كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عبري: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل..والثمن قد يكون باهظا

عبري: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل..والثمن قد يكون باهظا

تاريخ النشر: 2026-08-28 | 19:24

تل أبيب: تحدث المعلق العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية يوم الجمعة، يسرائيل زيف عن فرص التطبيع بين تل أبيب والرياض، في ظل إحالة اتفاق التعاون النووي السلمي بين الولايات المتحدة والسعودية إلى الكونغرس.

وفي تقرير له بعنوان "السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل - الثمن قد يكون باهظا"، أوضح اللواء المتقاعد يسرائيل زيف أن "السعودية تشترط إقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع، في وقت يتقدم فيه الاتفاق النووي المدني مع الولايات المتحدة"، معتبرا أن "إسرائيل قد تجد نفسها هكذا من دون اتفاق مع الرياض، وفي مواجهة برنامج نووي سعودي متقدم".

وأشار زيف إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسل هذا الأسبوع اتفاق الطاقة النووية السلمية مع السعودية إلى الكونغرس، حيث أكد مجددا أن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا طبعت المملكة علاقاتها مع إسرائيل"، لافتا إلى أن "الرد من الرياض جاء سريعا وحاسما: لا تطبيع بدون دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وذكر المعلق العسكري أن "البرنامج النووي هو جزء من الشراكة بين الرياض وواشنطن ولا ينبغي ربطه بإسرائيل"، معتبرا أن "هذا الموضوع ليس مطروحاً على الطاولة مطلقا مع حكومة بنيامين نتنياهو الحالية". ولفت إلى أن "السعوديين أعلنوا أنهم يفضلون الانتظار لرؤية الحكومة التي ستتشكل في إسرائيل"، وفق التقرير.

وبالنسبة له، يكشف هذا الرد عن أمرين أساسيين:

أولا: السعودية لا تخضع للإملاءات. لم يظهر الشرط الأمريكي في النص الموقع للاتفاق نفسه، بل أضيف لاحقا—في اليوم التالي للتوقيع—عقب احتجاج إسرائيلي. ورأت الرياض في تلك الخطوة ما هي عليه بالضبط: أداة ضغط مرتجلة وليس سياسةً حقيقية. إن استعدادها لقول "لا" علنا للرئيس الأمريكي يدل على تقييمها لموقعه؛ فالتورط في إيران—الذي دفعت وتدفع السعودية وغيرها ثمنا باهظا من أجله—أضعف موقف ترامب في المنطقة، والسعوديون يقرؤون الخريطة جيدا".

ثانيا: الحرب لم تليّن موقف الرياض — بل زادته صلابة. في الماضي، كان بإمكان السعودية الاكتفاء ببيان، أو بأفق سياسي، أو بـ "مسار لا رجعة فيه". أما اليوم فهي تطالب بالحد الأقصى. وبكلمات أخرى: هي تسعى لهزيمة حكومة نتنياهو سياسيا بسبب الحرب التي لا نهاية لها. ومعنى هذه الخطوة هو تعزيز مباشر للسلطة الفلسطينية—وانتصار غير مباشر لحماس. لقد شن السنوار هجوم السابع من أكتوبر، من بين أمور أخرى، لإحباط التطبيع السعودي، وبعد ثلاث سنوات، تحقق هذا الهدف بالكامل".

ووفقا لـ "زيف"، هنا تكمن "المفارقة الأكثر خطورة"، فالاتفاق بات في الكونغرس بالفعل، وسيدخل حيز التنفيذ خلال 90 يوماً من انعقاد الجلسات ما لم يمرر مجلسا النواب والشيوخ قرارات بالرفض. ولا يحظر الاتفاق تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي—خلافا لـ "المعيار الذهبي" الذي التزمت به الإمارات العربية المتحدة في عام 2009. أي أن "إسرائيل قد تحصل على أسوأ ما في النصفين: برنامج نووي سعودي يتقدم مع فتح الباب أمام التخصيب، دون تطبيع، ودون أداة الضغط التي كان من المفترض أن تُلزم السعودية، ومع حقيقة أن الكونغرس لم يعد يقيم وزناً لإسرائيل".

واعتبر اللواء الإسرائيلي المتقاعد أن "هذه هي حصيلة ثلاث سنوات من الحرب. هي ليست تغييرا إستراتيجيا لمكانة إسرائيل، بل العكس تماما: عزلة سياسية عميقة، وحليف في البيت الأبيض يضعف، و"حماس" و"حزب الله" يعيدان بناء قواهما، وجبهة عربية توحدت حول شرط أكثر قسوة مما كان عليه قبل الحرب"، مضيفا: "لقد تراكمت الإنجازات التكتيكية المبهرة لتتحول إلى فشل استراتيجي تام".

ورأى يسرائيل زيف أن "الخلاصة لا تتعلق بالسعودية، بل بإسرائيل"، مشيرا إلى أن "الرياض قد حددت، بصراحة وبدون مواربة، ثمن استمرار الحرب دون أفق سياسي—وهذا الثمن يُجبي من إسرائيل الآن بالفعل، عبر فاتورة تزداد كلفة باستمرار".

وختم قائلا: "من يعتقد أنه يستطيع مواصلة الانتصار في ميدان المعركة دون دفع أي ثمن في الساحة السياسية، فقد تلقى الرد هذا الأسبوع- ليس من عدو، بل من حليف محتمل صرف النظر عنا"، وفق وصفه وتعبيره.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط