كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 16/7/2022

عناوين الصحف الدولية 16/7/2022

تاريخ النشر: 2022-07-16 | 06:07

متابعة: أولت الصحف البريطانية اهتماما كبيرا بزيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن للسعودية ولقائه ولي العهد السعودي، وتناولت كل منها الزيارة من زاوية مختلفة بين من يرون أنها تطبيع مع النظام السعودي بعد فترة من الفتور ومن يرى أنها صفقة نفطية ومن يعتقد أنها رعاية لتطبيع إسرائيلي سعودي.

البداية من صحيفة الغارديان، التي تقول إن ولي العهد السعودي، الذي اجتمع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في السعودية، بعد مرحلة سادها الفتور في العلاقات بين البلدين منذ تولي بايدن الحكم، هو نفسه السبب وراء اجتماع بين ثلاثة من المعارضين السعوديين في الولايات المتحدة.

وكان الثلاثة، خالد الجابري ولينا الهذلول وعبد الله العودة، قد اجتمعوا على إفطار شرقي في فندق أرلنغتون في ولاية فرجينيا تزامنا مع وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى جدة.

وتقول كاتبة الغارديان ستيفاني كريتشغايسنر، التي أجرت مقابلة مع خالد الجابري، إنها استمعت منه إلى ما دار في ذلك اللقاء.

واتهم المعارضون السعوديون الثلاثة جو بايدن بأنه بزيارته إلى السعودية يسعى إلى "التطبيع مع نظام قاتل"، مطالبين بفرض عزلة على بن سلمان وإنقاذ ذويهم من بين يديه.

وقال خالد الجابري لصحيفة الغارديان: "تربينا في نفس الحي تقريبا، لكننا لم نعرف بعضنا البعض إلا هنا. وكان أبي يعمل في الحكومة بينما والد عبد الله كان إصلاحيا وأسرة لينا كانت تدافع عن حقوق المرأة. وفي ظل أنظمة الحكم السابقة كانت أسرنا تعادي بعضها البعض، لكن الجيل الجديد تمكن من تجاوز تلك المحظورات التي كانت مفروضة علينا".

وأضاف: "تحدثنا عن أن ولي العهد السعودي سحق الحياة المدنية في السعودية وأصبح مكان كل من ينتقد الحكومة هو المنفى الإجباري بدلا من أن يتمكن من أن يعبر عن رأيه بحرية، وتحدثنا أيضا عن مدى ما تتمتع به المعارضة السعودية في الخارج من شجاعة لأن ثمن الانتقاد، كان بالنسبة لخاشقجي، هو الموت".

ولا تزال شقيقة وشقيق خالد، سارة وعمر، في أيدي السلطات السعودية في محاولة لإخضاع والدهم سعد الجابري، المستشار المقرب من ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، الذي يعيش في المنفى في كندا.

وتظل لجين أيضا في السعودية ممنوعة من السفر بعد أن أطلق سراحها تزامنا مع دخول بايدن البيت الأبيض من السجن الذي دخلته في 2018. وتستمر شقيقتها لينا وأسرتها، الذين يعيشون في المنفى في أوروبا، في إطلاق الحملات المطالبة برفع حظر السفر عن لجين.

ويعيش عبد الله العودة في الولايات المتحدة بينما والده الداعية سلمان العودة في سجون سلمان منذ 2017 عندما طالب بالمصالحة مع قطر. وقضى سلمان فترة في السجن دون اتهامات رسمية ثم وجهت إليه اتهامات إثارة الرأي العام ضد ولي العهد، والدعوة لتغيير النظام الحاكم، وحيازة كتب محظورة.

النفط مقابل التقارب

وتوقع البعض، من بينهم مراسلة صحيفة التلغراف البريطانية للشؤون الأمريكية جوسي إنسور، ألا تأتي زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية بأي نتائج ملموسة لا على مستوى حقوق الإنسان ولا غيره من المستويات.

رغم ذلك، تقع الزيارة على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للزعيمين. فولي العهد السعودي يرى الزيارة نهاية لمرحلة كانت فيها المملكة العربية السعودية "منبوذة"، على حد وصف بايدن، كما يرى أنها سوف تعيده إلى الساحة الدولية مرة أخرى بعد أزمة مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي، وفقا لإنسور.

من جهة أخرى، يرى الرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارته للسعودية حلا محتملا لأزمة الطاقة العالمية ومحاولة لحلحلة الموقف السعودي الرافض لزيادة إنتاج النفط لاستعادة توازن الأسعار العالمية.

فموافقة السعودية والإمارات، بين باقي دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ضرورية لأي قرار يتم اتخاذه في اتجاه ضخ المزيد من النفط من قبل الدول الأعضاء في المنظمة. كما أن زيادة الإنتاج تعد من أهم الحلول التي يتطلع باين إليها للتخفيف من وطأة المعاناة الاقتصادية التي تشهدها بلاده.

وربما كان الدافع الأساسي وراء التغير الجذري في موقف بايدن من السعودية، الذي يتضمن زيارته إلى المملكة بعد فترة طويلة من تبني منهجية تتضمن نبذ محمد بن سلمان، هو إقناع ولي العهد السعودي بالسعي في اتجاه زيادة إنتاج النفط.

وبينما رحب معتدلون داخل الولايات المتحدة بجولة الرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية، مرجحين أنها تأتي في إطار مساعي لتحقيق مصالح أمريكية، يرى المعارضون للزيارة أن التقارب بين الولايات المتحدة وبن سلمان في الوقت الراهن ينطوي على خطر كبير، خاصة وأن الرئيس الأمريكي قد تعهد قبل تولي مقاليد الحكم بأن تكون حقوق الإنسان هي الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

لكن المؤيدون لأغراض وتوقيت الجولة الحالية لبايدن في الشرق الأوسط يؤكدون أن هناك أهداف أخرى بخلاف إقناع السعودية بزيادة إنتاج النفط، وهو أن الزيارة من شأنها أن تعزز تطبيع العلاقات الذي أعلنته الإمارات والبحرين والسودان والمغرب مع إسرائيل، وهو ما قد يمهد الطريق أكثر أمام تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، وفقا للتلغراف.

بايدن والسعودية وإسرائيل

وختاما أشار مقال نشرته صحيفة فاينانشال تايمز إلى إن السعودية كانت، قبل ساعات قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أعلنت فتح المجال الجوي أمام الطيران الإسرائيلي.

وأشاد بايدن بالقرار السعودي، الذي اتخذ وسط اضطرابات في أسواق النفط العالمية ومحاولة الولايات المتحدة تغيير منهجيتها في التعامل مع السعودية بهدف حلحلة الموقف السعودي الرافض لزيادة الإنتاج من النفط، ووصفه بأنه "تاريخي".

ولا شك أن توقيت هذا القرار يُعد انتصارات سياسيا للرئيس الأمريكي بايدن الذي عاد إلى المنطقة في جولة شرق أوسطية تستهدف "إعادة ضبط العلاقات"، وهو الفوز الذي تحقق حتى قبل أن يبدأ الرئيس اجتماعه مع ولي العهد السعودي.

ولم يكن بايدن فقط المستفيد من هذا القرار، إذ يعني هذا القرار الكثير لإسرائيل التي سوف تشهد توفيرا لوقت طويل كانت رحلاتها الجوية المتجهة إلى آسيا تستغرقه في الوصول إلى وجهتها قبل أن يُسمح لها بدخول المجال الجوي السعودي.

وجاء هذا الإعلان بعد الاتفاق بين السعودية وإسرائيل، بوساطة أمريكية، على ترتيبات أمنية على الجزيرتين اللتين نقلت مصر تبعيتهما إلى السعودية عام 2017 تيران وصنافير، والتي قد تتضمن نقل القوات الدولية المتمركزة على الجزيرتين بموجب اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر.

كما أشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في وقت سابق إلى اهتمامه بتحسين العلاقات مع إسرائيل، وهو ما يرجح أن تلك التحركات من الجانبين تأتي في إطار الموقف السعودي الإسرائيلي الموحد من إيران.

فكلا الدولتين ينظر إلى إيران على أنها خطر أمني واستراتيجي في المنطقة. فالسعودية تقود التحالف العسكري في اليمن ضد الحوثيين المدعومين من إيران بينما رددت إسرائيل في أكثر من مناسبة أن إيران تشكل خطرا نوويا على المنطقة بأسرها.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط