كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ظواهر الانكماش الفلسطيني ومعالجته

ظواهر الانكماش الفلسطيني ومعالجته

تاريخ النشر: 2023-09-02 | 10:20

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

أكرمتنا مؤسسة فلسطين الدولية ومدارس العصرية عبر الدكتور أسعد عبد الرحمن، لحضور اللقاء مع النائب العربي الفلسطيني أحمد الطيبي، عضو الكنيست الإسرائيلي، بحضور ذوات مميزة في قاعة النادي الأرثوذكسي.

تحدث النائب الطيبي عن أحوال المكون الأول للشعب الفلسطيني الذي بقي في وطنه مع مشروع الاحتلال والتوسع الأول عام 1948، والذي يطلق عليهم أنهم الضلع الثالث للفلسطينيين، ويقول "رغم أننا الضلع الأصغر عدداً مقارنة مع عدد الفلسطينيين الذين صمدوا في مناطق الاحتلال الثاني عام 1967، أبناء الضفة والقدس والقطاع، ومع الفلسطينيين الأكبر عدداً من اللاجئين والنازحين خارج فلسطين، ولكنه يؤكد أن الشعب الفلسطيني بأضلاعه الثلاثة، لا يمكن أن يكتمل مثلثه بدون الضلع الأصغر أبناء فلسطين الذين بقوا وصمدوا في مناطق الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة.

تحدث عن أحوال شعبه في مناطق 48، من حيث خيار الصمود والبقاء، ولا خيار لهم غير ذلك، وعن التفوق المهني الذي حققوه، رغم التمييز والعنصرية التي تمارسها حكومات "المستعمرة" معهم، وعبر سياسة منهجية تستهدف الاضطهاد والإفقار، وإغلاق فرص الحياة والمساواة في وجوههم.

وتحدث عن اختلاف أدوات النضال بين المكونات الفلسطينية الثلاثة، أو كما يقول: "الأضلاع الفلسطينية الثلاثة"، وأسلحتهم في مواجهة مجمل المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وأن خيار الضلع الثالث، أبناء مناطق 48، هو النضال المدني الديمقراطي السلمي، وأن اختلاف أدوات النضال، لا يُلغي تكامل النضال الفلسطيني بل يعززه، وفق الظروف الحسية لكل مكون ولكل ضلع فلسطيني، من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الثلاثة: 1- المساواة، 2- الاستقلال، 3- العودة.

الاهتمام الأردني من كافة المتابعين، الذي وجده النائب أحمد الطيبي ولا شك لاحظه وحاول الإجابة عليه هو:
1- لماذا الإنقسام المعلن بين القوى السياسية الفلسطينية في مناطق 48 ؟ هل هذا مرض أصيل لدى الفلسطينيين وهو موجود أيضاً في مناطق 67، ويعكس نفسه على امتداداته في المنافي والشتات؟؟ وهل يمكن معالجته في مناطق 48، خاصة في ظل الانكماش الفلسطيني وهيمنة التحالف الإسرائيلي المتطرف بين الأحزاب السياسية الأشد يمينية مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة ؟.
2- هل الاحتجاجات الإسرائيلية ظاهرة مؤقتة، تستهدف إسقاط حكومة نتنياهو المتطرفة وما أتت به من تغييرات، أم أن هذه الاحتجاجات تعكس الأمراض الكامنة لدى المجتمع الإسرائيلي، وانفجرت؟؟.

د. الطيبي أكد أن الانقسام لدى القوى السياسية العربية في مناطق 48، حالة عابرة، وخاطئة يجب معالجتها وتحتاج لمزيد من التفاهم، والخطيئة الأولى غياب حزب التجمع الوطني عن ائتلاف القائمة البرلمانية المشتركة، أما غياب وتفرد الحركة الإسلامية فقد واجهت الإخفاق بعد أن قرر سموترتش إلغاء القرارات المالية التي اتخذتها حكومة نفتالي بينيت السابقة، للمجالس المحلية العربية وتم اقرارها على خلفية مطالبة وشراكة الحركة الإسلامية مع حكومة نفتالي بينيت، ولذلك قد يفتح هذا الإخفاق الفرصة لعودة الحركة الإسلامية إلى التحالف الوطني العريض وإلى القائمة البرلمانية المشتركة، حيث تفوق من خلالها الفلسطينيون ونالوا 15 مقعداً، قبل أن يتراجعوا بسبب الإنقسام إلى 10 مقاعد برلمانية فقط.

أما بخصوص الاحتجاجات الإسرائيلية فهي غير مسبوقة بهذا الشكل، وبهذه الاستمرارية، الأمر الذي يشير إلى وجود أمراض اجتماعية واقتصادية وسياسية كامنة، انفجرت بسبب هيمنة القوى الأكثر رجعية وفساداً وتطرفاً لدى المجتمع الإسرائيلي، وعلينا واجب كما قال "إبراز أن أحد أسباب هذه الأمراض التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي يعود إلى ظاهرتي الاحتلال لمناطق عام 1967، والتمييز والعنصرية السائدة في مناطق 48".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط