كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

على مشارف التسعين يوما

على مشارف التسعين يوما

تاريخ النشر: 2019-10-25 | 19:23

اليوم الجمعة 25 اكتوبر 2019م يكون الاسير القائد طارق قعدان دخل اضرابه المفتوح عن الطعام يومه السابع والثمانين, وبات مع مشارف التسعين يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني, ويبدو ان مصلحة السجون الصهيونية المجرمة لا تتحرك لمساومة الاسير من اجل الوصول لفك اضرابه عن الطعام, الا اذا استشعرت بخطر حقيقي يهدد حياته, فتسعين يوما تساوي ثلاثة اشهر من الامتناع عن تناول الطعام, الطبيب الفلسطيني الناشط الحقوقي، سائد البلبيسي، قال في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية"، إن قدرة الإنسان على الإضراب عن الطعام، مع تناول الماء والملح فقط، يمكن أن تستمر من 80 إلى 85 يوما، وبعدها تتدهور حالته الصحية بما يشكل خطورة على حياته, واضاف إنه في حال توقف أي من الأسرى المضربين عن الطعام عن تناول الماء والملح، فإن هذا يعني توقف حياته نهائيا خلال 10 أيام أو 14 يوما على أبعد تقدير, هذا يعني ان الاسير القائد طارق قعدان يمر بمرحلة حرجة مع استمراره في الاضراب المفتوح عن الطعام, فالاحتلال قام بتجديد اعتقاله اداريا لمدة ستة اشهر, ثم قام اول امس بتخفيضها الى اربعة اشهر لإقناعه بإنهاء اضرابه عن الطعام, ولا زال الاحتلال يمارس كل انواع الضغط بالترهيب والترغيب لأجل اقناع الاسير قعدان بوقف الاضراب عن الطعام, لكنه لا زال مصرا على مواصلته حتى تتحقق جميع مطالبه.

الاحتلال يخشى عواقب عناده واصراره على عدم الاستجابة لمطالب الاسير, فهو يخشر تهديدات فصائل المقاومة الفلسطينية التي هددت الاحتلال بأنها لن تصمت اذا تعرض أي من الاسرى المضربين عن الطعام لمكروه لا سمح الله, او اذا استشهد داخل السجن, وان ردها سيكون قويا على ذلك, كما يخشى الاحتلال من تفجر الاوضاع داخل المعتقلات الصهيونية, واعلان الاسرى التمرد على مصلحة السجون والدخول في اضراب جماعي لمواجهة سياساته النازية, ويخشى الاحتلال ادانة المنظمات الحقوقية والدولية لسياساته تجاه الاسرى, خاصة انه ينتهك كل القوانين التي تعنى بالأسرى, لكنه في نفس الوقت يمارس سياسة الاعتقال الاداري التعسفية, ولا يستجيب لشروط الاسير القائد طارق قعدان, وهذا يتطلب تحركا من الشارع الفلسطيني نصرة للأسرى المضربين عن الطعام, فحراك الشارع الفلسطيني يفجر مواجهة مع الاحتلال, وكفيل بتحرك الشارع الفلسطيني كله في الضفة والقطاع والقدس المحتلة تنديدا بسياسة الاحتلال بحق الاسرى, وكفيل بلفت انظار العالم الى جريمة الاعتقال الاداري, فوسائل الاعلام المختلفة التي ستنقل حراك الشارع الفلسطيني ستكون مضطرة للإفصاح عن سبب الحراك وهو نصرة الاسرى المضربين ومواجهة سياسة الاعتقال الاداري, يجب التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام بشكل قوي ولافت والا فإننا سنصحو على كارثة.

على مشارف التسعين يوما يقف الاسير القائد طارق قعدان, ربما قد خارت قواه نتيجة الاضراب عن الطعام, وربما لا يستطيع الكلام, او حتى رفع شارة النصر لإغاظة بني صهيون, ربما لا يستطيع الوقوف على كلتا قدمية بعد ان سقط مغشيا عليه وادى ذلك لكسر قدمه, لكنه يصنع الانتصار بإرادته, ينتصر على ذاته وذواتنا, وينتصر على الموت الذي يحيط به من كل جانب, اخي ابا خالد الا تخشى الموت وهو يحدق بك ويقف بين يديك, الم تتعب من هذا الصمود الاسطوري الذي قد يودي بحياتك, هل لا زلت قادرا على الاتكاء على الامك ووجعك, هل لا زلت مؤمنا بنصرك رغم كل هذا الخذلان الذي يأتيك من فوقك ومن تحتك وعن يمينك ويسارك, اخي ابو خالد لقد وضعتنا امام اختبار صعب, نرى فيه قبح وجوهنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا, لكننا نحتمي بك, ونحتمي بصمودك الاسطوري, ونحتمي بجوعك وامعائك الخاوية لكي نهرب من واجبنا, انت القائد الذي يحمل راية نصره, وانت من ستحقق هذا النصر بإرادتك, حتى وانت ترقد في مشفى "كابلان" بعد ان ساء وضعك الصحي ستبقى اقوى من الجميع, ستنتصر عليهم بإرادتك, او ستنتصر عليهم بموتك, فكل الطرق تؤدي الى نصرك, اختي منى قعدان صرخاتك تدوي في كل مكان, وتخترق اسماعنا لكنه العجز الذي يعشعش في النفوس, والخذلان الذي يصدره البعض لإدامة المعاناة لأطول فترة ممكنة, لكن وسط هذا الخذلان هناك من يضع يده على الزناد ويترقب, وفي اللحظة المناسبة سيخرس اللسان ويتوقف الكلام, وتتحول وجهة المعركة الى لغة يفهمها الاحتلال جيدا, ستجبره حتما على النزول عند ارادة الابطال والاحرار والثوار.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط