كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عربيٌ في تسفا هَجَناه ليشرائيل

عربيٌ في تسفا هَجَناه ليشرائيل

تاريخ النشر: 2018-05-04 | 20:33

نص المقال لم نتوقف عن سماع القصص التي تقول بأن الجنود الذين في الدبابات، وعلى الحدود هم عرب، بل ومسلمون في أغلب الأحيان، ويؤمنون بأنهم أبناء لدولة الاحتلال، ويجب أن يدافعوا عن بلدهم، ويقاتلون لأجله، طالما انهم يعيشون في كنفه، ويتقاضون رواتب منه!
وما أكد ذلك ما سمعناه في الجمعة الأولى من أيار السادسة من جمعات العودة، والتي انطلقت في الجمعة الأخيرة من آذار، في ذكرى يوم الأرض الثلاثون من آذار من كل عام، على الهامش وقبل الخوض في موضوعنا الرئيس حول الجنود العرب في الجيش الإسرائيلي "تساهل" أنه لم يتم الحشد لهذا اليوم عبر مكبرات الصوت، والمساجد، وحشد المشاركين من التنظيمات، لا سيما المعارضة لانعقاد المجلس الوطني، وربما ذلك بسبب ترقبهم لتلك القرارات، وانتظارهم الموقف السياسي ليبنوا عليه خططهم القادمة خاصة بما يتعلق بالخامس عشر من أيار، فيما اصطلحوا عليه "مسيرة العودة الكبرى" في ذكرى هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948 واحتلال ما يُعرف بفلسطين التاريخية من العصابات الصهيونية في ذلك الوقت.
المهم، أننا سمعنا اليوم من خلال الفيديوهات المصورة، مخاطبة أحد العسكريين اليهود ولا ندري ما رتبته، للشبان المشاركين في مسيرة العودة على الحدود، عبر مكبرات الصوت، باللغة العربية، وبلهجة شامية على ما يبدو، يطالبهم بالرجوع عن الشريط الحدودي، لأنه لا يريد تدهور الوضع، وإلا "أوص عليهم" على حد تعبيره، ثم تهديده المباشر وتوعده لشابين الأول أبو الأحمر الذي يمسك العصا ويقترب من الشريط، والثاني ابو الأصفر الذي شتمه في أمه، وتوعده بالرد!
وكأن ذلك الجندي من جيش الاحتلال وزملاءه، لم يطلقوا النار ولا مرةٍ من قبل على الفلسطينيين، وقد فاقت إحصائيات المصابين الثلاثة آلاف، والشهداء قاربوا الأربعين في الأيام الستة من كل جمعة حتى اليوم.
يبرهن ويهدد ويتوعد بأنه سيقوصهم في حال أنهم لم يبتعدوا، وكأن الجن هي التي قوصت الآلاف من قبل! وليس هو وجيشه اللا أخلاقي بطبيعة الحال.
اللافت للانتباه، أن المتحدث عربيٌ طلق، وليس أحدٌ معلَّمٌ، فهو مولودٌ بالعربية، ورمضان قد اقترب كما عودنا الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، يجتمع مع عربٍ مسلمين في جيشه، ويهنئهم والأمة العربية والإسلامية بالشهر "الفديل" شهر الخير والحب والبركات، ويتناولون الإفطار الرمضاني معًا، وجيشه يقتل المدنيين على الحدود، ليظهر دولته على أنها أخلاقية إنسانية، وشتان بين الحقيقة والخيال.
أصبح الجنود العرب في جيش الاحتلال، يمارسون أدوارًا تربو خطورتها إطلاق النار والقصف، فهم يُستخدمون الآن في تزوير الحقائق عن طيب خاطر.
فالجيش يُظهر للعالم أن الكثير من العرب ملتحقون بقواته، ويُحاربون مع المظلوم الذي على الحق، وسط المد العربي الشاسع، وللأسف سوء الأوضاع في بلاد العرب، تزج بمن لا دين له ولا انتماء لوطنٍ وقضية، للهروب لأحضان الاحتلال، ليدفع الاحتلال بهؤلاء بعد التأكد من اخلاصهم، للحرب على الحدود، ودعوني أن أكون صريحًا وواقعيًا، إن إفشال عشرات حالات التسلل عبر الحدود، من غزيين للأرض المحتلة، جاء بسبب اليأس والفاقة، وقلة منسوب الوطن في دماء هؤلاء، فماذا لو تم تجنيدهم استخباراتيا بل وعسكريًا ضد القضية، على الحكومات العربية التوسيع عل شعوبها، وحكومات الانقسام هنا بالذات مراعاة الناس، وللأسف لسان الحال يُغني، فكم سمعنا من أشخاص فلسطينيين في غزة، يناشدون ويشتكون سوء الأحوال هنا، ويسألون القيادة "بدكو نصير عملة وجواسيس؟!.. ارحمونا" نحن في خطر محيق بسبب هذه الظروف، والذي دفعني للدهشة أكثر، ردة فعل الشباب وتراجعهم، بعد خطاب الجندي لهم باللسان العربي؟؟؟!!!!!

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط