كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عمل ارهابي وتحول في جبهة الصراع

الجنود المصريين الذين تم استهدافهم بعملية اجراميه إرهابية مؤخراً هم جنود عرب وهم في أغلبهم وقد يكونوا جميعهم مسلمين وهذا يعني أنهم ليسوا أعداء للوطن وللأمة ولا يحملون بأي حال ثقل وزر سياسات النظام السياسي المصري الحالي خاصة المتعلقة بمحاربة قوى الإسلام السياسي ومعاداته لحركة الإخوان أو في علاقاته السياسيه مع الكيان الصهيوني من خلال حرصه على استمرار التمسك باتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها السادات وحافظ عليها كل من الرئيسين السابقين مبارك ومرسي ، وعلى التنظيمات السلفيه الدينيه المتطرفه اذا أرادت ممارسة الجهاد فعلا كما تدعي فهناك العدو الصهيوني القريب الذي يغتصب الأرض ويهود القدس و يعمل على تقسيم الاقصى تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم وهذه كلها أخطار وتحديات تواجه الامه و مسائل دينيه تتوافق وتنسجم في طبيعتها مع مكونات عقيدة الجهاد التي هي من مصادر واساس مشروع الإسلام السياسي الهادف في النهايه إلى إقامة دولة الخلافة وهكذا فالتناقض الرئيسي القومي والديني الذي يحكم العلاقه مع الامه هو مع هذا العدو الصهيوني الخارجي وليس مع المؤسسه العسكريه (الجيش وقوى الأمن ) وهي مؤسسه وطنيه عريقه لها دورها في تاريخ النضال الوطني المصري منذ ثورة عرابي كما شاركت في حروب الامه العربيه ضد الكيان الصهيوني منذ عام 48 ..إن العدو الصهيوني العنصري الذي يهدد استراتيجيا الأمن المصري بما يمتلكه من ترسانه عسكريه نووية هو الذي يجب أن تتوجه له العمليات الجهاديه العسكريه من سيارات مفخخة وغيرها وليس جنود الجيش وقوى الأمن الأبرياء الذين يؤدون واجبهم الوطني لكن للأسف وبحكم التخلف السياسي والفكري وعدم القدره على تحديد معسكر الأعداء والتعصب والتطرف ونظرة التكفير التي هي من سمات هذه التنظيمات الظلاميه تنحرف بوصلة الصراع المسلح نحو الداخل في الإطار القطري لتحقيق مصالح تنظيمية وسياسية وطبقيه لا تمت بصلة للقضايا الوطنية والقومية والاجتماعيه الرئيسيه الهامه والملحه التي تشغل الوطن والامه والمواطن وبسبب ذلك رأينا قبل فترة كيف أن العدو الصهيوني اثناء الحرب الصهيونيه العدوانيه التي شنها على قطاع غزة لم يجابه بأي عمليات جهادية أو يواجه بأي عمل عسكري مقاوم كبير من قبل هذه التنظيمات المتطرفه المتواجده في سيناء والتي ترتبط هذه المنطقه بعلاقات الجوار الجغرافي وتداخل النسيج الاجتماعي مع سكان القطاع ( امتداد القبائل والعشائر العربيه والعائلات) وذلك دعما منها في هذا التوجه الجهادي والكفاحي للمقاومة الفلسطينيه المسلحة في تصديها لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم الأخير الذي تواصل بقسوة مدة واحد وخمسين يوما و فاق في ارتكابه للجرائم كل ما ارتكبه في الحروب والاعتداءات السابقه ، أن العمل الجهادي الذي عادة يوصف من قبل أصحابه وانصاره بأنه جهاد لنصرة الأمة والدفاع عن ديار الإسلام لم يحدث طيلة مدة الحرب الصهيونيه الاخيره التي كانت تدور على مقربة من هذه التنظيمات المسلحة التي كان بإمكانها لو كان ما تدعيه صحيحاً فتح جبهة ساخنه لأرباك الكيان الصهيوني باستهداف بعض مناطقه القريبة من سيناء كمدينة إيلات والمنتجعات السياحيه الاسرائيليه مثلا ...أما في ما يتعلق بموضوع تغيير النظام السياسي في مصر والتي تعتبره هذه التنظيمات المتطرفه هدف هذه العمليات الإرهابية فهو موضوع يتم ويتحقق على أرض الواقع من خلال النضال السياسي بعيدا عن ممارسة العنف وسفك دماء الأبرياء من الجنود ورجال الشرطه ..إنه موضوع متروك لكافة القوى السياسيه المصريه من أحزاب وحركات ونقابات ومؤسسات مدنيه دون أي استثناء و التي تؤمن جميعها بالديموقراطية وحرية الراي وبمبدا.الانتقال السلمي لتداول السلطة السياسيه وتناضل من اجل وجود مجتمع مدني يفتح للجماهير آفاق التقدم والتطور ويجد حلولا سريعه جذرية للمشاكل الأقتصاديه والاجتماعيه التي تعاني منها طويلا لأن شكل الصراع في هذه الحاله يتخذ نهجا آخر وصوره مختلفه هو صراع يصبح داخليا من أجل تغيير النظام السياسي وليس ضد غزو مسلح يهاجم به عدو خارجي الوطن ويعمل على احتلال اراضيه..

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط