كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

طفولة صاروخية خدمت "الفاشية اليهودية" بعد جريمة اعدام عمار!

طفولة صاروخية خدمت "الفاشية اليهودية" بعد جريمة اعدام عمار!

تاريخ النشر: 2022-12-04 | 04:35

كتب حسن عصفور/ خلال ما يقارب الـ 100 ساعة الأخيرة، ارتكبت قوات "الفاشية اليهودية" جرائم حرب واعدامات ميدانية بحق 9 من أبناء الوطن، آخرها جريمة اعدام الفتى عمار مفلح في حوارة بنابلس، التي أنطقت بعض أوروبا ومبعوث الأمم المتحدة، الذي لم يقل يوما كلمة حق واضحة ضد جرائم العدو القومي، جريمة لم تتمكن دولة الكيان العنصري من لملمة فضيحتها الناطقة بكل اللغات.

وفجأة، وسط حالة من "التململ العالمي" للبحث عن شكل من اشكال المساءلة لمن قام بعملية الاعدام، يخرج أحدهم من منطقة ظلامية في قطاع غزة، ليلهو بـ "صاروخ" سقط في منطقة فارغة، فراع عقلية مطلقه، لتجدها الحكومة الفاشية فرصتها، وتسحب ضوء الحديث من جريمة اعدام بدم بارد في وضح النهار، الى قيامها بقصف متلاحق على مواقع عسكرية، ويصبح الخبر فعل صبياني بالحد الأدنى للوصف، كي لا نذهب بعيدا اتهاما مقابل قصف حربي عدواني...

وبعيدا عن "النوايا" سواء بعضها حسن مما ذهاب لفعلة من واقع "فشة خلق" غضبا مما رآه جرما ناطقا في حوارة نابلس ضد عمار ومن سبقه شهداء، او "سوء نية" لتقديم "خدمة مسبقة الدفع" لدولة الكيان، وحرف مسار المشهد من حالة ادانة صريحة، لم يكن لها سابقة بذلك الوضوح، تفوق جدا ما حدث مع اعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة، فما كان ليس سوى ضرر وطني كامل الأركان.

محاولة البعض، بإظهار ان قطاع غزة هو القوة القادرة على الرد الفاعل ليس سوى تفكير صبياني وساذج بشكل مطلق، فكل تلك الأسلحة لن تحدث إرباكا للقوة الفاشية كما عملية في القدس والضفة الغربية، التي تصيب مشروعهم التوراتي بتهويد أرض فلسطين بمقتل سياسي – فكري، فلسطنة تلك الأرض هي الصراع وليس قطاعا خارج النص التهويدي بكامله يعيش "نتوءا" بحسابات أخرى.

قوة قطاع غزة العسكرية لا قيمة لها، سوى في حالة انطلاق حركة مواجهة كبرى مع العدو الاغتصابي، كما كان 2000 – 2004، في حال قررت حماس كسر معادلتها السياسية – الأمنية مع الكيان العدو، لتصبح كامل أرض دولة فلسطين مسرحا لفعل كفاحي عام، وليس انتقائي او جزئي...

دون تلك المواجهة الكبرى، أي عمل من قطاع غزة بطابع "القصف الصاروخي" لن ينتج سوى إنهاك فعل الانتفاض المتدرج في الضفة والقدس، والذي بات يمثل بداية "صداع حقيقي" لمؤسسة أمن دولة العدو، بل وأخذ في ارباك قواته فبدأت تسارع في ارتكاب عمليات الاعدام المتلاحق، تحت خوف وارتعاش من أي حراك شعبي فلسطيني.

لم يعد الأمر مسموحا بالصمت على ما يمكنه الحاق الضرر الوطني بالفعل المتنامي شعبيا وعسكريا ضد الوجود اليهودي فوق أرض فلسطين، وخاصة بعدما أخذ منحى اتساعيا في مناطق مختلفة، وليس محصورا في نابلس وجنين، بل أن القدس عشية وقوع "انفجار كبير" ربما يكرر ما حدث يوم 28 سبتمبر 2000، يوم أن حاول الفاشي شارون اقتحام المسجد الأقصى، كمقدمة لحرب تدمير السلطة الوطنية في حينه.

فصائل قطاع غزة، غالبها له حضور في الضفة والقدس، لتتفاعل مع النمو الانتفاضي بدلا من الاتكال على اصدار بيانات "التشجيع"، كما مشاهدي مباريات كأس العالم من مدرجات ملاعب قطر، التي انتصرت لفلسطين خيرا من فعلة صاروخية ألحقت ضررا وطنيا بفعل فلسطيني حقيقي.

"الأفعال الصاروخية الصبيانية"، أي كان هدفها ونوايا فاعليها، سذاجة أم خدمة مسبقة الدفع، لا يجب أن تمر مرورا عابرا من مختلف قوى الشعب الوطنية، كي لا تحرف جوهر المعركة الكبرى من واقع مواجهة حقيقية الى "مواجهة وهمية".

تفاعل "الغضب الشعبي العام" في الضفة والقدس لمواجهة "الفاشية اليهودية"، الراهنة والقادمة، لا يجب غدره بحركات خارج النص الوطني.

ملاحظة: كان يمكن للشقيقة "البحرين" تأجيل زيارة رئيس دولة "الفاشية اليهودية" بعد جريمة اعدام الفتى عمار مفلح كم يوم..بلاش تلغيها عشان تعلم تلك الدولة أن جرائم حربها تغضب العرب مطبعين ومش مطبعين...للعلم البحرين كانت ربحت أكتر لو فعلتها.. بس لو بنت اخت الشيطان!

تنويه خاص: مش غلط "المؤسسة الرسمية الفلسطينية" تتابع بانتباه واهتمام حالة "غليان يهود العالم" ضد تطورات دولة الكيان...ما يقولوه كلام "نوفي جدا" وما انحكى من 1948..هاي ما بدها "ارتعاش" ولا "برطمة"..بدها بس شوية "لحلحلة"..فتلحلحوا!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط