كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

علاقاتنا

علاقاتنا

تاريخ النشر: 2018-08-06 | 13:46

 ليست كل الاماني يمكن ان يحققها الفرد وليست كل احلام الانسان هي جزء من حقيقته التي هو فيها الان وليس كل اجتهاده اجتهاد يوصل الى ما يصبو اليه .
كم من البشر خسروا كثيرا لمجرد انهم لم يفكروا بالشكل الصحيح و إعتقد كثيرا منهم بانهم قد ملكوا كل شيء او بالأحرى فهموا كل شيء .
وآخرون اعطيت لهم كل الاشياء التي من خلالها يمكن لهم ان يكونوا جزءا اساسيا ومهما في الحياة الا انهم رفضوا بعقولهم وآلية تفكيرهم وحبهم للامتلاك كل شيء في لحظة هم الاحوج فيها الى ان يكونوا معنا ولكنهم اجتهدوا دائما لان يصلوا الى تلك القشة التي تقسم الكون ، فما فائدة كل الاجتهادات التي يصرون عليها للعودة الى سابق العهد ، وأي عهد هذا الذي يمكن للمرء العودة له في لحظة تحطم الصورة الذهنية بل حتى في لحظة كره تلك الصورة بان تكون جزء من الحياة القادمة .
ليست العلاقات البشرية علاقات قائمة على الصراع ولا على الربح والخسارة بقدر ما هي قائمة على التعاون والتفاهم ومنح الاخرين الفرص ليستمروا في اثبات كينونتهم ، انني افهم العلاقة بين البشر وخاصة ان كنت مسئولا عنهم علاقة عطاء وبذل وتفاني فأما انك تحمل قيمة حقيقية وليس هناك اعظم من قيم الانسانية واما انك لا تحمل لهؤلاء البشر الا كل لا قيمة .
وهنا لا ندعي الكمال فكلا منا له من الاخطاء والاشكاليات والخلافات والاختلافات الاجتماعية ما يكفي نتيجة سوء التخطيط وسوء فهم القيم بل حتى ان البعض يتطلع لأولئك البشر انهم عبيد او انهم اقل منه درجة .
نعم هناك فروق اجتماعية وعقلية وفكرية وثقافية هناك فروق في كل شيء ، انها سنة الله في خلقه ، ولكن ما هي حكمة الله من هذا ؟ انها حكمة عظيمة اساسها انه يعلمنا كيف نكون حماة لبعضنا راعين لبعضنا البعض انه يعلمنا أنسنة علاقاتنا الاجتماعية لا التعالي على انفسنا .
ولكن ورغم هذا فأننا نخسر بعضنا البعض ورغم كل تلك القيم فأن أيضا سنة الحياة تذهب بنا الى أماكن وقصص وحكايات لم نكن يوما نخطط لها ولكن كيف تتم تلك الخسارات ولماذا ان كنا فعلا نؤمن بان العلاقات علاقات تعاون ؟
ليست الاجابة على هذا السؤال سهلة ولا يوجد اجابة نموذجية حقيقية يمكن تعميمها ولكن لكل ظروفه وفكره وقناعاته بأن الخسارة هي واجبة في ظل احداث معقدة وتجارب سابقة وخوف من مجهول قادم لو قرر ان يضغط باستمرار على نفسه ليكون نموذجا انسانيا . فكرة القبول في علم السياسة واجبة للحفاظ على النسيج الاجتماعي اما فكرة القبول داخل النسيج الاجتماعي قائمة على التجانس الفكري والعاطفي والذي تحميه هنا التضحية والتفهم والانصات والانصاف والتقبل دون هذا مجتمعا لن يكون علاقة اجتماعية حقيقية .
في نهاية هذه التساؤلات والاجتهادات اعتقد بان اساس الحفاظ على العلاقات الاجتماعية مهما كانت هي مسئولية مشتركة وليست فردية وان الانسان قد وهب طاقة ان نفذت يمكن لها ان تدمر كل شيء الا ان التدمير هنا يجب ان يكون جزء من البناء تلك سنة الكون .
هذا لا ينطبق على العلاقات الاجتماعية السياسية لان اساسها العمل بكل جد للحفاظ على النسيج الاجتماعي وفق مصالح مشتركة للجميع .

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط