كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

علامات على الطريق .. مصر ضامنة الأمن القومي العربي!!!

يوم الثلاثاء القادم، الرابع عشر من يناير كانون الثاني، سيحضر بقوة استثنائية في الذاكرة العربية، لأنه اليوم الأول في الاستفتاء على الدستور الجديد، دستور مصر نحو المستقبل، و هو الخطوة الرئيسية الأولى نحو معافاة مصر، و تقدمها لتكون كما يجب أن تكون، دولة محورية في قلب أمتها العربية، و قارتها الإفريقية، و عالمها الإسلامي، و بالتالي قوة وازنة في النظام الدولي.

من خلال القراءة العميقة للوقائع اليومية المصرية، فإن جماعة الأخوان المسلمين يخوضون معركة يائسة بالمطلق، و مهزومة بالكامل، بل و أكثر من ذلك فإنهم يخوضون ضد مصر معركة لا ناقة لهم فيها و لا جمل، بل هم يؤدون دوراً يصل إلى حد الخطيئة هم أصغر منه ألف مرة، بل إنهم حتى لا يحيطون بأبعاده، و لذلك فإنهم ينتحرون بالمجان، فإلى الجحيم و إلى مزبلة التاريخ و بئس المصير، لأنهم تعودوا أن يعيشوا على الصفقات الخفية، و تعودوا أن يلعبوا الأدوار المطلوبة منهم دون عقل، و لذلك نرى انهيارهم التراجيدي بعد خمس و ثمانين سنة، و لو كان لهم انتماء و لو بالحد الأدنى لما قبلوا القيام بهذا الدور المأساوي الذي يغرقون فيه الآن.

الوقائع اليومية و الأسرار الخفية التي يكشف عنها الدكتور عبد الرحمن علي و هو باحث عنيد و صحفي شجاع في برنامجه الصندوق الأسود، تثبت أن كثيراً من القوى الدولية و الإقليمية كانت قد استثمرت بشكل باهظ في التآمر على مصر، لأنه مادامت مصر قائمة – و خاصة في حالة الحد الأقصى – فإن الأمن القومي العربي الذي يتفرع إلى ملايين التفاصيل، سيكون حاضراً بقوة، و يدور و يحتشد حول محور رئيسي، محور قوي، محور فعلي ممثلاً بمصر، و هذه هي الفكرة الرئيسية التي تعبر عن نفسها الأن و تضيء العقل و الوجدان العربي.

هذا الاستثمار الباهظ دولياً و إقليمياً في تخريب مصر، كان في العشر سنوات الأخيرة، و ربما أكثر من ذلك، مفلوت اليد بلا حدود، و كان الأخوان المسلمون بتفريعاتهم هم حصان الرهان الأصلي، بالإضافة إلى مجموعات إجتماعية أخرى من الشباب، و بعض الفئات الأخرى الذين تعمق لديهم الشعور الزائف بالاستهانة بمصر كما لو أن الأمور لعبة بسيطة!!! و حين اصطدم هؤلاء بعمق الدولة المصرية، باستنفار الشخصية المصرية، و بالعمق الحضاري للشعب المصري،بالمكونات الرئيسية للأمن القومي العربي في الحالة المصرية، اتضح أن هؤلاء المتآمرين في الخارج و الداخل ليسوا سوى بلهاء و اهمين.

فلسطينياً:

نحن أكثر طرف في العالم العربي يتأثر تاريخياً بمجريات الشأن المصري، قرارات الحرب و السلم لا يبدو لها أدنى وزن بدون الحضور المصري، الصراعات العربية ليس لها وازن حقيقي سوى مصر، و مفردات العذاب الفلسطينية لا يستطيع أن يبلسمها سوى مصر، انظروا مثلاً إلى المأساة الجديدة، مأساة مخيم اليرموك الذي يناضل الأن من أجل استمرار الحياة، لو أن مصر حاضرة بكل مجالها الحيوي لما وصلت الأمور إلى هذا الحد، بل إن المحاولات الفاشلة لإستئناف عملية السلام، فإن الحلقة المفقوده فيها هي الحضور المصري.

نتوجه اليوم بكل العقول و القلوب و العيون إلى مصر، و يجب عل العرب الذين يؤمنون أن لهم أمناً قومياً عربياً، أن يخوضوا المعركة إلى جانب مصر، إلى جانب الشعب المصري و إلى جانب الدولة المصرية، حتى أولئك الذين لهم خلافات مع مصر، أو طموحات غير مشروعة منافسة لها، أو أدوار يلعبونها بإغراء من هنا أو هناك، يجب أن يقفوا مع مصر، لأنهم بدون مصر سيفقدون أدوارهم و يقعون في الكارثة بلا ثمن.

هذا الأسبوع حتى الرابع عشر القادم و هو أسبوع حاسم، لأن المستوى الثالث و الرابع من تنظيم الأخوان المسلمين الذي نراه الآن، تربى في العتمة لا عقل و لا تجربة، غير قادر على التراجع ولا المراجعة، و هو لا يستحق سوى الهزيمة الساحقة و النهائية.

 

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط