كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 12/3/2023

عناوين الصحف الدولية 12/3/2023

تاريخ النشر: 2023-03-12 | 05:56

متابعة: نستهل جولتنا في الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم من صنداي تايمز التي نشرت مقالا للكاتب مارك غاليوتي عن تداعي ما تبقى من نفوذ للإمبراطورية الروسية.

ورأى غاليوتي أن أوكرانيا ليست الدولة الوحيدة التي خرجت عن مدار روسيا بفضل الحرب المحتدمة بين الطرفين، وأن فلاديمير بوتين يخسر بقايا نفوذ كان لأُمته في جمهوريات سوفيتية سابقة، ولا سيما كازخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزباكستان - في آسيا الوسطى.

ونوه الكاتب إلى ما كانت تحظى به موسكو يوماً من مكانة في تلك المنطقة كضامن أمني ووسيط إقليمي أساسي، وكيف تبدّلت هذه الحال الآن بحيث أصبحت روسيا يُنظر إليها كجار منكفئ على مصلحته الخاصة.

ولفت غاليوتي إلى أن الصقور الروس يرون في مواقف تلك الجمهوريات في آسيا الوسطى مؤامرة سهر عليها دبلوماسيون غربيون.

وأكد الكاتب أن واشنطن بلا شك تسعى إلى عزل موسكو دوليا، لكن دول آسيا الوسطى لا يمكن التعويل عليها كثيرا في هذا الصدد.

وأشار صاحب المقال إلى أن هذه الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى أصبحت تتطلع إلى ما وراء روسيا؛ ذلك أن شريكهم التجاري الأول الآن هو الاتحاد الأوروبي، فيما تأتي روسيا في المركز الثالث في هذا الصدد بعد الصين.

وعلى صعيد الوساطة الإقليمية، بدأت الصين، وإلى حدٍ ما تركيا، في أن تضطلع بدور كانت تملؤه موسكو في السابق. هذا فضلاً عن اتجاه دول آسيا الوسطى إلى حل مشاكلها بنفسها في السنوات الأخيرة.

ورأى الكاتب في تغيّر مواقف دول آسيا الوسطى من روسيا تماشياً مع الواقع الجديد، مشيرا إلى أن روسيا ظلت لوقت طويل تفرض نفسها على تلك الدول بالقوة.

وأوضح غاليوتي كيف كانت آسيا الوسطى حتى وقت قريب تتطلع إلى أموال بكين وقوة موسكو - سواء تمثّلت تلك القوة في صفقات أسلحة رخيصة أو في التصدي لجهاديين قادمين من أفغانستان.

ولكن الآن، وبعد أن ساد الشعور بأن موسكو لم يعد في إمكانها القيام بهذا الدور القديم، أخذت جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة في آسيا الوسطى تتطلع إلى بدائل عن روسيا.

واختتم الكاتب قائلا إن هذا التغيّر في نظرة جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة إلى روسيا ربما تدفع الأخيرة إلى البدء في مواجهة تلك الحقيقة المؤلمة وهي أنها لم تعد تلك الإمبراطورية التي كانت ذات يوم.

الهجرة ضرورة لصحة الأمم

وفي صحيفة صنداي تلغراف نطالع مقالا للكاتبة جانيت ديلي عن الهجرة وأثرها على تقدّم واستقرار الأمم.

واستهلت جانيت بالقول إن تاريخ البشرية إنما هو قصص مهاجرين في الأساس، وإن حركة انتقال الناس لطالما كانت سببا رئيسيا من أسباب تقدّم المجتمعات حتى عندما كان الدافع وراء تلك الحركة يتمثل في ظروف صعبة كالمجاعات أو الصراعات.

ونبهت الكاتبة إلى أن الأمم أو القبائل التي بقيت منعزلة حُرمت من نور التطور حين تخلّت عن نشاط ضروري لأي ثقافة ناجحة وقادرة على التكيّف.

وأكدت جانيت أن استيعاب وافدين جُدد ليس تصرّفا إنسانيا فحسب، وإنما هو ضرورة لصحّة أي أُمّة.

واستدركت الكاتبة بالقول إن هذه الحقائق على وضوحها إنما تنطوي على مفارقات؛ ذلك أن المجتمعات -حتى المتقدم منها والحديث- تتألف من مجموعات يتشارك أفرادها نفس الهوية عبر اعتناق القيم نفسها والاتجاهات. ويصبح هذا التجانس مهدَدا لدى وصول أعداد كبيرة من الوافدين الجدد ممن يعتنقون قيما واتجاهات مغايرة.

وهنا تكمن المعضلة: فالعامل المحفّز على تقدُّم وقوة الأمم، لا سيما المُسنّة منها، هو ذات العامل المثير للخوف والنفور بين أبنائها .

وترى صاحبة المقال أنه لا جدوى من إلقاء اللائمة على أي من الطرفين -الوافدين الجدد أو المجتمعات التي تستقبلهم. وقد يكون بين المهاجرين انتهازيون يبحثون عن فُرص أكثر من كونهم ضحايا. وقد يكون بين أبناء المجتمعات التي تستقبل هؤلاء المهاجرين متعصبون أو ربما كانوا يخشون ضياع هويتهم أو تجانسهم.

وأكدت جانيت أن الرغبة في البحث عن فُرص في حياة أفضل، والتي هي دافع كثير من المهاجرين هي أمر مشروع، تماما كما هي رغبة المجتمعات التي تستقبل هؤلاء المهاجرين في الحفاظ على هويتها وتجانسها.

ورأت صاحبة المقال أن القضية إنما تتعلق بأعداد المهاجرين وبقدرة المجتمع المضيف على استيعاب تأثير هؤلاء الوافدين إليه.

واختتمت الكاتبة بالقول "ربما كان ما نحتاجه ليس عالما من أشخاص غير منتمين لأي مكان، وإنما نحتاج إلى مجتمعات مستقرة يمكنها أن تقدّم شعورا بالانتماء لهؤلاء الأشخاص دون أن تفقد هذه المجتمعات هويتّها".

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط