كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

على المفتشر..عن حزب الشعب أتكلم

على المفتشر..عن حزب الشعب أتكلم

تاريخ النشر: 2019-04-14 | 22:50

صحيح ان حزب الشعب الفلسطيني يواجه أزمة مالية صعبة.. لكن مواصلة توظيفها من قبل بعض الخصوم بطريقة غير موضوعية ومسيئة وتحريضية، امر مثير للغثيان.. كونها أزمة تفاقمت بسبب إخفاق في إدارة مشاريع استثمارية سعى الحزب إليها بهدف تعزيز موارده المالية، وبما يمكنه من الاستقلال النسبي عن المخصصات المالية التي يتلقاها الحزب من الصندوق القومي الفلسطيني، رغم ان هذه الأموال حقا له كباقي التنظيمات، والتي يفترض أن يضبطها وينظمها قانون الأحزاب الفلسطيني .

فلسطيني أن يتعرض لها، فلكل تنظيم مشاكله الخاصة والمتنوعة.. وهذا أمر وارد وممكن، لكن الغير ممكن والمثير، هو ان يستغل البعض مثل ذلك ليتم توظيفه في إطار هجمة منظمة مشبوهة، ارتبطت كل مرة بمحطات سياسية محددة، مما يثير الشك والتساؤل، ويضع مئة علامة استفهام حول الدوافع والأهداف، وطبيعة من يقف وراء ذلك.. خاصة وان مختلف تلك الأطراف تتقاطع في نقطة واحدة محددة .
هم يواصلون هجومهم علينا ونسوا ان حزب الشعب لم يتلوث كما البعض بالمال السياسي المتقاطع مع أجندات سياسية عربية وإقليمية !! ولو كان هدف حزبنا المال والتكسب كما البعض، لفتح منذ سنوات سابقة قنوات سياسية مع هذه الجهة او تلك، على قاعدة توظيف وبيع مواقفه بما يخدم أجندات خارج حدود الوطن والوطنية .
هم يواصلون إشاعاتهم المغرضة، بان الحزب قد تقاضي أموال طائلة من الصندوق القومي الفلسطيني – ويا ليتها بهذه الحجوم لما كانت لديه أزمة مالية - وذلك بهدف تشويه مواقفه، وللادعاء بان قراراته يجرى بيعها للسلطة الفلسطينية!! وهنا فليجبني بعض المتفذلكين.. هل كان للحزب مواقف تناقضت مع وجهته ومنهجه العام طوال السنوات الأخيرة؟ هل مثلا اتخذت لجنته المركزية قرار بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة، ولكن المكتب السياسي مثلا او الأمين العام للحزب فرض قرارا قسريا بالمشاركة؟! .. لو كان الأمر كذلك فلا يمكن لاي عاقل إنكار أن مثل هكذا موقف قد خضع للابتزاز السياسي والمالي، هذا الأمر بالطبع لم ولن يحصل، بل بالعكس، عندما تأتي مواقف الحزب المتتالية منسجمة مع منهجيته وقرارات هيئاته المركزية التي تتخذ قراراتها بكل ديمقراطية ووضوح، فلا يمكن لاي مغرض اعتبار ان قيادة الحزب تبيع مواقفه، او أنها تخضع الحزب لأجندات المال السياسي حتى ولو كانت فلسطينية .
هم يشنون هجوما متذرعين أحيانا بان الحزب يهدف من وراء مشاركته بالحكومة الفلسطينية تحقيق مكاسب.. الحزب يا سادة كان ولا زال دافعه بالأساس سياسي وطني، وقد نشر للعامة أسس الاتفاق الذي ابرمه مع رئيس الحكومة الأخ/ اشتية، .. وبالتالي ان يحقق الحزب باعتباره مشاركا في الحكم اي استحقاقات، فهذا ليس عيبا ولا عمل يسجل عليه؟ فهي استحقاقات مشروعة؟؟ علما بان هذه الحكومة هي اقرب لحكومة طابعها تقشفي بحكم الظروف القائمة، من كونها حكومة ذات طابع منفعي .
وهل نسي هؤلاء المحرضين بأننا طول المراحل السابقة تعاملنا بطهارة سياسية قد تكون نوع من " السذاجة " عندما لم نتشدد خلال مشاركاتنا في الحكومات السابقة، بالحصول على هذه الاستحقاقات عبر مساومات انتهازية؟ حيث اعتبرنا ذلك عيب سياسي لا يليق بحزبنا، بينما الآخرين وفي مقدمتهم أحزاب يسار كانت تتقن فن المساومة والتكتيك والانتهازية وانتزاع المكتسبات على الصعد كافة مقابل  مشاركتها !!

وهل نسي هؤلاء ان حزبنا لم تسجل عليه سوابق بانه سرق أموال الغلابا، ولم يتورط في قضايا نصب واحتيال ممنهجة ومخطط لها، او تشكلت لديه مافيات مالية؟ وان المطبات التي يتعرض لها الحزب لا تتعدى كونها نتيجة الوضع المالي الصعب الراهن، الذي يتسبب بإزعاج وإرباك للحزب وأعضائه، بما في ذلك إزعاج إعلامي مقصود ؟
وهل نسي أصحاب " الطهارة" ان الحزب لم تتلوث يديه بصفقات سياسية مشبوهة مركبة على استحقاقات مالية تستند للتطويع السياسي الممنهج على حساب المشروع الوطني ولأجل إجهاضه؟!
وهل تناسوا بأننا لم نكن في يوم تجار دم و لا تجار معاناة، ولا ممن يتقنون فن توظيف ذلك لصالح أجندات فئوية ؟!
يا هؤلاء.. لكل جواد كبوة، اجل.. ونحن لسنا ملائكة.. لكننا أصحاب إرادة، وأننا على ثقة بان الصعوبات التي نواجهها ماليا سنتمكن من تجاوزها بعزيمة رفاقنا ورفيقاتنا الأبطال رغم ما يتحملوه من الم ومعاناة - لؤلئك الصامدين الصابرين رفاقي ورفيقاتي أحنى هامتي - ، وبان قيادة الحزب ستستطيع برغم كل هذه العثرات، التغلب على هذه الضائقة.. ولتعلموا انتم وغيركم بان حزب الشعب الفلسطيني، وبرغم كل هذه المصاعب لا ولن يبيع مواقفه، ولا يمكنه ان يهادن على كرامته لأي جهة كانت ومهما كانت.. وان قراراته ستبقى حرة مستقلة رغم كل المعيقات.. وبان نعيق البوم مهما اشتد وتواصل، لن يثنيه عن دربه الذي اختطه بتضحيات رفاقه الجسام، وبتاريخهم المشرق، وبإرادتهم التي لن تنكسر ولن تلين.. دمتم بوهم

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط