كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

طالبان وأمريكا يستعدان للتوقيع على اتفاق سلام في الدوحة

طالبان وأمريكا يستعدان للتوقيع على اتفاق سلام في الدوحة

تاريخ النشر: 2020-02-29 | 07:49

واشنطن: توقع الولايات المتحدة وتنظيم طالبان اتفاقا في قطر يوم السبت، ضمن مسارٍ محتمل للسلام ولإنهاء الحرب الطويلة بين الطرفين.

ومن المقرر أن يحضر وزير الخارجية مايك بومبيو توقيع الاتفاق الذي ينص على انسحاب آلاف الجنود الأميركيين من أفغانستان مقابل تقديم ضمانات أمنية للجانب الأمريكي.

يأتي ذلك بعد هدنة جزئية استمرت لمدة أسبوع مع طالبان.

ويعزز الاتفاق آمالاً بعملية أوسع للسلام بعد 18 سنة من الحرب.

وأعلن ترامب يوم الجمعة في بيان أنه "قريباً، بناء على توجيهاتي، سيشهد وزير الخارجية مايك بومبيو على توقيع اتفاق مع ممثلي طالبان".

وأضاف "الاتفاق يوفر إمكانية لإنهاء الحرب في أفغانستان وإعادة الجنود إلى الوطن".

وقال ترامب إنه "سيعود، أخيراً، إلى الأفغانيين وحدهم العمل على بناء مستقبلهم، لذلك نحن نحضهم على اغتنام الفرصة للسلام ولمستقبل جديد لبلدهم".

ينص الاتفاق على قبول طالبان بعقد محادثات مع الحكومة الأفغانية، الأمر الذي رفضته في السابق معتبرةً المسؤولين الحكوميين "مجموعة من الدمى للأمريكيين".

واعتبر ترامب أن التهدئة التي استمرت أسبوع والتي مهدت لهذا التوقيع، صمدت على نحو واسع ولم يخرقها سوى حوادث بسيطة فقط.

وسيكون وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر في كابول السبت لتوقيع إعلان مشترك مع الحكومة الأفغانية.

و استغرق التوصل لهذا الاتفاق أكثر من سنة من المفاوضات المكثفة في الدوحة وكابول وفي عواصم عدة أخرى.

وتعدّ هذه اللحظة التاريخية خطوة مهمة نحو إنهاء أطول حرب أمريكية ولبدء العملية التي يأمل الأفغان في أن تضع حداً لصراع مدمر استمر لأكثر من أربعة عقود.

ويفاخر قادة طالبان، في رسائل لمناصريهم، بكسب الحرب وبهزيمة الامبراطورية الأمريكية. وسوف يختبر هذا الاتفاق تعهد طالبان بالسعي إلى السلام وإلى تجنيب أفغانستان أن تصبح مجدداً ملاذاً "للمجموعات المتطرفة".

ويشدد مسؤولون أمريكيون على أن انسحاب الجنود يتوقف على التزام طالبان بالاتفاق. وبناء على ذلك، فإن أول مجموعة من خمسة آلاف جندي سيغادرون في الأشهر المقبلة من بين نحو 13 ألف جندي يؤدون الخدمة حالياً في أفغانستان .

كيف تم التوصل إلى هذه المحادثات؟

في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلنت طالبان أنها سوف تقابل مسؤولين أمريكيين لإيجاد خارطة طريق للسلام. ولكن المقاتلين استمروا في رفضهم عقد محادثات مباشرة مع الحكومة في كابول.

وبعد تسع جولات لمحادثات بين أمريكا وطالبان، بدا أنهما يقتربان من عقد اتفاق. وأعلن المفاوض الأمريكي الأعلى في أيلول/ سبتمبر 2019 أن بلاده قد تسحب 5400 جندي من أفغانستان خلال 20 أسبوعا كجزء من اتفاق قد تم بشكل أولي مع طالبان.

ولكن بعد أيام، قال ترامب إن المحادثات "ماتت"، بعدما اعترفت طالبان بقتل جندي أمريكي.

وقال ترامب: "هم اعتقدوا أن عليهم قتل الناس من أجل تحسين موقعهم في التفاوض قليلاً"، معتبراً الهجوم "خطأ كبيرا".

ولم تخف حدة القتال لأشهر بعد انهيار الاتفاق.

ومنذ 2011، استضافت قطر قادة طالبان الذين انتقلوا إليها لبحث السلام في أفغانستان. وكان ذلك مساراً متقلباً. وقد جرى افتتاح مكتب لطالبان في الدوحة عام 2013 ثم أقفل في السنة نفسها وسط خلافات بشأن رفع أعلام التنظيم.

واستضافت قطر أيضاً مؤتمرا كبيرا في تموز/ يوليو توصل إلى خارطة طريق للسلام في أفغانستان. وبشكل ملحوظ، ضم الاتفاق مسؤولين من طالبان ومن الحكومة الأفغانية، علماً بأن الأخيرين حضروا بصفة شخصية.

ما هي خلفية الحرب الأفغانية؟

بدأت الحرب حين شنت الولايات المتحدة غارات جوية بعد شهر من هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2011 على الولايات المتحدة. ورفضت طالبان تسليم الرجل الذي يقف خلف تلك الهجمات، أسامة بن لادن.

وانضم إلى الولايات المتحدة تحالف دولي وتم الإطاحة سريعاً بطالبان من السلطة. مع ذلك، تحولت طالبان إلى قوة متمردة وتابعت هجماتها الدامية، وزعزعت الحكومات الأفغانية المتلاحقة.

وبينما أنهى التحالف الدولي مهمته القتالية في 2014، أبقي آلاف العناصر تحت بند تدريب القوات الأفغانية. لكن الولايات المتحدة تابعت عملياتها القتالية الخاصة بعد تقليصها في أوقات سابقة، بما فيها الغارات الجوية.

مع ذلك، استمرت طالبان في كسب الزخم، وفي 2018 وجدت "بي بي سي" أنهم ينشطون في 70% من أفغانستان.

وقتل نحو 3500 عنصر من قوات التحالف الدولي في أفغانستان منذ اجتياح 2001، وأكثر من 2300 منهم جنود أمريكيون.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط