كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عشراوي: القيادة الفلسطينية ترفض التدخلات الإيرانية..ولا بد من كسر احتكار امريكا بتوسيع "الرباعية"

عشراوي: القيادة الفلسطينية ترفض التدخلات الإيرانية..ولا بد من كسر احتكار امريكا بتوسيع "الرباعية"

تاريخ النشر: 2016-04-02 | 08:09

أمد/ رام الله: طالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومفوض دائرة الإعلام والثقافة في المنظمة حنان عشراوي بعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل كسر الاحتكار الأمريكي لعملية السلام وتعديل اللجنة الرباعية وتوسيع المشاركة فيها لتشتمل على الدول العربية.

وفي حوار مع صحيفة "عكاظ" السعودية عبرت عشراوي عن تأييد الفلسطينيين للمبادرة الفرنسية، التي "تشكل نقلة نوعية للخروج من مفهوم المفاوضات الثنائية التي تستغلها إسرائيل لفرض الأمر الواقع".

إلى ذلك، أكدت عشراوي رفض القيادة الفلسطينية "التدخلات الإيرانية" في الشؤون الداخلية الفلسطينية، ومحاولات طهران الالتفاف على الشرعية. كما قالت

هذا وأكدت عشراوي أن هناك قوة دفع داخلي ودولي لتحقيق المصالحة الفلسطينية. وقالت في رد على سؤال عن استئناف محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في قطر "هناك تفاهمات أولية تم الاتفاق عليها في لقاء الدوحة الأخير، ولا توجد اتفاقات نهائية للتنفيذ. ولا بد من الوصول إلى تفاهمات لتطبيق الاتفاقات، أستطيع أن أقول إن هناك بعض العقبات في التنفيذ، ولكن هناك أيضا دفع من قبل الرأي العام الفلسطيني والمجتمع الدولي والعديد من المنظمات والهيئات والأحزاب والفصائل التي تدفع باتجاه هذه المصالحة. ولا نستطيع أن نقيس إلى أين وصلت بمقياس مسافي ولكن نقول إن كانت هناك قوة دفع حقيقية والتزام حقيقي نستطيع أن نصل إلى مصالحة ولكن ما زالت هناك بعض العقبات ولا أستطيع الخوض في تفاصيل أكثر".

 

في حين، شددت عشراوي على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. وقالت في إجابة على ما يتردد عن مفاوضات تركية - إسرائيلية لإقامة ميناء في غزة مقابل هدنة طويلة الأمد مع حركة حماس، إن" الاتفاقات السابقة بين السلطة وإسرائيل تنص على إنشاء ميناء ومطار في غزة. وقد تم بناء المطار ثم قامت إسرائيل بتدميره في الانتفاضة. والآن يجب ألا ندفع ثمن إقامة ميناء. ولا يجب العمل على فصل غزة عن الضفة."

 

وأضافت أن "الميناء المزمع إنشاؤه الآن، هو ميناء عائم لن يكون ميناء فلسطينيا، بل سيكون تحت إشراف إسرائيلي ونحن نريد أن يكون هناك ميناء في قطاع غزة، وهذا حق لنا، وهناك قرار منصوص عليه في الاتفاقات ويجب إلزام إسرائيل به، وإعادة تفعيل الميناء والمطار كما في الاتفاقات السابقة، وعدم إعادة صياغتها باتفاقات جزئية مع غزة من أجل إعطائها ميناء عائما تحت سيطرة إسرائيلية مقابل تهدئة. "

 

وفيما يلي ما جاء في الحوار حسب ما نشرته الصحيفة:

• طالبت القيادة الفلسطينية بعقد مؤتمر دولي للسلام، فما هي مطالبكم في حال انعقاد هذا المؤتمر؟

•• أولا نحن نطالب بعقد المؤتمر الدولي لكسر الاحتكار الأمريكي لعملية السلام في المنطقة، بعد أن فشلت الولايات المتحدة على مدى أكثر من 20 عاما في صياغة حل عادل رغم توقيعنا اتفاق أوسلو في البيت الأبيض. فالمؤتمر الدولي يعني مشاركة دولية وليس احتكارا من قبل دولة واحدة.

وثانيا أن يتم تعديل اللجنة الرباعية وتوسيع المشاركة فيها لتشمل الدول العربية. وأن تتضمن خطتها المبادرة العربية للسلام. وأن يكون هناك توقيت زمني ملزم. وأن تكون العملية واضحة، وتستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة. وهناك مراقبة لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة.

• ما زالت فرنسا مصرة على طرح مبادرتها للسلام أمام مجلس الأمن، رغم الانتقادات الإسرائيلية الموجهة لها. فهل ستقبلون العودة للمفاوضات بموجب هذه المبادرة، وما هي شروطكم لاستئناف مفاوضات السلام؟

•• أولا المبادرة الفرنسية ليست للعودة للمفاوضات الثنائية، وإنما هي مبادرة تضمن الإطار الدولي الأوسع. وهي كذلك تشتمل على المبادرة العربية للسلام، وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي. وبالتالي نحن وافقنا على هذه المبادرة باعتبارها تشكل نقلة نوعية في العمل السياسي، والخروج من مفهوم المفاوضات الثنائية التي استغلتها إسرائيل لفرض أمر واقع من جانب واحد. وبالطبع هناك محاولات أمريكية وإسرائيلية لإحباط المشروع الفرنسي وإيقافه حتى قبل أن ينطلق. والآن فرنسا في مرحلة المشاورات مع الدول المعنية بما فيها فلسطين وإسرائيل. وتقوم بمشاورات دولية، وستعقد اجتماعا دوليا بهذا الشأن للوصول إلى تفاهمات مشتركة ومن ثم تطرح خلال الصيف في شهر يونيو أو يوليو المؤتمر الدولي الذي ستكون له أهداف محددة ومرجعية واضحة.

• لوحظ تراجع في الموقفين الرسميين الأمريكي والأوروبي بشأن مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، لماذا في رأيك هذا التراجع؟

•• هناك أسباب عدة لتراجع الموقفين الأمريكي والأوروبي. أولا في الولايات المتحدة هناك انتخابات الكونغرس والانتخابات الرئاسية. وتقوم الإدارة الأمريكية خلالها بمراضاة إسرائيل، ليثبت المسؤول الأمريكي أن ولاءه لإسرائيل أكثر من ولائه للولايات المتحدة. وهذا أمر معهود حتى لو كان فيه انتهاك للقانون الأمريكي والمواقف الأمريكية القائمة.

وبالنسبة للموقف الأوروبي، هناك هجمة إسرائيلية سياسية إعلامية مدروسة واضحة. وتدخل واضح في الدول الغربية وأوروبا من قبل مؤسسات إسرائيلية وصهيونية للتأثير على القرار. فقد قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهجوم مضاد. وكانت هناك حملة ممولة من أجل التأثير ومجابهة أي نوع من المقاطعة. والتقدم الذي تم جاء نتيجة لاحترام الحقوق الفلسطينية والتي أثرت في القرار الرسمي نتيجة لتحرك الشعوب في أوروبا خصوصا أن الآن هناك نوع من الهجوم الإسرائيلي المضاد الذي وصل إلى الوقاحة في رأيي والاتهامات والتشهير بالزعامات ومطالبتهم بإثبات ولائهم لإسرائيل واتهامهم بمعاداة السامية وبأنهم منحازون وكأنها وضعتهم في قفص الاتهام. ويجب أن يكون هناك تحرك فلسطيني وعربي من أجل تواصل المقاطعة، لأن أمريكا وأوروبا لا تفهمان سوى لغة المصالح.

• انتقدت القيادة الفلسطينية "التدخلات الإيرانية" في الشؤون الفلسطينية الداخلية، من خلال إعلان طهران تقديم أموال لأسر الشهداء من خلف الشرعية الفلسطينية.. كيف ترون هذه التدخلات؟

•• موقفنا واضح ويقضي برفض التدخلات الإيرانية أو أي تدخل من أي كان في شؤوننا الداخلية. هناك عنوان شرعي للشعب الفلسطيني هو السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية. وهناك التزام دولي باحترام منظمة التحرير باعتبارها العنوان الشرعي والتمثيلي للشعب الفلسطيني كدولة، وبالتالي يجب أن تتم مخاطبة القيادة الشرعية من أجل التعامل مع أية فئة من فئات الشعب، خصوصا ونحن ندرك حجم المعاناة التي يعيشها شعبنا وضرورة إيصال المساعدات إلى المتضررين والمحتاجين، لكن نرفض المال السياسي وتسييس أي دعم يقدم لشعبنا، أو الالتفاف على القيادة الشرعية، وبالتالي الجهة المخولة والتي تملك الإمكانات لضمان إيصالها وتنفيذها هي العنوان الرسمي منظمة التحرير وسلطته الوطنية وقيادته الشرعية.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط