تاريخ النشر: 2026-10-12 | 06:05
تاريخ النشر: 2026-10-12 | 06:05
الرياض: بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يوم الأحد، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي تطورات الأوضاع والتصعيد في المنطقة، وذلك في وقت تتعرض في السعودية لضربات من جماعة الحوثي المدعومة من طهران.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إن الجانبين بحثا خلال اتصال هاتفي "التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها".
فيما أعرب عراقجي عن قلقه إزاء تصاعد التوترات، وأكد أن "الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا في المنطقة"، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
كما أكد وزير الخارجية الإيراني أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمات القائمة في المنطقة، وصرح بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة للمساهمة في بدء الحوار بين السعودية واليمن، والمساهمة في التوصل إلى حل سياسي".
ويشهد اليمن معارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في مناطق مختلفة باليمن، واستهدف الحوثيون أيضًا المملكة العربية السعودية ومن بينها مطاري الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي في الدمام.
وقالت جماعة الحوثي، بوقت سابق الأحد، إنها نفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 "عمليات نوعية" ضد مواقع سعودية على رأسها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، محذرة من استخدام الأجواء السعودية باستثناء "مطارات وأجواء مكة والمدينة المنورة".
وأعلنت السعودية بالفعل عن تعرض مطار الملك خالد لهجمات أسفرت عن سقوط قتلى ومئات المصابين، بجانب استهداف مطار الملك فهد بالدمام.
وحذر الحوثيون أيضًا "كافة الشركات العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية، فإنها غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة".
كانت هيئة الطيران المدني السعودية قد أعلنت يوم الأحد، أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد بوقت سابق السبت، أسفر عن مقتل 12 شخصًا بينهم 4 مواطنين و8 من جنسيات مختلفة.
وأوضحت الهيئة في بيان أن "الاعتداء الغاشم... نتج عنه وفاة 12 شخصًا، بينهم 4 مواطنين و8 مقيمين: اثنان من الجنسية البنجلاديشية، وواحد من كل من الجنسيات الأميركية والمصرية والأردنية والسورية والفلسطينية والسودانية".
في وقت لاحق يوم الأحد، أعلنت السفارة الهندية في السعودية عن وفاة أحد مواطنيها المصابين في الهجوم، ما يرفع عدد القتلى إلى 13 شخصًا.