كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

على الطاير "3"

على الطاير "3"

تاريخ النشر: 2017-07-09 | 14:40

زيارة الرئيس للقاهرة ليس سر أنها محاولة لوقف أو عرقلة التفاهمات الأخيرة التي أشرفت عليها القاهرة ,ولكن: هل سينجح أو يفشل في مسعاه وهل ستلبي القاهرة رغباته في ذلك, المؤكد أن ما قبل التفاهمات لن يكون أبدا كما هو بعهده ولن يشهد سكان قطاع غزة مزيد من التضييق فان التفاهمات فتحت أبواب موصده واثبت انه يمكن الحل والتلاقي اذا وجدت النوايا الصادقة لذلك, واي كان جواب الرئيس ستكون التفاهمات نجحت في غرضها وهو الضغط من اجل تحريك الراكد وعدم القبول باستمرار الوضع الراهن و المتوقع أن يسمع الرئيس عباس الرد الدبلوماسي في ثلاث مفاصل رئيسية هي: أنهاء الخلافات الفتحاوية الفتحاوية ولملمة البيت الداخلي, استئناف خطوات المصالحة الوطنية بناء على اتفاقات القاهرة الموقعة بشكل فعلي ومباشر دون تلكؤ, إن مصر لن تسمح باستمرار خنق غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية فيها لما له انعكاسات سلبية على امن مصر القومي هذا على المستوى الداخلي, وعلى المستوى الإقليمي سيكون الرئيس مطالب بموقف واضح من الرؤية المصرية فيما عرف بملف محاربة الإرهاب وتحديدا موقفه من قطر وايران وجميعها ملفات ستكون صعب الإجابة عليها بالنسبة للرئيس وفق استراتيجيته الأخيرة التي انتهجها ...

دكتور ناصر اللحام  بشكل شخصي أنت صديق رائع ومدرسة إعلامية تقدر وتحترم بل أظن أنها مدرسة فريدة في عالم الإعلام الفلسطيني ورغم اختلافي معك في كثير من القضايا على المستوى السياسي إلا إنني لا استطيع أن اقفز عما تكتب أو تقدم أو تقول واشهد أن لك جمهور عريض يتابع ما يصدر عنك بكل اهتمام ويعتبره مرجع مهم ولكن لم تعد يا دكتور أنصاف الحلول مقبولة ومحاولة تجميل الواقع والصورة المشوهة من خلال توزيع المسؤوليات فعلى كل صاحب مسؤولية تحمل جانبه منها لذلك اسمح لي تفنيد بعض ما جاء في مداخلتك على شاشة قناة معا مع برنامج حصاد الأسبوع :-

ما حدث في مصر من تفاهمات  لم يعد سر وقد يكون هناك عجز في المعلومات لدى أجهزة السلطة الفلسطينية وهذا إن دل فهو يؤشر على شكل العلاقة الحالية مع الشقيقة مصر ولا أقول أن الكتاب والإعلامين الفلسطينيين هم ناطقين بالوكالة عن الدولة المصرية لكنهم عكسوا واقع انتظره شعبنا الفلسطيني لتغيير ما يعيشه القطاع من أزمات ولا أظن أن الدولة المصرية بحاجة للحديث عن هذه التفاهمات في وسائل الإعلام لأنها تنظر لها من خلال التغيير الإيجابي في العلاقة مع غزة على طرفي العلاقة ولكن أيضا شاحنات البترول المصرية المحملة بالسولار التي خرجت من المعبر متجهة لمحطة الكهرباء مباشرة لا تحتاج إلى تصريح وكذلك وفد اللجنة الإدارية المتواجد في مصر رغم مطالبة السلطة بحلها لا يحتاج إلى تصريح وعندما يستقبل الرئيس وزير الكهرباء وغزة مقطوع عنها الكهرباء بطلب من الرئيس لا اعتقد انه صدفة أو لا يحمل معنى وكذلك شهداء الجيش المصري في سيناء وما يقابله من إجراءات في الجانب الفلسطيني كل ذلك وبشكل مبدئي يحكي الكثير بجانب ما سيكون  ....

كما يقال "عنا يا دكتور من فمك أدينك", لو كنت مكان دحلان لشكرتك على عبارتك أن دحلان طلب من مصر التدخل من اجل الصلح مع الرئيس وليس فقط من مصر بل من عدد من الدول المحورية والشخصيات وحتى من وكالة معا في لقائه معها في القاهرة مع الزميل إبراهيم قنن الذي تم تقليصه فهي شهادة له وليس عليه وثقتها أنت للتاريخ كطرف اعتبره مستقل بان دحلان استجاب لرغبة قواعد فتح رغم كل ما تعرض له من أذى وضرب اسفل الحزام ولكن كل هذه المساعي قوبلت بالرفض والتعنت لأسباب شخصية وهواجس تم زرعها في عقل الرئيس رغم أن المصلحة العامة كانت تقتضي إجراء هذه المصالحة دون إبطاء .

لا أظن أن احد ينازع الرئيس في شرعيته فحتى دحلان لم ينازعه على هذه الشرعية بل على العكس نحن نثبت هذه الشرعية على الرئيس ونطالبه العمل بمقتضاها في كل الملفات فهو رئيس للشعب الفلسطيني وليس للمقاطعة ولكن ماذا فعل الرئيس لتثبيت هذه الشرعية فصل نواب فتح من التشريعي ووقف رواتبهم وقود المؤسسات وتغول على القانون من اجل انتزاع صلاحيات ليست له استخدم الرواتب سيف مسلط على رقبة كل من يخالفه الراي ,الشرعية تمنحها الجماهير ,فلن اسأل كيف هي جماهيرية الرئيس في غزة أو القدس العاصمة أو مخيمات الضفة بل كيف هي في قرى رام الله وضواحيها, وأذكرك بان مناصرين دحلان وكوادره هم من هبوا للدفاع عن الرئيس في اكثر من مناسبة فكافئهم بقطع رواتبهم وفصلهم, فماذا نفعل اذا كان الرئيس لا يريد غزة وأهلها .

اسأل كل من يهاجم التفاهمات وطبقا لتصريحات نشرت للرئيس صباح اليوم انه مستمر في إجراءاته لعقاب غزة من اجل عقاب حماس ما هو المطلوب منا كمواطنين أن ننظر إلى أبنائنا وهم يشويهم الحر ويقتلهم المرض نظرا للظروف المعيشية السيئة التي نحيا ونتأمل مستقبل أبنائنا وهو يضيع بعد أن ضاع مستقبلنا ونستمر عشرة سنوات أخرى ومطلوب منا أن نقول شكرا سيادة الرئيس بالله عليك هل هذا هو المقبول أتمنى عليكم زيارة غزة والبقاء بيننا شهر واحد فقط ... لا تستغرب يا دكتور الإحصائية التي اطلقت وجاء فيها رغبة الناس بالهجرة فقد وصل الناس لمرحلة الكفر بكل الشعارات ...

في الختام أطمئنك دكتور حسب مصادرنا وما اطلعنا عليه كصحفيين وإعلاميين أن مقتضى التفاهمات وطني بامتياز لقطع الطريق على أي مشاريع مشبوهة والخروج بالناس من حالة الكفر الوطني الذي وصلوا له وسيكون هناك ما هو ملموس ولن يكون الهدف بالمطلق ما يتم الترويج له حسب المصطلح الجديد فصل غزة وإنما تثبيت غزة مرة أخرى على قائمة أولويات الوطن وجعلها رافعة لمشروعنا الوطني وقضيتنا المركزية.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط