كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عبرنا إلى الشهر الثالث لقرار وقف العمل بالاتفاقيات

عبرنا إلى الشهر الثالث لقرار وقف العمل بالاتفاقيات

تاريخ النشر: 2019-09-25 | 21:03

الأعداء يطلبون الشعب الفلسطيني أن ينسى كل شيء، والوطنيون يطلبون الشعب أن يشحذ الذاكرة، وألا ينسى ذكرى وعد بلفور، وذكرى مجزرة دير ياسين، وذكرى النكبة، وألا ينسى ذكرى هزيمة 67، وذكرى صبرا وشاتيلا، وذكرى انتفاضة الحجارة، وذكرى اتفاقية أوسلو، وانتفاضة الأقصى، وألا ينسى قرار المجلس المركزي مارس 2015، الذي طالب بوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وألا ينسى ذكرى 26/6/2019، حيث بدأنا اليوم نعد الشهر الثالث على قرار السيد محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.
إن من واجب كل فلسطيني أن يسأل القيادة الفلسطينية: ما الذي حدث لقراركم؟ وأين ذهبت التصريحات والاجتماعات واللجان التي تم تشكيلها؟ وهل كان الهدف من القرار امتصاص غضب الجماهير إثر هدم الإسرائيليين لمنازل الفلسطينيين في وادي الحمص قرب القدس؟
من حق الفلسطيني أن يتساءل، ومن حقه أن يجد جواباً، ولاسيما أننا نتحدث عن قضية كثرت من حولها التصريحات والتهديدات والتلويحات، ولم نر على الأرض أي متغيرات إلا لصالح المستوطنين، وأي مستجدات إلا لصالح الاحتلال.
الشعب الحي النابض بالكرامة يسأل، ويلح بالسؤال، ولا تنفطر أحشاؤه من الملاحقة والمتابعة، فالصمت من وجهة نظره خيانة للأمانة، وتفريط بالمقدسات، وتسهيل للاحتلال مهمة احتقار الإنسان الفلسطيني واغتصاب أرضه، الشعب العزيز الكريم يسأل عن مصير عشرات القرارات التي اتخذتها المؤسسات الفلسطينية، ولم ينفذ منها شيء، والشعب الحي لا ينتظر الجواب، بل يفعل، ويتحرك، ويتفجر غضباً وثورة وتمرداً، فالتمرد للشرفاء، والخنوع للضعفاء الأذلاء، والتسحيج ميزة الشعب الغبي البليد الجاهل مطموس المعالم، الذي يصمت عن حقه، وينتظر الرحمة من اليد التي قطعت رحمه، وهدمت أمانيه، ولا يعرف من تعاليم الوطن إلا نشيد التصفيق للقرار، والهتاف للشعار، ولا يطالب بالتطبيق، ويبخل على عرضه المدنس بالتعليق، هو غافل متغافل يرفض أن يفيق، وهذا الوصف لا ينطبق إلا على نسبة 16% من شعبنا، أولئك الذين أظهر آخر استطلاع للرأي أنهم يثقون بالسيد عباس، ويقولون بجدية قراره وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، بينما 82% من شعبنا الفلسطيني يقول عكس ذلك، وهؤلاء هم مخ الشعب وأنفاسه الطيبة.
وإذا كان من البلاهة السياسية أن يتوقع عاقل أي تغيير في مواقف القيادة الفلسطينية وسياستها، فإن من البلادة الوطنية أن تظل التنظيمات والقوى السياسية والشعبية عند موقفها من المناشدة والتوسل، والمطالبة برفع العقوبات عن غزة، وتطبيق الاتفاقيات الموقعة لإنهاء الانقسام ، ولاسيما بعد الإجماع الوطني على تحقيق المصالحة مع ضرورة التوافق على برنامج سياسي وطني، وعقد الإطار القيادي للمنظمة، ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، ترفع العقوبات عن غزة، وتنهي الحصار، وتشرع في ترتيب البيت الداخلي لانتخابات تشريعية ورئاسية معاً، وقد اتفق مع هذا الطرح 80% من شعبنا الفلسطيني الذي أيد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في آن.
وكي نسمي الأشياء بمسمياتها، وبعيداً عن اللف والتدليس، فإن الرافضين لرؤية الفصائل لتحقيق المصالحة هم نتانياهو وبني غانتس، ورجالهم في المنطقة، وهذا ما يجب أن يلتفت إليه الوطنيون الفلسطينيون وهم يدركون أن الشرط الأول لتحقيق المصالحة يتمثل بوقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.
ملحوظة: في أمريكا، بدأت إجراءات عزل ترامب بتهمة الاتصال برئيس أجنبي! فماذا عن الشأن الفلسطيني وتواصل الاتصال والتنسيق والتعاون الأمني مع عدد من رؤساء الوزراء الأعداء؟

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط