كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 1/11/2021

عناوين الصحف الدولية 1/11/2021

تاريخ النشر: 2021-11-01 | 07:54

متابعة: نبدأ جولتنا من صحيفة الغارديان التي كتبت مقالا افتتاحيا بشأن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، المنعقد في مدينة غلاسكو في اسكتلندا.

وتحت عنوان "مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ: يجب أن يتحول الكلام إلى أفعال"، كتبت الصحيفة تقول إنه بعد مرورو نحو 6 سنوات على توقيع اتفاق باريس للمناخ، حين أصر المضيفون الفرنسيون على بند يلزم الدول بمطابقة الوعود بالأفعال فيما يتعلق بمكافحة ظاهرة التغير المناخي، فإنه وفقا لوزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس الذي ترأس مؤتمر باريس فإن مؤتمر غلاسكو هو "مؤتمر العمل الذي نطبق فيه اتفاق باريس".

وكان مؤتمر باريس قد شهد تعهد الدول بالإبقاء على ارتفاع درجة حرارة الأرض تحت مستوى درجتين مئويتين، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

وارتفع الطموح إلى تحقيق حد 1.5 درجة مئوية فقط، ومن ثم تم تفويض الدول لوضع خطط محدثة لتحقيق ذلك الهدف في عام 2020.

وتقول الصحيفة " أقر بوريس جونسون بأنه لا يوجد أي احتمال لالتزام رسمي بحد 1.5 درجة مئوية في غلاسكو. ولكن إذا لم يتم الإبقاء على الطريق المؤدي إلى هذا الهدف مفتوحًا، فسيضع قادة العالم عن قصد هذا الكوكب في رحلة نحو كارثة بيئية".

وكتبت الصحيفة " تعتبر الأحداث المناخية القاسية لهذا العام - موجات الحر الرهيبة وحرائق الغابات والفيضانات التي تصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم - دليلًا على أن العواقب المدمرة للاحتباس الحراري تحدث بشكل أسرع من المتوقع وعلى نطاق أوسع".

وقالت "العالم اليوم أسخن بمقدار 1.1-1.2 درجة مئوية عما كان عليه في عصر ما قبل الصناعة. إن الاحترار الذي يتجاوز 1.5 درجة مئوية سيؤدي إلى مزيد من موجات الجفاف المدمرة ونقص المحاصيل. سيزيد من فرص حدوث مجاعة أكبر وانهيار النظام البيئي".

وذكرت الصحيفة بعض الإجراءات الفعلية التي اتخذتها الدول لتنفيذ التزاماتها ومنها خطة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للتخفيف من حدة تغير المناخ التي تبلغ قيمتها نحو 555 مليار دولار، تعهد الصين بوقف تمويل المشروعات التي تعمل بالفحم في الخارج، والتزامها بصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060، وكذلك اقتراح الاتحاد الأوروبي تشريعات جديدة بشأن الانبعاثات الصناعية والتي تهدف لخفضها إلى 55 في المئة دون مستويات عام 1990 وذلك بحلول عام 2030.

وأضافت الصحيفة " تعكس هذه التحركات إحساسًا متأخرًا بالإلحاح، لكن الوقت ينفد في السباق لسد الفجوة بين التخفيضات الإجمالية للانبعاثات التي اقترحتها البلدان والمستوى المطلوب بالفعل".

ووفقا للصحيفة، فإنه لكي يظل هدف 1.5 درجة مئوية قابلا للتحقيق، يجب خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية إلى النصف تقريبًا بحلول عام 2030. ووفقًا للأمم المتحدة، لا تقترب الخطط المناخية الوطنية المجمعة لـ 197 دولة ممثلة في غلاسكو من ذلك. وهناك دول مثل روسيا والهند، لم تتعهد بعد بصافي صفر من الانبعاثات.

وتوقعت الصحيفة ألا يحقق مؤتمر غلاسكو اختراقا على غرار مؤتمر باريس، وأشارت إلى أنه بينما يقرع رئيس الوزاء البريطاني، بوريس جونسون، الذي تستضيف بلاده المؤتمر الطبول للدول لكي تتخذ المزيد من الإجراءات، فإن حكومته تمضي قدما في منح تراخيص جديدة لحقول النفط في بحر الشمال.

واختتمت الغارديان مقالها الافتتاحي ببيان الأمم المتحدة الذي صدر قبيل قمة غلاسكو، والذي جاء فيه "ثماني سنوات (أمامنا) لوضع الخطط والسياسات وتنفيذها، وتحقيق التخفيضات في نهاية المطاف. الساعة تدق بصوت عال".

"خلاف هامشي"

وننتقل إلى صحيفة فايننشيال تايمز، التي كتبت افتتاحية عن الخلاف بين بريطانيا وفرنسا حول حقوق الصيد في القناة الإنجليزية، بعنوان "معركة الصيد الأنجلو- فرنسية لا تليق بحليفين كبيرين".

وكتبت "في التاريخ الطويل والمجيد للأعمال العدائية البحرية الأنجلو- فرنسية، فإن الخلاف السيء حول الوصول إلى مناطق الصيد في القناة لا يستحق (أن يكتب في) أكثر من هامش قصير، إذا كان ذلك ممكنًا".

وقالت "هناك الكثير من الأشياء المشتركة بين بريطانيا وفرنسا، والعديد من المصالح المترابطة بشكل وثيق. لكن الخلاف حول بضع عشرات من تراخيص الصيد يتم تضخيمه بشكل سخيف من كلا الجانبين، من أجل غايات سياسية ضيقة الأفق".

وتابعت "المشكلة هي أنه بالنسبة لكل من جونسون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يبدو أن المواجهة توفر مكاسب سياسية أكبر من خفض التصعيد. يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني يبذل قصارى جهده لإبقاء جروح بريكست مفتوحة. لا شيء يرضي مشجعيه في الصحف الشعبية أكثر من النزاع مع الفرنسيين، كما أنه يوفر وسيلة مفيدة للابتعاد عن العجز وارتفاع التكاليف في الداخل. من الصعب رؤيته يغير مساره".

وأشارت الصحيفة إلى تعرض الرئيس الفرنسي، في المقابل، إلى ضغوط للدفاع عن الصيادين الفرنسين الذين أصبحوا يواجهون اشتراطات وإجراءات صعبة من جانب بريطانيا للصيد في القناة.

ويمثل الصيادون وفقا للصحيفة جماعة ضغط صاخبة في شمال وغرب فرنسا، في الوقت الذي يواجه فيها ماكرون تحديا قويا من اليمين القومي في الانتخابات المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.

وترى الصحيفة أن فرنسا تشعر أن لديها وسائل ضغط، تمكنها من إلزام بريطانيا بوعودها المرتبطة بصفقة الخروج من الاتحاد الأوربي فيما يتعلق بحقوق الصيد، ومن هذه الضغوط تعطيل حركة الشحن عبر القناة، بينما يكمن الخطر في أن تبالغ بريطانيا في ردها على ذلك.

واختتمت "تحتاج باريس ولندن إلى التفاوض على طريقة للخروج من هذا الفخ المتبادل. هنالك الكثير من الأمور على المحك".

"تغيير طريقة استخدام الأسلحة"

أما صحيفة التايمز فقد كتبت تقريرا عن تصريحات الممثل الأمريكي، أليك بالدوين، بعنوان "صناعة السينما يجب أن تغير طريقة استخدامها للأسلحة".

يأتي ذلك على خلفية مقتل المصورة السينمائية هالينا هاتشينز، حين أطلق عليها بالدوين الرصاص من مسدس مزيف خلال تصوير فيلم في الغرب الأمريكي، قبل أقل من أسبوعين.

وكتبت الصحيفة "وصف أليك بالدوين مقتل المصورة السينمائية بأنه حدث يقع بنسبة (واحد في تريليون) ويجب أن يغير طريقة استخدام الأسلحة في مواقع التصوير السينمائي".

وأشار الممثل إلى أنه يمكن استخدام الأسلحة المطاطية أو البلاستيكية بدلاً من الأسلحة الحقيقية.

وأضاف "هذه حلقة واحد في تريليون. كم عدد الطلقات التي تم إطلاقها في الأفلام والبرامج التلفزيونية خلال الـ 75 عامًا الماضية؟

وقال "هذه أمريكا. ما يجب أن يحدث الآن هو أن ندرك أنه عندما يحدث خطأ، يجب اتخاذ بعض الإجراءات الجديدة. الأسلحة المطاطية؟ الأسلحة البلاستيكية؟"

واختتمت الصحيفة تقريرها بتشكيك بالدوين في استئناف فيلم "راست"، الذي وقع الحادث خلال تصويره، ومطالبته وسائل الإعلام بالتوقف عن ملاحقته.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط