كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عادل هناك أكثر من عزمي

هناكثيرون يدعون للعقلانية أي ألى الإعتراف بإسرائيل

 وحقها في استيطان فلسطين

 منهم من قضى سنوات طويلة في السجون ولا يدري أحد ماذا جرى بينه وبين المحققين وكيف استمالوه أو استمالوا حصة في قلبه.

ومنهم من يعتبر نفسه قد أصبح تقدميا وإنسانيا وفوق العنصرية وفوق التعصب القومي ، وبهذا يصبح مؤهلا للإعتراف بإسرائيل بل والدعوة لها بحجة الدفاع عن رأيه

 لقد شاهدنا ذلك مبكرا وتعايشنا معه:

كيف كان الحزب الشيوعي الفلسطيني ومعهم عزميهم ينافح عن مواقفه من الإعتراف بإسرائيل والمسالمة معها.

كيف كان كادر الديموقراطية وعلى رأسهم عزميهم ينافحون عن سلطة وطنية في الضفة والقطاع وموقفهم ما كان سوى اعتراف بإسرائيل في 1948 ثم تطور إلى دةولتين لشعبين دولة يهودية ودولة عربية أي إعتراف بيهودية فلسطين في التحليل النهائي.

وكيف انطلق كادر من حركة فتح كالإعصار يدافع عن مواقف القيادة ويخترع لها المعاذير وقت شعارات السلطة الوطنية وبعدها حتى أوسلو وحتى الآن ويمهدوا بهذا ليهودية الدولة.

كلهم جنود مجندين لتطبيع عقلنا بأن فلسطين لليهود واليوم عشرات العزمي في منظمات ال: إن جي أوز

 وثالثة الأثافي تأتي على يد "المبدعين" وذوي العقل النير الذين يقولون بدولة واحدة للشعبين أي " فلسطين دولة يهودية " ويحيطون انتهاكهم للعقل وخيانتهم للقضية بشعارات مزيفة وشروط مستحيلة بعد أن قدموا حقيقة كل ما تريده إسرائيل مسبقا.

إن السلطة الفلسطينية التي اخترعها مبدعوا اتفاقات أوسلو ونصبوها وينفقوا عليها ،إن هذه السلطة ما هي إلا أداة لتمرير قفزة أخرى للمشروع الصهيوني بعد القفزات السابقة والتي توجت في البداية بما يسمى حرب 1948 ، ثم القفزة الثانية عام 1967 ثم القفزة الثالثة وهي نمتمثلة بنقل الأستيطان إلى أراضي الضفة والقفزة الرابعة التي تحققت باتفاقات الإطار وما صاحبها من تشريع لسلطة إسرائيل في فلسطين والآن قفزة أخرى لتشريع كل ما مضى والتمهيد للمحطة الأخيرة بمقدار ما تحتاج إسرائيل إلى عاملي الأمن والزمن.

إن السلطة في خدمة الأمن الإسرائيلي بعنوان التنسيق الأمني ومنع النضال الوطني الفلسطيني

 وفي خدمة الوجود الإسرائيلي بعنوان المفاوضات والحياة مفاوضات.

وفي خدمة تعمية الشعب الفلسطيني وإجهاض ثقافته الوطنية بانتهاك الحركة الوطنية الفلسطينية جميعها بما فيها فتح وحماس والشعبية وبقية الفصائل وتحويل بعضها إلى أبواق لذات أهداف السلطة وأدوات لها.

قلت سابقا بأنه في كل مفاوضات (حتى لو أعلنوا انها لم تصل إلى إتفاق) تكون هناك أشواط قد قطعت وتؤسس ليبنى عليها لاحقا فالمفاوضات لم تعاني من فشل أو جمود بل في كل مرة كانت تقطع شوطا وكان الفلسطيني يقتنع بشيء ما جوهري أو غير جوهري وكان يتجرع مرارة الإذلال والخنوع.

لقد كان ولا زال مطلوب منه أن يثبت حسن نواياه تجاه إسرائيل بل أنه مطلوب منه إثبات الإخلاص لإسرائيل وأمن إسرائيل ومصالح إسرائيل ويثبت أنه يرفض " النضال " ضد إسرائيل ويصفه بالإرهاب وأنه يضرر بالمصالح الفلسطينية أي مصالحه هو.

منذ أن اندرجت قيادة المنظمة في النظام العربي أخذ مسار القضية الفلسطينة يتعمق في نهج التغريط والخذلان إلى أن بلغ هذا المبلغ وهذا ليس وجهة نظر

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط