدوء بركان يتفجر، وخلف هذا الترقب تطور ديمغرافي فلسطيني سيؤثر على الوجود الإسرائيلي نفسه، وعلى الإسرائيلي أن يخاف على مستقبلة من الاحتلال أكثر من الفلسطيني الذي تعايش مع الاحتلال؟
انعدام الحل للقضية الفلسطينية حتى يومنا هذا لا يعني التخبط الإسرائيلي وجهل المستقبل، انعدام الحل يعني أن يبقى الأمر على ما هو عليه حتى نضوج ثمرة التصفية على نار الزمن.
درس من التاريخ: حين طالب بن جوريون أول رئيس وزراء إسرائيل بتوقيع اتفاقية سلام مع العرب، قال له أبا إيبان أول وزير خارجية إسرائيلي، لا تستعجل توقيع اتفاقيات السلام مع العرب، علينا الاكتفاء بهدنة في هذه المرحلة، هدنة، تسمح لنا بالتوسع متى نشاء!!!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط