كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

طرق تساعدك على دخول حساباتك بأمان وراحة!

طرق تساعدك على دخول حساباتك بأمان وراحة!

تاريخ النشر: 2021-07-09 | 07:18

متابعة: مع انتشار هجمات القرصنة الإلكترونية وتشفير البيانات وطلب الفدية أو تسريب البيانات تزداد حاجة المستخدم إلى تأمين حساباته على الإنترنت.

 وهنا تظهر أهمية بعض وسائل التأمين مثل مدير كلمات المرور وخدمات تسجيل الدخول ومنصات الهوية، والتي تختلف فيما بينها اختلافا كبيرا، ولذلك يتعين على المستخدم اختيار ما يناسبه.

مدير كلمات المرور

برامج مدير كلمات المرور عبارة عن تطبيقات تقوم باقتراح كلمات مرور آمنة ويتم تخزينها بشكل مشفر.

 وتتمثل الميزة الكبيرة، التي توفرها مثل هذه البرامج، في أن المستخدم لا يضطر إلى تذكر الكثير من كلمات المرور المعقدة، بل إنه يتمكن من استعمال كلمة مرور فردية لكل خدمة أو حساب على الإنترنت.

وقالت خبيرة الأمان بالرابطة الألمانية للاتصالات ريبكا فايس، "يتعين على المستخدم تذكر كلمة مرور الوصول إلى برنامج مدير كلمات المرور فقط، والتي تعرف باسم كلمة المرور الرئيسية".

ويعمل برنامج كلمات المرور على زيادة مستوى الأمان على الإنترنت، ولكن يشترط لذلك أن يختار المستخدم كلمة مرور رئيسية قوية ومعقدة.

تسجيل الدخول الأحادي

قد تبدو خدمات تسجيل الدخول (Single Sign-on) والمعروفة اختصارا باسم خدمات "إس إس أو" (SSO)، مثل برامج مدير كلمات المرور من الوهلة الأولى، إلا أن فايس أشارت إلى وجود اختلافات جوهرية بينهما.

 وتعتبر خدمة "إس إس أو" (SSO) بمثابة تسجيل لمرة واحدة تقريبا.

 ولا يضطر المستخدم إلى إعادة تسجيل الدخول في الخدمات الأخرى، على غرار ما يحدث عند التسجيل في حسابات آبل (Apple) وغوغل (Google) ومايكروسوفت (Microsoft).

وإذا رغب المستخدم في عدم تسجيل الدخول في حسابات الشركات الأميركية، فهناك بدائل لخدمات تسجيل الدخول الأحادي.

 وتظهر على شكل تحالفات لتسجيل الدخول مثل "نتل دي" (netID) أو "آي دي 4 مي" (ID4me) أو "كيب" (Keyp).

 وبطبيعة الحال ترتبط المزايا العملية لهذه الخدمات بعدد الخدمات المشاركة معها.

منصات الهوية

وتعمل منصات الهوية بشكل مختلف عن برامج مدير كلمات المرور وخدمات تسجيل الدخول الأحادي، التي لا تهتم بهوية المستخدم.

 في حين أن المهمة الأساسية لمنصات الهوية تنصب على تحديد هوية المستخدم.

ولكن هناك فروقا بين الشركات المختلفة المقدمة للخدمة، حيث تقدم شركة "فيريمي" (Verimi) مثلا خدمة تسجيل الدخول الأحادي المعتادة.

 ولكن يمكن للمستخدم أيضا تحديد هويته بواسطة طريقة تحديد الهوية بالفيديو أو عن طريق بطاقة الهوية الإلكترونية.

 وقال الخبير كريستيان فولبيرت "ومن ضمن الإمكانيات الأخرى نقل بيانات الهوية عن طريق أحد الشركاء".

وأضاف الخبير الألماني أن ميزة هذه الطريقة تظهر في إمكانية مواصلة استعمال حساب فيريمي عند فتح حساب مصرفي جديد.

 "ولن يضطر المستخدم إلى إجراء العمليات المعقدة للتحقق من الهوية، ولكن يمكنه تحديد الهوية بنفسه عن طريق حساب فيريمي" حسبما ما يشير الخبير.

وتعتبر منصة "يس" (Yes) من منصات الهوية التي لا تقوم بتخزين أية بيانات على العكس من منصة فيريمي.

 وأضاف فولبيرت "تعتبر منصة (يس) نوعا من الواجهة البينية، التي يمكن عن طريقها إعادة استخدام بيانات الهوية الخاصة بالبنك، نظرا لأنه عند فتح حساب مصرفي يتم التحقق من هوية المستخدم بواسطة البنك بالفعل.

 وتعتمد منصة (يس) على هذا الإجراء للتسجيل والتحقق من الهوية في الخدمات والشركات الأخرى".

بطاقة الهوية الإلكترونية

تعتبر بطاقة الهوية الإلكترونية من الإمكانيات الأخرى للتحقق من الهوية على الإنترنت، وتتم عملية التحقق من الهوية هنا بشكل مختلف.

 وأوضح فولبيرت ذلك بقوله "لا يتم هنا تخزين بيانات بطاقة الهوية على السيرفر، ولكنها تكون لدى المستخدم".

وما تزال خدمات التحقق من الهوية في مرحلة التطوير، وحتى الآن لا يتمكن المستخدم من استعمال التحقق الرقمي من الهوية.

 ولا يوجد معيار تقني شامل يغطي جميع وظائف الشركات المقدمة لمثل هذه الخدمات، ولكن الخبير الألماني يتوقع زيادة عدد الشركات المقدمة لخدمات التحقق من الهوية مستقبلا.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط