كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

على أبواب مواجهة مشروع كيري

يتطلع الشعب الفلسطيني، إلى التوصل، إلى تسوية واقعية معقولة، بينه وبين الشعب الإسرائيلي، ولا أقول الى حل عادل، بل تسوية تنهي حالة الصراع وتوفر للشعبين المتصارعين إنهاء حالة العداء والحرب والاحتلال والعنصرية، وتضع حداً لسفك الدماء، ومحاولات الإلغاء ونفي الآخر وأن يعيشا على الأرض الواحدة على قاعدة إما تقاسم الأرض بدولتين، أو تقاسم السلطة بدولة واحدة، فالعدالة المطلقة، لن تتوفر إلا بتغيير موازين القوى، وحتى لو توفرت كما هي متوفرة لصالح الإسرائيليين، وتفوقهم السياسي والاقتصادي والعسكري والتكنولوجي والاستخباري، ولكنها لم توفر لهم فرض الحل الإسرائيلي بجعل فلسطين وطناً لهم، وتحويل فلسطين العربية الإسلامية المسيحية إلى وطن لليهود وحدهم، حيث ما زال باقياً على أرض فلسطين التاريخية أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون عربي فلسطيني، في مناطق 48 مليون وأربعمائة ألف، وفي القطاع مليون وسبعمائة ألف، وعلى أرض الضفة الفلسطينية والقدس مليونان وسبعمائة ألف، رغم الطرد والتشرد عامي 48 و 67 والتجويع وجعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها الفلسطينيين.

والشعب العربي الفلسطيني، أيضاً، فشل للآن في إنهاء المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي اليهودي الصهيوني، على أرضه، ولم يستطع هزيمته، وبات على أرض فلسطين شعب آخر لا يقل عن ستة ملايين إسرائيلي يهودي، يستحيل طردهم واجتثاث وجودهم ومؤسساتهم، بصرف النظر عن دوافع هجرتهم إلى فلسطين سواء تم ذلك بسبب:

1- دوافع عقائدية تراثية توراتية.

2- هرباً من المذابح التي تعرضوا لها في أوروبا، ما بين الحرب العالميتين الأولى والثانية أو قبلهما أو خلالهما، على أيدي النازيين والفاشيين.

3- طمعاً بظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية أفضل، من تلك التي كانوا يعيشونها في ظل النظام الاشتراكي، السوفييتي وغيره، أو حتى لدى بعض البلدان العربية.

وبصرف النظر عن الأسباب أو الدوافع، لم يكن للشعب العربي الفلسطيني، دور في معاناة اليهود أو محاولات للمس بهم، لأن بعضهم كان جزءاً من الشعب الفلسطيني، ومع ذلك كانت نتيجة هذه الدوافع، مؤذية بحق الشعب الفلسطيني وضد مصالحه وعلى حساب حقوقه، ودفع ثمنها على أرضه.

 

الشعب العربي الفلسطيني، عبر مؤسساته التمثيلية، رفض المذابح التي تعرض لها اليهود في أوروبا، ولهذا أيضاً يرفض، ويعمل على مقاومة ما يفعله الإسرائيلي، من ممارسات قمع واغتيال وعقوبات جماعية وعمليات الطرد وقتل للفلسطينيين على أيدي المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، أو على أيدي المستوطنين، ولا شك أن نضال الشعب العربي الفلسطيني سيتواصل من أجل رفع الظلم بأشكاله المختلفة عن المكونات الفلسطينية الثلاثة:

1- من أجل إلغاء التمييز الواقع على فلسطينيي مناطق 48 في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة.

2- من أجل جلاء الاحتلال عن فلسطينيي مناطق 67 في الضفة والقدس والقطاع.

3- من أجل إنهاء التشرد والنفي واللجوء، وتحقيق العودة واستعادة الممتلكات للذين تشردوا عام 1948.

كيري، يعمل حثيثاً من أجل التوصل إلى حل، في ضوء سلسلة المحطات التفاوضية الثلاثة الفاشلة التي جرت تحت الرعاية الأميركية:

1- مفاوضات كامب ديفيد 2000 برعاية كلينتون.

2- مفاوضات أنابوليس 2007 – 2008 برعاية بوش الابن.

3- مفاوضات الولاية الأولى للرئيس أوباما، برعاية مباشرة من قبل مستشاره المفوض السيناتور جورج ميتشيل.

وعليها يتحرك جون كيري مستفيداً مما تحقق، محاولاً اختراق حوائط الصد لدى الطرفين، الأمر الذي يتطلب توضيح حقوق الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة كما هي :

1- الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967، وفق قرار مجلس الأمن، قرار الانسحاب وعدم الضم 242.

 2- حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، قرار التقسيم 181، وقرار الدولتين 1397، وخارطة الطريق 1515.

 3- حق عودة اللاجئين إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948، أي إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وصفد وبئر السبع وفق القرار 194 مع حق استعادة ممتلكاتهم فيها وعلى أرضها.

هذه هي جوهر حقوق الشعب العربي الفلسطيني وعليه يمكن البناء أو الموافقة أو القبول بخطة كيري، والحكم عليها بمدى ما توفر للشعب العربي الفلسطيني حقوقه، فهل يقترب كيري ومشروعه من حقوق الشعب الفلسطيني فينهي بذلك أصل الصراع وكل أشكاله ؟؟.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط