كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عباس وازمة الخلافة....!!!

ثمة معضلة وازمة تتشكل وتتعاظم مخاطرها على مستقبل السلطة واطرافها ومكوناتها وفي ظل ازمة حقيقية لقضية الشرعيات في مؤسسة رئاسة السلطة والتشريعي ومنظمة التحرير، الرئيس عباس مازال رئيسا للسلطة ان شئنا ام ابينا ورئيس لمنظمة التحرير ورئيس لحركة فتح والقائد الاعلى لقوات الامن الوطني والقائد الاعلى للمجلس الثوري والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية الغير موجودة لا منهجا ولا وجود والرئيس الفعلي لصندوق الاستثمار.... اللهم لا حسد..!! ولكن امتعاظا من سلوك ديكتاتوري يسيطر على الانفاس وعلى كل شيء في الحياة للشعب الفلسطيني.

لا نريد ان نناقش هنا قضية الشرعيات التي كثر فيها الخض والعجن كثيرا وبين التعليل والتبرير والتبجح والتزوير والتعليل..... ولكن الايقونة الفلسطينية المهلهلة والمتشرذمة والمنقسمة في كل اطرها الى اين تتجه في ظل عصيان بعدم تجديد البرمامج والمنهجية...... الى اين تتجه والرئيس اصبح في سن الثامنيين من العمر وهل يحلم ان ياخذ من الدنيا ما اخذه فرعون ..... وماذا بعد........ هل حقق برنامج الرئيس اي ايجابيات للشعب الفلسطيني...؟؟!! ام مزيدا من الانقسام الممنهج على طريق اتاحة الفرصة للاحلال لانهاء منظمة التحرير والقضاء على قوة فتح وفتح الطريق للاخلرين لتبوء المشهد السياسي والوطني..... تلك السياسة الممنهجة حركيا وسلطاويا والتي بدأت منذ الاحداث المؤلمة للشعب الفلسطيني في غزة وفي 14 2007 وما زال السيناريو يستكمل عناصره ولوحاته وصوره سياسيا وامنيا، ومن خلال قرارات شتا تكرس واقع الانقسام وتكرس حالة التشتت والضعف على كل اطر حركة فتح ومؤسساتها.

لماذا يرفض الرئيس تعيين نائبا له...؟؟؟؟

سؤال مهم لكي نفهم وقد نستعد ..او لا نستعد لمواجهة كل الاحتمالات المترتبة على رفض فكرة تعيين نائبا للرئيس.... وهل هي قناعة ذاتية لدى الرئيس ..؟؟؟ ام هي ضغوط واملاءات من اسرائيل وامريكا واطراف اخرى...... وكلا كل من الاحتمالين او جمعا فانا مصيبة...... ولان السيناريو مخيم ان بقي هذا الصدود والرفض على واقع الشعب والقضية.....وهل مازال الرئيس بعد هذا السن سيكولوجيا وماديا قادر على ممارسة واجباته بالشكل الذي يطمح به الشعب الفلسطيني....؟؟!! وهل الرئيس يضمن صحته العامة ومسيطر على قرار القدر....... بالتاكيد لا ..... اذا ماذا الذي يجعل الرئيس يرفض رفضا قاطعا تعيين نائبا له في ظل رمال متحركة فلسطينيا وعربيا وحالة ضغط واحتقان شعبي في الضفة وغزة من السلطة وادائها ونمو ظاهرة التطرف وبشكل متزايد في الساحة الفلسطينية....!!! لماذا الرئيس يتجه للقائمة العربية الموحدة في الداخل الفلسطيني ويمدها بالاموال وينشيء لها فضائية عرب 1948، ويهمل الواقع السياسي والوطني في الضفة ..؟؟؟ وبرغم معرفته بان فلسطيني 48 محتقنين من السلطة بوجهها الحالي..... ولا يقبلوا بصفقة التبادل السكاني الذي يعد لها عباس...!! ولماذا يترك الملعب شاغرا للسيد الرئيس من الفصائل اليسارية وغيره...... وهل علم الاخ محمد دحلان بالعبث الذي يحدث في الداخل الفلسطيني .... وماذا ينتظر..؟؟

اسئلة كثيرة وكثيرة كلها تتقاطع وتتشابك في قضية لماذا الرئيس يرفض تعيين نائبا له..... هل هو قلق على مستقبله بعد الثمانيين عاما ام قلق على مستقبل اولاده واحفادة..... لا اعتقد فقد اخذ كل شيء ليؤمن حياتهم لقروون قادمة..... ام ماذا...؟؟؟؟

اعتقد ان الرئيس ماضي في برنامج 2007 لفصل غزة عن الضفة وتسليم مفاتيح السلطة للاسلام السياسي وانهاء دور حركة فتح الوطني ..... ماضي في انهاء اي دور للحركة الوطنية الفلسطينية بكل متجهاتها الفكرية....... ماضي لان يشكل كيانية مع تبادلية على تجمعات سكانية في الضفة والداخل..... وما اهون روابط القرى..؟؟؟

اثيرت قضية نائب الرئيس في اللجنة المركزية...... اكثر من مرة.... في ظل تنافس واطماع لكثيرين في رام الله والضفة تاخذ البعد العشائري والقبلي او الاقليمي وبثوب حركي.... الكل يتطلع لنهاية الرئيس سواء بشكل طبيعي او غير طبيعي .... المهم الصراع محتدم والكنتونات واللوبيات..... الرئيس لا يريد ان يحسم قضية النائب لتشتعل الساحة في الفوضى وربما كثر من ذلك..... لماذا يريد الرئيس هذا المصير والمستقبل للسلطة في حيث بقي متشبثا برفض الفكرة..... بالتاكيد بان فتح ستصبح عشرة فتحاويات..... والاسلام السياسي والسلفي ينتظر من فوق الحائط...... واسرائيل لها الفعل الاقوى والخيار الاقوى ..... ودول اقليمية ودولية تنظر للنوذج الذي يرضي الجميع واولها اسرائيل..... اذا اين نتجه ..... والعلم عند الله........ وفي ظل اصرار الرئيس...

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط