كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد تقرير و.بوست..

عبري: "غضب إسرائيلي على السعودية" ومخاوف من "اتفاق سيئ" مع إيران

عبري: "غضب إسرائيلي على السعودية" ومخاوف من "اتفاق سيئ" مع إيران

تاريخ النشر: 2026-05-08 | 16:58

تل أبيب: في تقرير لها، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الجمعة، عن ما وصفته بـ "الغضب الإسرائيلي على السعودية"، مشيرة إلى المخاوف من "اتفاق سيئ" بين طهران وواشنطن يضخ المليارات لإيران.

وجاء في التقرير، أنه "في ظل التفاؤل في البيت الأبيض بشأن الاتفاق الآخذ في التبلور أمام إيران، أظهرت المراجعات التي عُرضت في اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي (الكابينت) أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى في استئناف القتال "ملاذاً أخيرا"، ولا يرغب في ذلك. في هذه الأثناء، تخشى إسرائيل من "اتفاق سيئ" يفرج لإيران عن مليارات الدولارات، وتشعر بالقلق من كونه لن يشمل قضية الصواريخ البالستية".

ووفقا له، "تعتقد إسرائيل أن الوضع الحالي ليس سيئا بالنسبة لها، وذلك رغم التقرير في "واشنطن بوست" الذي أفاد بأن إيران قادرة على الصمود في حصار لأشهر إضافية، وأن معظم الصواريخ والمنصات التي كانت تمتلكها قبل الحرب بقيت في حوزتها. الأولوية الأولى بالنسبة لإسرائيل هي بالطبع استئناف القتال وضرب محطات الطاقة والبنى التحتية، وهي ضربة تقدر إسرائيل أنها ستسرع سقوط النظام، لكن ترامب لا يريد استئناف القتال ويجري اتصالات للتوصل إلى اتفاق، وفي غياب استئناف القتال، فإن الخيار المفضل هو استمرار الحصار".

وحسب التقرير، "تفقد إيران يوميا، نتيجة للحصار الأمريكي، حوالي نصف مليار دولار، مما يضر بشدة باقتصاد الجمهورية الإسلامية. وقال مسؤولون كبار في إسرائيل إن الأمريكيين يصرون حاليا على أمور تهم إسرائيل، وعلى رأسها وقف البرنامج النووي وإخراج اليورانيوم المخصب".

ومع ذلك، فإن السؤال المركزي هو ما إذا كان الأمريكيون سيصرون على ذلك حتى النهاية؟ ولا توجد إجابة على ذلك. ورأى  أنه "في الوقت الحالي، لا يبدو أن الأطراف بصدد "اتفاق سيئ" بالنسبة لإسرائيل، ولكن في الواقع ليس من المؤكد على الإطلاق أنه سيكون هناك اتفاق، لأن الفجوات كبيرة جداً.

 لذلك، تقدر إسرائيل أنه سيكون هناك على الأكثر اتفاق ثنائي المراحل، أو اتفاق إطاري مشابه للاتفاق المرحلي مع حماس. في مثل هذا الوضع، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن إيران، وسترفع الأخيرة الحصار عن مضيق هرمز، ثم تواصل الأطراف المفاوضات. وبحسب التقارير، فإن مفاوضات كهذه ستستمر 30 يوما، لكن ليس من المؤكد بتاتاً أن الأطراف ستصل إلى تفاهمات في هذه الفترة الزمنية".

وبالنسبة له، ففي غضون ذلك، "تظهر المؤشرات حاليا أن ترامب لا يريد العودة إلى القتال. هو يواجه أيضاً صعوبات من جانب السعودية، التي قيدت استخدام الولايات المتحدة للقواعد في البلاد خوفاً من انتقام إيراني"، حسب قوله.

ووفقا لتعبيره، "في إسرائيل غضبوا من السعودية، كونها دفعت خلف الكواليس لإسقاط النظام في طهران، لكن في لحظة الحقيقة "أصيبت ببرود في القدمين" (تراجعت) وكبحت ترامب".

وأفادت "وول ستريت جورنال" بأن كلا من السعودية والكويت رفعتا القيود التي فرضتاها على الأمريكيين. في نفس التقرير زُعم أن إدارة ترامب تدرس استئناف "مشروع حرية السفن"، لكن مصدراً أمريكياً نفى ذلك لـ "الجزيرة".

وحول الأنباء  بأن الرياض حثت ترامب على "مواصلة الضغط على إيران"، رفض المسؤولون السعوديون فكرة أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد سعى إلى إطالة أمد الحرب الأخيرة.

وقالت الحكومة السعودية حينها في بيان لها: "لطالما دعمت المملكة العربية السعودية الحل السلمي لهذا النزاع، حتى قبل أن يبدأ"، مشيرة إلى أن المسؤولين "لا يزالون على اتصال وثيق بإدارة ترامب، والتزامنا لا يزال قائما".

وأضافت: "إن شاغلنا الرئيسي اليوم هو الدفاع عن أنفسنا ضد الهجمات اليومية على شعبنا وبنيتنا التحتية المدنية، وقد اختارت إيران سياسة حافة الهاوية الخطيرة بدلا من الحلول الدبلوماسية الجادة، وهذا يضر بجميع الأطراف المعنية، ولكن لا أحد يتضرر أكثر من إيران نفسها".

كما ردت الخارجية السعودية اليوم الجمعة، على ما ذكرته وسائل إعلام عن رفع دول الخليج القيود عن استخدام الجيش الأمريكي قواعدها ومجالها الجوي لفتح مضيق هرمز.

وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للشرون الدبلوماسية السفير رائد قرملي في منشور له: "تستمر المملكة العربية السعودية في موقفها الداعم للتهدئة وتجنب التصعيد، وللمفاوضات والجهود المبذولة بشأنها، ويجب الحذر مما يُنسب إعلاميا لمصادر مجهولة - بعضها يُزعم أنها سعودية - بما يتعارض مع ذلك".

وورد في التقرير العبري أن إسرائيل تساور مخاوف من اتفاق يضخ أموالاً كثيرة لإيران، التي قد تبحث عن الانتقام وتستغل مليارات الدولارات لتسليح وكلائها. وفي كل الأحوال، قال مسؤول إسرائيلي رفيع إنه "ليس من المؤكد بتاتا أنه سيكون هناك اتفاق".

وبحسب قوله: "إذا بقي كل طرف في موقفه ولم يجرِ تغييرا دراماتيكيا، فعلى ما يبدو لا يمكن أن يكون هناك اتفاق أو سيكون هناك اتفاق ثنائي المراحل. ترامب لا يريد استئناف النار، لكنه يحتاج في النهاية للعودة بشيء ما. الإيرانيون لا يساعدونه على إنهاء هذا الحدث".

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد إسرائيل أن التنسيق مع الأمريكيين مستمر وهناك حوار مكثف وجيد، لكنهم يذكرون: "نحن لا ندير الولايات المتحدة. في النهاية هم يقررون وفقاً للمصلحة الأمريكية".

أما بالنسبة للقتال ضد "حزب الله" في لبنان، تصر إيران على توحيد الساحات، ولكن بالنسبة لإسرائيل لا يوجد تغيير كبير. ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "إذا كان هناك في النهاية وقف إطلاق نار كما كان قبل بداية الحرب، ونحن بقينا في الحزام الأمني في جنوب لبنان، فهذه نتيجة جيدة جداً لنا ووضعنا قد تحسن".

وبحسب قوله: "لقد أنشأنا حزاماً أمنياً وأيضاً فككنا كل القرى الشيعية في الخط الأول، ونحن نسوي المنازل التي تشكل جميعها بنى تحتية لحزب الله. ومن جهة أخرى، سيبقى لنا الحق في العمل ضد أي تهديد ناشئ كما في اتفاق وقف إطلاق النار السابق. إذا وصلنا إلى هناك فالنتيجة ناجحة".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط