كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"عملية المطار"

"شباب الصقر " هم 9 شباب أنضموا لحركة القوميين العرب التى أنبثقت منها العديد من الجبهات منهم الجبهة الشعبية و أبطال العودة ...المسئول عن هذة المجموعة عبد الله العجرمى "مسئول التنظيم العسكرى بالجبهة الشعبية " أحد هؤلاء التسعة يدعى جبريل محمد نوفل و أسمة الحركى أبو رأفت و أخر أبو محمد ..

توجة العجرمى الى مطار اللد ، و اللد أحدى مدن ال48 التى وقعت فى أيدى الصهاينة كما كان هذا المطار تابع لهم أيضاً ..دخول المطار ممنوع منعاً بتاً على الفلسطينيين إلا بطريقة نادية الجندى فى مهمة تل أبيب و لكن من لعب هذا الدور كان رجلا .

المسئولة عن أمن المطار رقيبة إسرائيلية تدعى صوفيل تعرف عليها العجرمى لمده كافية جعلته يستطيع ذات يوم الدخول الى المطار التى كانت تسكن فية خمس طائرات عسكرية إسرائيلية لمقابلتها ...عينه كانت كعيون الصقر تحفظ المكان و تصورة و بمجرد خروجة توجة العجرمى إلى شقتة التى كان الشباب موجودين فيها ينتظرونه .

دخل عليهم و بدأ برسم المكان و رسم خطة مفصلة عن مداخل المكان و مخارجة ، رسمه أحلى من إبتسامة الموناليزا ،رسمة كانت لابد و أن تحصد كل الجوائز ففيها تشعر بمعنى المقاومة و الحرية و الوطن و سميت هذة اللوحة بعملية المطار .

بعد أن وضعت الخطة كان على جبريل نوفل التنفيذ ..و هنا كان ما يلزم نوفل هو قاذفان صاروخيان من نوعية B7 أربيجية و 9 بنادق و هو ما حصل علية بالفعل ..و لمن تسأل مثلى كيف ؟؟

كانت هذه للأسف بقايا الجيوش العربية المنهزمة التى لم تترك لنا إنتصارا نحتفل به بل تركت لنا بقاياها لننتصر بها ...

و فى ظلام ليلة الحادى عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر ) سنة 1967" * فى شهر رمضان " توجة شباب الصقر بما يحملوه من أسلحة لتنفيذ عملية المطار و التى كان الهدف منها إسقاط طائرتان عسكريتان فور إقلاعهما من المطار بما تحملة من جنود هذا ما كانوا قد خططوا له و لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما ...

يتحركون على أطراف أصابعهم فى حركة تكاد لا تشعر بها أو تراها فى هذا الظلام البارد ..يحملون بنادقهم على ظهورهم و كل اثنين يحملون صاروخاً ...لهم نفس الحركات و لهم وجه واحد ملثمٌ بالكوفية ..

فور وصولهم على أطراف منطقة اللد فوجئوا بكمين "حرس الحدود "الصهيونى ..كمين ضم 35 جندى إسرائيلى ، وقعت المواجهات بينهم و أمتدت لساعتين تقريباً و كانت الحصيلة هى ما تدفعهم للثبات فلقد سقط من العدو 20 جندياً و من المقاومين 3 و أخر مصاب ...يدعى محمود الذى نقل الى معسكر الجامعة العربية الذى كان يقع بالقرب منهم لمداوته

."و كان أحد الشهيدين هو صائب سويد حيث كان الشهيد صائب يحمل مصباحاً ذو ضوء شديد سلطه على القوات الإسرائيلية ليمنعها من رؤية أفراد المجموعة المهاجمة، وبقي المناضل صائب سويد مسلطاً ضوء مصباحه حتى بعد إصابته

بدأت هنا المطاردات تلاحق من تبقى ووزعت أوامر بالقبض على أبو رأفت نوفل و أبو محمد نوفل منفذى العملية و الأتيان بهم أحياء أو أموات بمكافئة تقدر ب 2000 دينار .

و كانوا هؤلاء الأثنين رجلاً واحداً و هو جبريل محمد نوفل كان الأول أسمة الحركى فى القدس و الأخر ف غزة .

أستطاع جبريل الهرب و توجه الى بيت العجرمى الذى لم يجده ...فتوجه الى منزلة و فور بلوغة أول الشارع قالت له جارتة أن اليهود محاصرون المنزل و ينتظرون عودتك ،فدخل بيت تلك السيده التى كانت زوجة لإحدى ظباط جيش التحرير " التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية " و هو ( نمر حجاج) الذى أبلغة بأنه تم القبض على عبد الله العجرمى ...و علم بعد ذلك أنه حُكم علية ب خمس عشر سنة .

ترك نوفل سلاحة و توجة لغزة و منها الى الاردن ...و هنا بدأت مرحلة جديدة حيث معركة الكرامة " التى كانت بين الجبهة الشعبية و منظمة التحرير أمام العدو الصهيونى .....و أيلول الأسود الذى دفع به لبيروت للالتحاق بالمقاومة الشعبية هناك و حكاياتة مع رفيق سكنة غسان كنفانى و حكااايات أخرى ....

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط