كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عالم سيده لص قاتل ومنتحِل لشخصية القتيل

عالم سيده لص قاتل ومنتحِل لشخصية القتيل

تاريخ النشر: 2024-10-04 | 13:53

هذا هو العالم الكاذب الجبان المنافق الذي يقبل علنا ان يكون سيده قاتل ومنتحل لشخصية القتيل وهو حال عصرنا الذي لا يحتاج الى كثير فلسفة وتوضيح فالذين يقودون العالم اليوم باسم أمريكا ليسوا اكثر من مجموعة من اللصوص والقتلة تخلصوا من الأمريكيين الحقيقيين وانتحلوا اسمهم وسطوا على بلادهم ثم قرروا ان يجعلوا مما فعلوا نموذجا يحتذى لكل جهات الأرض وان يسودوا على الأرض بأسلوبهم الذي جربوه ونجحوا به ولم يعترض عليه أحد بل وعلى العكس من ذلك خرج العالم يصفق لهم ويعلن اعجابه بتجربتهم ويحاول تقليدها على نفسه قبل غيره فاقتتل المسيحي والمسيحي ثم المسيحي والمسلم ثم المسلم والمسلم فالمسيحي واليهودي واليهودي والمسلم وغيرهم وغيرهم ممن يقتلون باسم الدين او باسم القومية او باسم الطائفة او باسم الطبقة وحتى باسم العشيرة وصار القاتل صاحب دكان ينتج الموت وادواته والعالم مستهلك دائم للمنتج الوحيد الآتي ممن لا يتقنون الا لغة القتل والنهب مع ان الله في كل الأديان وحتى القوانين والفلسفات الوضعية حرمت بلا مواربة كل أنواع الظلم والعدوان والقتل والسرقة.
منذ ان قبل العالم صورة الأمريكي البطل وصدق الكذبة خوفا وهو يمارس جلد ذاته وقتلها وتدميرها ليرضى هذا السيد الذي لا يملك من حق العيش الا سكينه ويعيش على ارض غيره ويحمل اسم صاحب الأرض الذي أعدمه بدم بارد دون ان يعترض أحد.
اليوم يشعل سارقي أمريكا كل جهات الأرض ويبيعون للمقتتلين أدوات الموت ويكذبون علنا انهم يتوسطون بين المقتتلين ويصدقهم القاتل والمقتول بلا خجل من ذات وبلا احترام لعقل ومع ان كل اديان الأرض تدعو للصدق والسلم وسيادة الخير والروح على كل شيء وفوق كل اعتبار الا ان كل العالم يصدق الكذاب وينافق له فمن يصدق ان على الأرض مؤمنين أيا كان دينهم ان لم يقفوا في وجه القاتل الكذاب منتحل شخصية القتيل ويحاكموه بدل ان يقتلوا بعضهم مرضاة له وينفذوا تعاليم الهتهم بدل تنفيذ تعاليم اكاديمية الشيطان في واشنطن.
اهناك على الأرض ممن يدورون في فلك أمريكا من يعبد إلهه الحقيقي الذي يعلن ايمانه به ويصلي له ويعلن انتمائه لدينه أيا كان هذا الدين ام انهم عبدة لقاتل وسارق لم يكتفي بالسرقة سرا ولا بالقتل سرا بل انه أعلن ذلك علنا وعلنا لا زال يفعل ذلك وعلنا لا زالوا في كل جهات الأرض ينافقوا له ويتمون رضاه بكل ما اوتوا من قوة ومع ان كل الأديان تحرم الكذب الا ان من يسمي بايدن ومن معه بالأمريكان وينسى أصحاب الاسم الأصليين يعرف انه يكذب وعلنا وتحت شمس ربه الذي نهاه عن الكذب.
فقط حين يعم الصدق الأرض وتنتصر روح الانسان ويندحر عنها اللصوص والقتلة وإذا لم تنتصر البشرية لصدقية الروح فستظل عبدة لكذبة القاتل اللص وتصبح صورة طبق الأصل له لا أكثر ولا اقل وعلى من يواصلون الكذب وينحنون للقاتل ان يعلنوا انهم لا يعبدون الله بل يعبدون شيطان واشنطن ليتصالحوا مع أنفسهم فالمؤمن لا يكذب إلا إذا كان ايمانه أصلا كذب.
عالم يستطيع فيه بايدن ان يمنح القاتل أدوات القتل لطرد اهل الأرض الفلسطينية الذين تعود جذورهم فها الى عمق التاريخ ويسمي القتل والنهب والسطو دفاعا عن النفس ويسمي نصرة المظلوم شرا ويستطيع فيه نتنياهو ان يقف امام العالم ويسمي القتل والظلم نعمة والمقتول والمظلوم نقمة ... عالم يمنح فيه بايدن زيلينسكي أدوات قتله ويعاقب روسيا بسرقة مالها وتاريخ روسيا اقدم من كل نظامه بمئات المرات ويهاجم الصين وبصاق ناسها يمكن ان يغمر مستعمرته المقامة على جماجم أهلها ولا يحرك الآخرون ساكنا عالم يصف فيها بايدن ايران بالشر وخيوط سجادها الذي حاكته أصابع أهلها على مر التاريخ يمكن ان يكسو الكرة الأرضية ان عالم مثل هذا يسمى بايدن ونتنياهو بالسادة ويمنحهم صدر البيت ويقتل الناس على الهوية في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق واليمن وايران وليبيا والسودان لهو عالم معجون بالسخافات والنفاق والكذب وهو قطعا لا يستحق الحياة ولا يجوز له ان يدعي بحقه بذلك حتى.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط