كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عجز وهروب !

عجز وهروب !

تاريخ النشر: 2018-02-25 | 17:19

لا باس ان تكون غير قادر على اي عمل لا تستطيع القيام به ولكن الاكثر جراءة بالانسان ان يكون واضحا مع نفسه ومع الاخرين حتى لو كانت ابسط الاشياء بالحياة قول الحقيقة انك عاجز عن فعل اي شي تعد حالة صحية وانعكاس طبيعي لا يقلل من شانك ولكن لا تضع الهروب والعجز مبررا ونشر فكره معينه سائده بالمجتمع وتصبح نموذج مقدس لا يمكن تغيرة.!

واتفق ان المثقفين وجزء من القوى ومراكز عملوا في خدمة الاخر بايعاز من جهات مختلفة من اجل تغير طريقة تفكير بحيث زرعوا في عقول الناس على مدار سنوات طويله عبر الكتب والاعلام والمقالات والترويج بين اوساط الناس انه يستحيل العمل او تنفيذه لان شخص ما فشل او حزب او حركه او مؤسسة لم تنجح في اي قضية كانت فان القاء التبرير بالعجز والهروب واسقاطه على الاخرين ولا تعترف بانها فشلت تحت حجج واهيه والمصيبة الكبرى انها شكلت قناعه لدى العديد وحتى المثقف والوطنى مقتنع تماما مثلة طالما ان هناك من فشل قبلي او جربنا المجرب وما ضبط ليساهم بطريقه للاخرين فعلى سبيل المثال لا الحصر انتشرت في الاونة الاخيرة اجتماعات وندوات ولقاءات لانقاذ القدس والذين يجتمعون لا تجدهم باي اعتصام او وقفه احتجاجية وتبدا الاحاديث ونشر الاحباط بان السلطه لا تقدم شيئا ولا وجود للقوى على الارض والبحث عن اليات عمل واللجوء الى العمل الليبرالي المايع بالتوجه بالرسائل الى المؤسسات العربية والدولية .ومحاولة اقناع الناس يجب ان تكون واقعي ومنطقي بالطرح تماما مثل البعض يقول حق العوده امر يصعب تنفيذه كن واقعي هؤلاء لا يتكلمون من فراغ هم نجحوا باقناع الفكره بالوسط الشعبي عند شرائح القوى ان العوده قضية معقده تستلزم حلولا اخرى واكثر شي تصطدم به تسمع من شاب عمره ثماني عشره عاما (وين بدهم يجوا فش مكان) هذا لم يتكلم من فراغ وانما الثقافة المخفية والمهزومة رسخت فكرة العجز والهروب.

إن هذا الصنف من الناس سلبي الإرادة فهو لا يجيد إلا النقد غير المجدي ، أو التشاؤم غير المفيد ، وتراه أبعد ما يكون عن ميدان العمل الجاد ، والعطاء المثمر ، كما أنه يتوهم كثيرًا من العراقيل التي تحول دون نتاجه لأمته ومجتمعه ، وربما يصل الأمر ببعض هؤلاء أن تتحول قطرات المطر في الصباح الباكر تجعله يفكر طويلاً في ذهابه إلى عمله، وقد لا يذهب !!

لن أسهب طويلاً في وصف في هذا الصنف ، لأن من العجيب كما يبدو لي أنه صنف يعي هذه الصفات في قرارة نفسه ، ويعلم وجودها فيه،غير أنه مهزوم بسببها..الهرب للأمام وعدم مواجهة الهزيمة الذي بات تراثاً فعلياً وتراكمياً عند مثقفينا العضويين جعل لديهم ذاكرة قهرية أبعدتهم عن أرض السياسة نحو سماء الإمبريالية، ليتشاركوا بالمصادفة وفي خندق واحد مع حكامهم ومصدر قهرهم في عداء الشعب المتخلف والإمبريالية المتفوقة، وصبّ اللعنات، مع كل تلك الشحنة القهرية الناتجة من الهزائم المتوالية، نحو الرأسمالية الإمبريالية التي كان فرانسيس فوكوياما، في وقتها، يحتفل بانتصارها التاريخي وإعلانها نهاية التاريخ.

ان هذه الثقافة باتت تشكل راسخا عند العديد من القوى والجماهير والتغني بالماضي وامجاده هو هروب وعجز ناتج عن ضعف وهزيمه استدخلت في عقولنا لدرجه القداسة وبرغم ان الاحتلال ساهم بشكل كبير من فرض السياسات العنصرية من القتل والمصادرة والاستيطان والاعتقال والتغول بالانسان والارض وملاحقات شبه يومي للانسان الفلسطيني

هذا الإحتلال ناتج عن ثقافة الهزيمة التي نشرها العديد من النخب العربية الحاكمة والمعارضة على حد سواء. ونعتقد أنه من المفيد تفكيك مفاصل تلك الثقافة التي تلازمت مع ثقافات مترسّخة في مجتمعاتنا وساعدت على تعميمها على عقول النخب ألا وهي ثقافة الريع والإتكال والتبعية والفساد لم يواجه مثقفونا وسياسيونا «القدامى» لا فردياً ولا حزبياً، هزائمهم. ولم تواجه ثقافتــنا هــزيمتها بالاعتراف والنقد والتجاوز، لكن الثورة الفلسطينية هي مطحنة المواجهة الكبرى، تطحننا جميعاً لتعيد خلقنا من رماد الهزائم.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط