كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عناوين الصحف الدولية 17 /10/2020

عناوين الصحف الدولية 17 /10/2020

تاريخ النشر: 2020-10-17 | 04:24

متابعة: أبرز وأهم ما تناولته عناوين الصحف الدولية وأهمها البريطانية صباح يوم السبت، والتي جاءت على النحو التالي:

نبدأ من صحيفة التايمز ومقال كتبته ديدي تانغ، مراسلة بكين" بعنوان "من داخل (شنجن) مدينة الرئيس شي جينبينغ للتجسس".

تقول الكاتبة إذا "كان الماضي عبارة عن دولة أجنبية، فإن مستقبل الحزب الشيوعي الصيني هو مدينة شنجن. التي أشاد الرئيس شي بها خلال زيارته هذا الأسبوع كنموذج يطمح إليه باقي الأمة، المدينة التي كانت قرية صيد هادئة قبل جيلين فقط أصبحت الآن مدينة ذات تقنية عالية نالت تفوقها على جارتها المزعجة هونغ كونغ".

وفي قلب نجاحها، تشير الكاتبة إلى العديد من الشركات الصينية العملاقة التي تشكل تهديدا للنظام الراسخ للتفوق التكنولوجي الغربي. وحتى لو كان تصميم مقر شركة هواوي المستلهم من الهندسة المعمارية الأوروبية الكلاسيكية، غير أن التكنولوجيا الداخلية فيها متطورة للغاية لدرجة أنها أصبحت مصدر قلق في جميع أنحاء أمريكا وأوروبا.

فقد ساعدت هواوي، بحسب المقال، في تحويل هذه المنطقة الجنوبية الواقعة على ضفاف نهر اللؤلؤ إلى مركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال، وهي "وادي سيليكون" تقود من داخله بكين العالم.

وتوضح الكاتبة أن "لدى هواوي طموحات أكبر لتطوير حياة المدينة، وهو ما يروق لـ شي، الذي قال هذا الأسبوع: "يجب علينا أن ننفذ بثبات استراتيجية التنمية المدفوعة بالابتكار لبناء مرتفعات للابتكار التكنولوجي والصناعي ذات تأثير عالمي".

وتمثل الصناعات عالية التقنية ثلث اقتصاد المدينة، حسبما تؤكد الكاتبة، ويوجد بها مقر أكثر من 70 ألف شركة تكنولوجيا، وتعد بورصتها المحلية، ثامن أكبر بورصة في العالم من حيث القيمة الإجمالية للشركات المدرجة فيها ، أكثر من تلك المدرجة في ألمانيا.

كما أن المدينة مقر لشركة دي جي آي DJI، التي تستحوذ على 70 % من السوق العالمية للطائرات الاستهلاكية بدون طيار، إضافة إلى شركة تنسنت Tencent، أكبر منتج لألعاب الفيديو في العالم، والتي أثارت اتصالاتهما وشركة هواوي بالحكومة الصينية مخاوف أمنية تكمن في صميم التنافس العالمي الأمريكي والصيني.

وتشير الكاتبة إلى أن النقاد يقولون إن أجهزة هواوي يمكنها اعتراض البيانات والرسائل، وهي ملزمة بموجب القانون الصيني بتسليم أي معلومات تجمعها إذا أرادت بكين رؤيتها. ويقولون أيضا إن اندفاع الصين نحو التفوق التكنولوجي يسمح للدولة بالانغماس في الاستبداد الرقمي، مما يسمح لعمالقة التكنولوجيا في شنجن بإجراء مراقبة واسعة الانتشار، والبحث داخل كميات هائلة من البيانات الشخصية.

وتمضي الكاتبة في القول أن شنجن كانت أول مدينة صينية تستخدم تقنية التعرف على الوجه في الشوارع، المزودة بكاميرات عالية الدقة وحوسبة سريعة، وبحسب ما ورد فقد تم ربطها بـ "نظام الائتمان الاجتماعي" للمواطنين، وهو مقياس يمكن أن يقيد الوصول إلى الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات إذا انخفض بشكل كبير. إلا أنها أزيلت بعد عامين.

العودة بعد المناظرة ليست مستحيلة

وإلي صحيفة الديلي تلغراف ومقال تحليلي كتبه أليكس كلارك ودومنيك غيلبرت بعنوان "كيف يمكن لدونالد ترامب الفوز في الانتخابات الأمريكية لعام 2020".

يوضح المقال أن القراءة الأولى لبيانات استطلاع الرأي كانت قاتمة بالنسبة لدونالد ترامب قبل المناظرة الرئاسية الأولى لعام 2020. إذ أظهر استطلاع تلو الآخر، ليس فقط في الأيام القليلة الماضية ولكن الأسابيع والأشهر الماضية، أن الرئيس يتخلف عن منافسه الديمقراطي جو بايدن على الصعيد الوطني.

لكن العودة بعد المناظرة ليست مستحيلة، يبين المقال، إذ تراجع باراك أوباما في أول مناظرة له في عام 2008 أمام منافسه الجمهوري جون ماكين، لكنه عاد للتقدم بعد أدائه القوي، بينما ساعد أداء آل غور في المناظرة الانتخابية الأولى لعام 2000 جورج دبليو بوش على تغيير حملته.

وعلاوة على ذلك، يؤكد المقال، أنه إذا تمكن ترامب من التمسك بقاعدته الانتخابية، وتجنب الخسارة في استطلاعات الرأي بشكل أكبر، فإن إعادة انتخابه لا تزال في متناوله. كما أن نظام التصويت الفريد في الولايات المتحدة يعني أن التقدم الإيجابي في استطلاعات الرأي أو حتى الفوز في التصويت الشعبي على المستوى الوطني لا يترجم بالضرورة إلى الوصول للبيت الأبيض، كما حدث مع هيلاري كلينتون عام 2016.

وينهي المقال بالقول إن الأحداث الرئيسية للحملة، مثل إصابة الرئيس بفيروس كورونا والتعافي منه، لديها القدرة على قلب الموازين، وأنه إذا كان لدى ترامب أي فرصة لتأمين فترة ولاية ثانية، فمن الأهمية بمكان أن يحتفظ بقاعدته الانتخابية من عام 2016، ويبني عليها.

اتفاق سلام يرفضه الفلسطينيون

ونختم بتقرير من مراسل صحيفة الفاينانشال تايمز في يافا، ميهول سريفاستافا، بعنوان "خطط إسرائيل الاستيطانية تثير لوم أوروبا وصمت الإمارات".

يقول سريفاستافا إن خمس دول أوروبية انتقدت علنا خطط إسرائيل لبناء منازل جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية بعد أسابيع فقط من التطبيع "التاريخي" بين دولتين خليجيتين والدولة اليهودية، الذي كان يُتوقع أن يبطئ التوسع في الأراضي المحتلة.

فقد أعربت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا عن "قلقهم الشديد" من قرار إسرائيل الموافقة على بناء ما يقرب من 5000 وحدة سكنية جديدة، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات أبراهام، التي وصفتها الإمارات بأنها وسيلة للحد من الاستحواذ الإقليمي لقادة إسرائيل.

ويشير الكاتب إلى أن هذا الإعلان يرفع عدد الوحدات السكنية إلى أكثر من 12000 وحدة، وهو أعلى رقم منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه عام 2016. بينما تلتزم الإمارات العربية المتحدة الصمت حياله، وتمتنع البحرين عن التعليق.

وكان قادة إماراتيون قد أشاروا في وقت سابق، بحسب التقرير، إلى تأجيل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو لخططه لضم حوالي 60 في المائة من الضفة الغربية إلى حدود إسرائيل كدليل على النفوذ الذي أعطته لهم الصفقة على الإجراءات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

لكن ديانا بوتو، المحامية التي عملت في مفاوضات سابقة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، تقول "هذا يثبت فقط المغالطة الكاملة التي مفادها أن اتفاقية التطبيع هذه ستوقف بطريقة ما الضم أو العمل الإسرائيلي، وبناء المستوطنات ، وتدمير منازل الفلسطينيين ، وسرقة الأراضي الفلسطينية، لكن الظاهر هو أن التطبيع مع إسرائيل يمنحها الضوء الأخضر لفعل ما تريد".

وخطط الضم هذه، يؤكد الكاتب أنها جزء من اتفاق سلام برعاية الولايات المتحدة لكن الفلسطينيبن يرفضونه. إذ أن الولايات المتحدة، خلال فترة رئاسة ترامب، غيرت بشكل كبير سياستها بشأن المستوطنات وحقوق اللاجئين الفلسطينيين، فقد نقلت سفارتها إلى القدس، معترفة بها كعاصمة لإسرائيل.

ويختم التقرير بتعليق لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في وقت سابق من هذا الأسبوع في اجتماع مع المشرعين الأوروبيين، قال فيه "إذا كنا سنعيش أربع سنوات أخرى مع الرئيس ترامب، فالله يوفقنا، ويوفقكم، ويساعد العالم كله".

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط